(وسائط متعددة) الجيش الإسرائيلي: تدمير 70 هدفا للبنية التحتية لحزب الله واستهداف ثلاثة قياديين في غزة
القدس 16 أبريل 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، أن قواته دمرت نحو 70 هدفا للبنية التحتية تابعة لحزب الله، وقتلت عددا كبيرا من عناصره خلال عملية في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان، كما استهدفت ثلاثة قياديين في حركة (حماس) في قطاع غزة.
وقال الجيش، في بيان، إن قوات وحدة "إيغوز" نفذت أمس مداهمة في منطقة قصبة عيناتا ضمن منطقة بنت جبيل، استهدفت ما وصفه بمنطقة قتال استخدمها حزب الله، حيث عثرت القوات على عشرات الوسائل القتالية التي قال إنها كانت معدة لتنفيذ هجمات انطلاقا من منطقة مدنية.
وأضاف البيان أن الأسلحة التي تم العثور عليها شملت قذائف "آر بي جي"، وبنادق كلاشنيكوف، وذخائر، وعبوات ناسفة، وصاروخا مضادا للطائرات، إلى جانب أجهزة مراقبة ومعدات قتالية.
وأشار الجيش إلى أن قوات وحدة "ماغلان" تمكنت، بالتوازي، من القضاء على عدد كبير من عناصر حزب الله، الذين قال إنهم عملوا من داخل تلك المنطقة ضد القوات الإسرائيلية.
وذكر الجيش أنه بعد استكمال عمليات التمشيط، قامت القوات بتدمير نحو 70 بنية تحتية خلال دقيقة واحدة فقط، مؤكدا أنه سيواصل عملياته "الحازمة والقوية" ضد حزب الله.
وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قوات اللواء 769 التابعة للفرقة 91 تواصل تنفيذ عمليات برية محددة في جنوب لبنان، مشيرا إلى مقتل عدد من عناصر حزب الله ورصد مخزن أسلحة تحت الأرض خلال العمليات.
وقال الجيش، في بيان، إن وحدة الاستطلاع رصدت خلال النشاط محاولتين لخلايا مسلحة لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، مضيفا أن هذه العناصر تم القضاء عليها في هجوم بطائرة مسيرة وآخر مشترك مع سلاح الجو.
وأضاف البيان أن القوات عثرت خلال العملية على كميات من الأسلحة، بينها بنادق كلاشنيكوف، وصواريخ مضادة للدروع، وقاذفات "آر بي جي"، إلى جانب مخزن أسلحة تحت الأرض يحتوي على قذائف مدفعية.
أما في قطاع غزة أعلن الجيش أنه قتل قياديا في وحدة الاتصالات التابعة لحماس، إلى جانب اثنين من القادة في وحدة الإنتاج التابعة للحركة، في غارات نفذها في منطقة مدينة غزة خلال الأيام الماضية.
وقال الجيش في بيان إن قواته التابعة للقيادة الجنوبية هاجمت وقتلت أول أمس أحمد أبو خضيرة، وهو قائد في وحدة الاتصالات التابعة لحركة حماس في منطقة مدينة غزة.
وأضاف البيان أن أبو خضيرة عمل على الدفع بمخططات "إرهابية" ضد قوات الجيش الإسرائيلي في المدى الزمني الفوري، وكان يشكل تهديدا للقوات، وتمت تصفيته في غارة جوية دقيقة.
وذكر الجيش أنه في وقت سابق من الأسبوع، اغتال في منطقة مدينة غزة إسلام هشام رياض قنيطة ومحمود حامد يوسف حمدونة، وهما قائدان في وحدة الإنتاج التابعة لحماس، وقال إنهما عملا بشكل كبير على ترميم القدرات العسكرية للحركة حتى أثناء وقف إطلاق النار.
وأكد الجيش أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقا للاتفاق، وستواصل العمل على إزالة أي تهديد فوري.
وتشهد غزة توتراً متواصلاً رغم وقف إطلاق النار الهش، حيث تتواصل الغارات الإسرائيلية المتفرقة التي تؤدي إلى سقوط ضحايا فلسطينيين بين الحين والآخر، في حين يعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة عناصر من حركة حماس.■






