سلطان عمان وأمير قطر يبحثان تطورات الأحداث في المنطقة
مسقط 16 أبريل 2026 (شينخوا) عقد السلطان هيثم بن طارق وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لقاء اليوم (الخميس) في العاصمة العمانية مسقط لبحث استقرار المنطقة، وذلك تزامنا مع تنسيق مصري تركي في اتصال هاتفي تمت الدعوة فيه إلى سرعة استئناف المفاوضات الدولية لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلي على إيران بشكل دائم.
ففي مسقط، بحث سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في العاصمة العمانية اليوم (الخميس) تطورات الأحداث في المنطقة، وتأثيراتها على أمن واستقرار الدول، وذلك بحسب بيان رسمي لديوان البلاط السلطاني العماني.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول تطورات الأحداث في المنطقة، وتأثيراتها على أمن واستقرار الدول، وسلامة شعوبها، ومصالحها الاقتصادية، وأن الجانبين شددا على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي وحلّ الأزمة من جذورها، علاوة على تكثيف الجهود الدولية لتأمين حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وضمان انسيابية حركة النقل البحري، وإمدادات الطاقة.
وأشار البيان العماني إلى أن السلطان هيثم بن طارق، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني عقدا أيضا اليوم لقاء ثنائيا خاصا، جرى خلاله بحث العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على شعبي البلدين، وتبادل الزعيمان الآراء حول مسارات تحقيق السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت سلطنة عمان تقوم بدور الوساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قبل نشوب الحرب الأخيرة التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وتوقفت أخيرا مع قرار بوقف إطلاق النار بين الجانبين لمدة خمسة عشر يوما، وما زالت سلطنة عمان ودولة قطر تبذلان جهودا للتوصل إلى حلول ومفاوضات سلمية توقف هذه الحرب وتعيد الملاحة إلى مضيق هرمز بشكل نهائي.
في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان في اتصال هاتفي إلى سرعة استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وتبادل الوزيران، خلال الاتصال بحسب بيان للخارجية المصرية اليوم (الخميس)، وجهات النظر والتقديرات حول مستجدات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكدا "أهمية تضافر الجهود الإقليمية للدفع نحو سرعة استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك لخفض التصعيد وإنهاء الحرب".
واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق فى ظل المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة، والدفع نحو تحقيق التهدئة المنشودة، فى ظل التداعيات الخطيرة للوضع القائم على السلم والأمن الإقليميين. /نهاية الخبر/






