إيران: إذا طبق "العدو" أساليب من الحصار البحري فإن طهران ستمنع الفتح المشروط لمضيق هرمز

إيران: إذا طبق "العدو" أساليب من الحصار البحري فإن طهران ستمنع الفتح المشروط لمضيق هرمز

2026-04-19 00:01:30|xhnews

طهران 18 أبريل 2026 (شينخوا) قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان اليوم (السبت)، "طالما أن العدو ينوي تعطيل مرور السفن وتطبيق أساليب مثل الحصار البحري، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستعتبر ذلك انتهاكاً لوقف إطلاق النار وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز"، وفقا لوسائل إعلام إيرانية.

وذكر بيان صادر عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشأن آخر التطورات في المفاوضات لإنهاء الحرب، "تقرر أنه إذا احترم العدو وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، فسيتم فتح مضيق هرمز مؤقتًا وبشكل مشروط حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار، فقط لمرور السفن التجارية، وليس السفن العسكرية، والسفن المدنية للدول المتحاربة، تحت سيطرة وإذن القوات المسلحة الإيرانية وعبر طريق تحدده إيران".

على صعيد متصل، أوضح البيان أن طهران لم ترد بعد على المقترحات الأمريكية الجديدة التى نقلتها باكستان، قائلا "في الأيام الأخيرة، ومع وجود قائد الجيش الباكستاني في طهران كوسيط في المفاوضات، قدم الأمريكيون مقترحات جديدة، تدرسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولم ترد عليها بعد".

ولفتت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي انتباه الشعب الإيراني في بيان سابق، إلى أنه بعد هزيمة الأعداء الذين هاجموا إيران، بدأ الأمريكيون منذ اليوم العاشر للحرب بإرسال رسائل وطلبات لوقف إطلاق النار والتفاوض لإنهاء الحرب التي بدأوها هم أنفسهم.

وتابع أنه وفي اليوم الأربعين للحرب، ومع الإعلان الرسمي من الرئيس الأمريكي بقبول خطة إيران المكونة من 10 نقاط كإطار للمفاوضات لإنهاء الحرب، قبلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية هذه المفاوضات بوساطة باكستان.

وقال إن هذه المفاوضات استمرت 21 ساعة دون انقطاع، وقام الوفد الإيراني بطرح ومتابعة مطالب الشعب الإيراني بجدية ومبادرة في ظل ذروة انعدام الثقة في أمريكا.

وأضاف "على الرغم من موافقة العدو على العمل في إطار خطة إيران ذات النقاط العشر قبل بدء المفاوضات، إلا أنه طرح مطالب جديدة وطموحة خلالها، قوبلت بموقف حازم من الوفد الإيراني".

وذكر البيان أن العدو أُدرك أن إيران، لن تتنازل عن مواقفها بأي شكل من الأشكال، ولهذا السبب، انتهت هذه المرحلة من المفاوضات دون نتيجة واضحة، وتم تأجيل استكمالها إلى وقت آخر.

وأشار إلى أن فريق التفاوض الإيراني لن يتنازل، وسيدافع بكل قوته عن مصالح ومخاوف الأمة الإيرانية.

وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن أحد الشروط الأساسية لقبول إيران لوقف إطلاق النار المؤقت كان هو وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وأوضحت أنه بناءً على إصرار إيران، وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار في لبنان، وتقرر أنه إذا احترم العدو وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، فسيتم فتح مضيق هرمز مؤقتًا وبشكل مشروط حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار.

وتابعت أن "إيران مصممة على ممارسة الإشراف والسيطرة على حركة المرور عبر مضيق هرمز حتى تنتهي الحرب بشكل نهائي ويتحقق سلام دائم في المنطقة".

وأوضحت "ويتم ذلك من خلال تلقي معلومات كاملة من السفن العابرة، وإصدار شهادة مرور وفقًا للوائح التي أعلنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتناسب مع ظروف الحرب، ودفع التكاليف المتعلقة بخدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة وعلى الطرق التي أعلنتها إيران".

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أمس الجمعة "فتح مضيق هرمز بالكامل أمام عبور السفن التجارية خلال "الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل الجاري عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد أكثر من شهر على الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إيران، فيما بدأ منتصف ليل (الخميس - الجمعة) سريان وقف لإطلاق النار في لبنان لمدة عشرة أيام.

الصور