وزارة التجارة الصينية: الصين تعتزم جذب المزيد من مراكز البحث والتطوير الممولة أجنبيا

وزارة التجارة الصينية: الصين تعتزم جذب المزيد من مراكز البحث والتطوير الممولة أجنبيا

2026-04-17 10:33:00|xhnews

بكين 17 أبريل 2026 (شينخوا) قالت وزارة التجارة الصينية يوم الخميس الماضي إن مراكز البحث والتطوير الممولة أجنبيا أصبحت جزءا رئيسيا من نظام الابتكار في الصين، حيث تقوم العديد من الشركات متعددة الجنسيات بتطوير عملياتها في البلاد، محولة إياها من مجرد قواعد تصنيع إلى مراكز للابتكار.

وصرح خه يا دونغ المتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحفي دوري بأن مراكز البحث والتطوير الممولة أجنبيا في الصين تتحول من تلبية احتياجات التكيف المحلي إلى العمل كمحاور للابتكار العالمي.

وأضاف خه أن الاستثمار الأجنبي الفعلي في قطاع البحث العلمي والخدمات التقنية في الصين شكل ما يقرب من خمس إجمالي الاستثمار الوطني في عام 2025، مع ارتفاع حصة هذا القطاع بشكل مطرد لمدة سبع سنوات متتالية.

وأشار خه إلى أن القطاع شهد تأسيس 14 ألف شركة جديدة ذات استثمارات أجنبية في عام 2025، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 27.2 في المائة على أساس سنوي، مضيفا أن عددا من الشركات متعددة الجنسيات بما في ذلك "آسترازينيكا" و"فيليبس"و"بورشه"، قد أنشأت مراكز للبحث والتطوير في الصين خلال السنوات الأخيرة.

وواصلت الصين تعزيز الدعم السياساتي لمراكز البحث والتطوير الممولة أجنبيا. وأضافت نسخة منقحة من "كتالوج الصناعات المشجعة للاستثمار الأجنبي" دخلت حيز التنفيذ في يوم أول فبراير الماضي، مزيدا من البنود في مجالات مثل البحث والتطوير في الأدوية الجديدة والتقنيات الإبداعية الرقمية.

وفي فبراير الماضي، صدر تعميم يقضي بمواصلة إعفاء المستلزمات العلمية والبحثية المستوردة المؤهلة التي تستخدمها مراكز البحث والتطوير الممولة أجنبيا، من الرسوم الجمركية على الواردات وضريبة القيمة المضافة على الاستيراد وضريبة الاستهلاك.

وقال خه إن الوزارة ستعمل مع الإدارات المعنية لاستقطاب المزيد من الشركات متعددة الجنسيات لتوطين عمليات البحث والتطوير الخاصة بها في الصين، ومساعدتها على الاستفادة من النظام الصناعي المتكامل في البلاد ومجموعة الأكفاء القوية وسيناريوهات التطبيق الغنية.

هذا ويتم تشجيع الشركات متعددة الجنسيات على الاستفادة الكاملة من نقاط قوتها وقدراتها في دعم التحول الأخضر والرقمي والذكي للصين والمشاركة في فرص التنمية التي تتيحها البلاد.

الصور