غوتيريش يدعو إلى استمرار "وجود عسكري أممي بالزي الرسمي" في لبنان بعد مغادرة اليونيفيل
الأمم المتحدة 10 يونيو 2026 (شينخوا) دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الأربعاء إلى استمرار "وجود عسكري أممي بالزي الرسمي" في لبنان، وذلك بعد بدء مغادرة قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في نهاية العام الجاري.
وقال غوتيريش في كلمة خلال جلسة نقاش مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، إن المنطقة تغرق في أزمة أعمق، وأن العواقب تمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.
وأضاف الأمين العام "يساورني قلق بالغ من أن يؤدي ذلك إلى استئناف كامل للصراع".
وأشار غوتيريش إلى أن التصعيد في الشرق الأوسط يخلق ارتدادات تعبر الحدود والقارات، مؤكدا أن "ثمنا باهظا يدفعه سكان المنطقة" يمتد إلى العالم بأسره، ولا سيما المجتمعات والدول الأكثر هشاشة.
واستعرض غوتيريش التصعيد في لبنان منذ مارس الماضي، حيث كثفت إسرائيل عملياتها في الأراضي اللبنانية، وأطلق حزب الله صواريخ أعمق داخل الأراضي الإسرائيلية، قائلا "لقد شهدنا مقتل مدنيين، واقتلاع مجتمعات بأكملها من جذورها، وهدما واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية المدنية في جنوب لبنان، فضلا عن النزوح القسري لأكثر من مليون مدني".
وكشف الأمين العام عن مقتل سبعة من حفظة السلام الأمميين، بينهم واحد في الأسبوع الماضي، داعيا جميع الأطراف إلى العمل نحو تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل سلامة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي داخل حدوده المعترف بها دوليا، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وقال غوتيريش "أحث على استمرار وجود عسكري للأمم المتحدة بالزي الرسمي بعد مغادرة اليونيفيل، كما اقترحت الأسبوع الماضي في رسالتي إلى هذا المجلس".
ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2790، ستوقف اليونيفيل عملياتها في 31 ديسمبر، وبدءا من هذا التاريخ، ستكمل انسحابها وسحب أفرادها من لبنان في غضون عام واحد.








