الأردن: إحباط 231 محاولة تهريب وتسلل وضبط 11 مليون حبة كبتاغون منذ بداية العام
عمان 9 يونيو 2026 (شينخوا) قال مدير العمليات البرية في القوات المسلحة الأردنية العميد ياسين القضاة، اليوم (الثلاثاء)، إن قوات حرس الحدود تعاملت منذ بداية العام مع 231 محاولة تهريب وتسلل، وتمكنت من ضبط 11 مليون حبة كبتاغون، و14 كيلوغراماً من المواد المخدرة شملت مادتي الهيدرو والكريستال، إضافة إلى 1670 كف حشيش.
وأضاف القضاة، في تصريحات لقناة ((المملكة)) الرسمية، أن عدد محاولات التسلل المضبوطة بلغ 56 محاولة، فيما أسقطت القوات 56 طائرة مسيرة، وضبطت 125 جهاز تحديد مواقع (GPS)، إلى جانب العديد من قطع الأسلحة المتنوعة.
وأشار إلى أن الحدود الأردنية تواجه تحديات أمنية متجددة تتمثل في تزايد محاولات التهريب وتنفيذ أكثر من عملية في الوقت ذاته لتهريب المخدرات والأسلحة عبر شبكات منظمة تستخدم وسائل وأساليب متطورة ومتنوعة.
وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع ملف التسلل والتهريب باعتباره أحد أبرز التحديات الأمنية التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، لافتاً إلى أن قوات حرس الحدود تواصل جهودها على امتداد الحدود البالغ طولها نحو 1744 كيلومتراً، من خلال منظومة أمنية وعسكرية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة والجاهزية العالية وسرعة الاستجابة لرصد أي نشاط غير مشروع أو محاولات اجتياز للحدود.
وأكد أن أساليب التهريب شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في الأدوات والوسائل المستخدمة، ما استدعى تطوير الإجراءات العملياتية ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية تمكنت من إحباط العديد من محاولات التهريب بالاستناد إلى معلومات استخبارية دقيقة واحترافية عالية، الأمر الذي أسهم في تعزيز أمن الحدود والحد من نشاط الشبكات الإجرامية المنظمة.
وبيّن أن القوات المسلحة تتابع باستمرار التطورات المرتبطة بأساليب التهريب، وتعمل على تحديث خططها وإجراءاتها العملياتية بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المستجدة، مستندة إلى منظومة متكاملة من الجهد الاستخباري والتقنيات الحديثة التي تتيح رصد الأنماط والأساليب الجديدة لعمليات التهريب والتعامل معها بكفاءة.
وأشار القضاة إلى أن قوات حرس الحدود تعتمد على شبكة متطورة من أنظمة المراقبة والاستطلاع تشمل كاميرات حرارية ورادارات مراقبة وأجهزة استشعار حديثة وطائرات مسيرة، بما يوفر تغطية واسعة للمناطق الحدودية ويسهم في كشف التحركات المشبوهة ومتابعتها بسرعة ودقة.
ولفت إلى أن طبيعة التهديدات تختلف باختلاف الواجهات الحدودية، حيث تتعامل المنطقة العسكرية الشرقية مع أنماط محددة من التهريب والتسلل، فيما تواجه المنطقة العسكرية الشمالية أشكالاً مختلفة من هذه العمليات، إلى جانب ما تتعامل معه المنطقتان الوسطى والجنوبية من محاولات متنوعة.








