نشرة اقتصادية

نشرة اقتصادية

2026-06-11 00:23:00|xhnews

انطلاق أعمال الدورة الأولى لمنتدى المنطقة الحرة القارية الإفريقية "زليكاف" بتونس

تونس 10 يونيو 2026 (شينخوا) بدأت اليوم (الأربعاء) في تونس أعمال الدورة الأولى لمنتدى المنطقة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف)، تحت شعار "تونس محور إقليمي في مواجهة زليكاف: الفرص وآفاق النمو".

وتنظم هذا المنتدى غرفة التجارة والصناعة بتونس تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية، وذلك بمشاركة وفود رسمية ورؤساء غرف تجارية وصناعية من عدة دول إفريقية رائدة منها الكاميرون وكينيا والمغرب وموريتانيا ونيجيريا والسنغال.

ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على آليات إدماج الاقتصاد التونسي في الفضاء التجاري الإفريقي المشترك، ودعم تموقع المؤسسات التونسية في الأسواق الواعدة للقارة الإفريقية، حيث يتضمن برنامجه جملة من الندوات والورشات توزعت على ثلاثة محاور كبرى.

ويتعلق المحور الأول بـ "اتفاقية الزليكاف في قلب الاستراتيجية الوطنية للتصدير"، والثاني بعنوان "الرقمنة العملياتية قواعد المنشأ ورفع الحواجز غير الجمركية"، بينما سيناقش المحور الثالث آفاق "تطوير التجارة البينية الإفريقية عبر التجارة الإلكترونية".

وخلال الجلسة الأولى لهذا المنتدى، دعا فخري بوزيان نائب مدير التعاون الاقتصادي والتجاري بوزارة التجارة وتنمية الصادرات التونسية، إلى تعزيز صادرات بلاده نحو أسواق القارة الإفريقية، بحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية.

ونقلت الوكالة عن بوزيان قوله في كلمة، إن تونس "تتمتع بأكبر تنوع على مستوى المنتجات المصدرة، وعدد الدول المستهدفة وصل إلى حوالي 42 دولة، بالإضافة إلى امتلاكها أهم مؤشر للتعقيد الاقتصادي (مؤشر يتعلق بتقييم القدرات الإنتاجية والمهارات الجماعية لأي بلد)".

ودعا في هذا الصدد إلى "استثمار هذه المكتسبات من أجل تعزيز الصادرات التونسية نحو أسواق القارة الإفريقية"، معتبرا أن التكامل الدائري ضمن سلاسل القيمة الإفريقية، إلى جانب البعد التجاري لاتفاقية زليكاف، يشكل المحرك الرئيسي للتحول الاقتصادي في إطار هذه الاتفاقية القارية".

واعتبر أن ذلك "يتطلب تعبئة منسقة بين السلطات العمومية ومؤسسات الدعم والقطاع الخاص"، لافتا في هذا السياق، إلى أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف) "ليست مجرد اتفاقية جمركية، بل هي تمثل إعادة بناء جذرية لمزايا القدرة التنافسية لتونس".

وأضاف أن "تنويع أسواق التصدير لم يعد خيارا في ظل هشاشة الأسواق التقليدية بالنسبة لتونس، إذ توجه 66 % من الصادرات التونسية، حاليا، نحو الأسواق الأوروبية، وهي سوق معرضة بدرجة كبيرة للتقلبات الاقتصادية الإقليمية"، على حد قوله.

واستدرك قائلا "رغم ضعف حصة الصادرات التونسية الموجهة إلى الدول الإفريقية التي تبلغ حوالي 4.5% من إجمالي الصادرات، فإن تونس تبقى مع ذلك تتمتع بأكبر تنوّع على مستوى المنتجات المصدرة".

وشدد المسؤول الحكومي التونسي في هذا السياق، على ضرورة "تعزيز حضور قطاع الخدمات التونسي على الساحة الإفريقية"، مؤكدا أن تحرير الخدمات "يفتح آفاقا جديدة تتجاوز مجرد تصدير السلع".

وتم إطلاق اتفاقية المنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحر "زليكاف"، في مارس 2018 بهدف تأسيس سوق إفريقية موحدة للسلع والخدمات وتسهيل حركة الأشخاص، وهي تضم حاليا 55 دولة لتشكل بذلك أكبر منطقة تجارة حرة في العالم.

واعتبر المسؤول التونسي أن تنفيذ اتفاقية زليكاف لا يزال يواجه تحديات عديدة، منها محدودية شبكات التوزيع ونقص التمثيليات والحضور الميداني وضعف الربط البحري المباشر، وارتفاع تكاليف النقل ونقص خدمات الشحن الجوي.

كما يواجه أيضا محدودية النفاذ إلى تمويل الصادرات وعدم تغطية المخاطر التجارية، وضعف الإلمام بالتنازلات الجمركية وقواعد المنشأ، وتعقيدات الإجراءات الديوانية، وتفاوت المتطلبات والمعايير التقنية بين الدول.

----------------------------------------------------

تراجع معدل التضخم السنوي في مصر إلى 13%

القاهرة 10 يونيو 2026 (شينخوا) أعلن وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري أحمد رستم اليوم (الأربعاء) تراجع معدل التضخم السنوي في البلاد إلى 13 بالمائة في مايو 2026.

وقال رستم إن "معدل التضخم السنوي تراجع بشكل ملحوظ إلى 13 بالمائة في مايو 2026، بما يشير إلى بداية تباطؤ وتيرة الضغوط التضخمية، وانخفاض حدة الزيادات السعرية مقارنة بالأشهر السابقة"، بحسب بيان حكومي.

وأضاف "كما تراجع معدل التضخم على أساس شهري إلى 1.2 بالمائة في أبريل و1.4 بالمائة في مايو، بعد أن بلغ ذروته عند 3.3 بالمائة في مارس 2026، بما يشير إلى انتقال الأسعار إلى وتيرة نمو أكثر اعتدالا، مع استمرار بعض العوامل الهيكلية المرتبطة بتكاليف الإنتاج والتطورات الاقتصادية العالمية والاقتصادية".

وأشار إلى استقرار أسعار العديد من السلع خلال الفترة من 24 مايو إلى 7 يونيو، حيث اتسمت غالبية المجموعات السلعية بالاستقرار النسبي خلال فترة المتابعة، مثل اللحوم الحمراء والزيوت وبعض المحاصيل الزراعية، في حين شهدت بعض السلع انخفاضا مثل البيض والأسماك.

بدوره، أكد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في بيان على موقعه الإلكتروني، أن "معدل التضـخم السنوي لإجمالي الجمهورية سجل 13 بالمائة لشهر مايو 2026 مقابل 13.4 بالمائة لشهر أبريل 2026".

_______________________________________________________________

ليبيا: توقيع اتفاقية مع أربع شركات أجنبية لتشغيل حقل نفطي بجنوب غرب البلاد

طرابلس 10 يونيو 2026 (شينخوا) أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم (الأربعاء) توقيع اتفاقية مع أربع شركات أجنبية لتشغيل حقل نفط بحوض مرزق في جنوب غرب ليبيا.

وقالت المؤسسة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الليبية (وال) إنه "تم اليوم توقيع اتفاقية التشغيل الموحدة لحقل" أي/أر" الواقع ضمن منطقتي الامتياز "إن سي 115"و"إن سي 186" في حوض مرزق" بجنوب غرب ليبيا.

وأوضحت أن الأطراف الموقعة على هذه الاتفاقية هي شركات ((توتال إنرجيز)) الفرنسية، و((ريبسول)) الإسبانية، و((إكوينور)) النرويجية، و((أو إم في)) النمساوية، بالإضافة إلى ((أكاكوس)) للعمليات النفطية الليبية.

وتابعت أن هذه الاتفاقية تهدف إلى "تعزيز التعاون بين الشركاء، وتوحيد آليات تشغيل الحقل، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحسين استغلال الموارد، إلى جانب دعم الشراكة الاستراتيجية بين الشركات العاملة في القطاع النفطي وترسيخ أسس العمل المشترك لتطوير الإنتاج وتحقيق أفضل النتائج التشغيلية".

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلنت في وقت سابق تحقيق اكتشافات نفطية جديدة في منطقة حوض مرزق الواقعة في إقليم فزان بجنوب غرب ليبيا، الذي يمتد في قلب الصحراء الكبرى.

وتحتوي هذه المنطقة على احتياطيات نفطية هائلة قابلة للاستخراج، وهي تضم العديد من الحقول النفطية، منها حقل الشرارة النفطي، الذي ينتج حوالي 300 ألف برميل من النفط يوميا، وحقل الفيل الذي ينتج حوالي 80 ألف برميل يوميا، بالإضافة إلى احتياطي هائل من الثروة النفطية الصخرية.

وتُعتبر المؤسسة الوطنية للنفط واحدة من أبرز ركائز الاقتصاد الليبي، إذ تضطلع بدور محوري في إدارة ثروات البلاد النفطية وتأمين استقرار إمدادات الطاقة.

وتعتمد ليبيا على القطاع النفطي لتأمين 93% من العائدات الحكومية تقريبا، غير أن الحقول والموانئ النفطية، وغيرها من البنية التحتية، لا تزال خاضعة لسيطرة التشكيلات المُسلحة المتنافسة في شرق وغرب البلاد.

وتتطلع ليبيا إلى تحسين أداء قطاعها النفطي وفق خطط تستهدف زيادة الإنتاج إلى 1.7 مليون برميل يوميا بنهاية العام 2026، من خلال برنامج استثمار بقيمة 20 مليار دولار تم توقيع اتفاقيته يوم 24 يناير الماضي في العاصمة طرابلس. 

_______________________________________________________________

مصر تعلن إنهاء المستحقات المتأخرة لشركات النفط الأجنبية

القاهرة 10 يونيو 2026 (شينخوا) أعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي اليوم (الأربعاء) إنهاء مستحقات شركات النفط الأجنبية العاملة في مصر بالكامل، لأول مرة منذ سنوات.

وقال بدوي في بيان إن "الدولة المصرية نجحت في تحقيق إنجاز استراتيجي غير مسبوق بإنهاء ملف المستحقات المتأخرة لشركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بشكل كامل، لتصل إلى صفر لأول مرة منذ سنوات، بعد أن بلغت نحو 6.1 مليار دولار في يونيو 2024".

وأكد أن هذا الإنجاز يمثل نقطة تحول فارقة في مسيرة قطاع البترول والغاز المصري، ويفتح صفحة جديدة عنوانها الثقة والاستثمار والنمو وزيادة الإنتاج.

وأوضح أن إنهاء ملف المستحقات لا يعد مجرد تسوية مالية بل يمثل معالجة جذرية لأحد أهم التحديات التي واجهت قطاع البترول خلال السنوات الماضية، حيث كان لتراكم المستحقات تأثير مباشر على معدلات الاستثمار وبرامج الحفر والاستكشاف والتنمية، الأمر الذي انعكس على مستويات الإنتاج المحلي من البترول والغاز.

وأشار إلى أن سداد المستحقات بالكامل أعاد الثقة بقوة إلى مناخ الاستثمار في قطاع البترول المصري، وأزال أحد أكبر العوائق أمام تدفق رؤوس الأموال والاستثمارات الجديدة، بما يمهد الطريق أمام مرحلة أكثر نشاطاً في أعمال البحث والاستكشاف وتنمية الحقول والإسراع بتنفيذ المشروعات الإنتاجية.

وأكد بدوي أن رسالة مصر اليوم إلى مجتمع الاستثمار العالمي واضحة وحاسمة، وهي أن مصر دولة تحترم تعهداتها وتفي بالتزاماتها، وتمتلك إرادة حقيقية لدعم الاستثمار وتوفير بيئة أعمال مستقرة وجاذبة.

________________________________________________________________

شركة لينو للتغليف الدوائي بالصين تتوسع في مصر

القاهرة 10 يونيو 2026 (شينخوا) وقعت شركة لينو للتغليف الدوائي المحدودة بمقاطعة شاندونغ في الصين، اتفاقية لإنشاء مشروع "لينو لتغليف الأدوية" في منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني المصري "تيدا" بمحافظة السويس شرق القاهرة.

وقال سونغ لاي رئيس شركة لينو للتغليف الدوائي، في تصريحات للصحفيين، إن مشروع "لينو لتغليف الأدوية" في مصر سيعزز بشكل كبير قدرة شركته على خدمة العملاء الدوليين، والتوسع في الأسواق الإقليمية، وتحسين سلسلة التوريد العالمية الخاصة بها.

وأضاف أن المشروع سيساهم أيضا في تعزيز العلامة التجارية العالمية للشركة وتأثيرها في السوق العالمية، ليصبح ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة.

وأردف سونغ، أنه في ظل التغيرات الجذرية التي تشهدها سلاسل التوريد والصناعة العالمية، تسعى الشركة جاهدة للانتقال من مجرد "مشارك في سلسلة التوريد" إلى "منظم عالمي لسلسلة التوريد"، عبر الاندماج في المنافسة العالمية بروح أكثر انفتاحا، وتوسيع نطاق نموها عبر هيكلة أكثر منهجية.

يذكر أن شركة لينو للتغليف الدوائي تتمتع بخبرة كبيرة في مجال تغليف الأدوية والزجاج المقاوم للحرارة، وتتوسع حاليا في مجالات ناشئة مثل الزجاج الميكروكريستالي وركائز الزجاج، وغيرها من مواد الزجاج المتخصصة عالية الجودة.

وتعمل الشركة على التحول والتطوير من التصنيع التقليدي إلى تصنيع المواد المتطورة، والتصنيع الذكي، والتصنيع القائم على التكنولوجيا، مع مواصلة استكشاف منتجات وعملاء وأسواق جديدة.

الصور