عراقجي: إيران وسلطنة عُمان ستجريان مباحثات لتحديد إطار الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز
طهران 25 يونيو 2026 (شينخوا) أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الخميس) أن إيران وسلطنة عُمان اتفقتا على إجراء مباحثات مشتركة بهدف تحديد إطار الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز.
وقال عراقجي، في منشور على منصة ((اكس)) حول اتصال هاتفي أجراه مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، إن الجانبين توصلا إلى اتفاق على إطلاق حوار بشأن "تحديد إطار الإدارة المستقبلية والخدمات البحرية في مضيق هرمز" وفقا لوكالة ((تسنيم)) للأنباء الإيرانية.
وأضاف أن الاتصال جاء عقب البيان المشترك الأخير الصادر في مسقط، واصفاً المحادثات مع نظيره العُماني بأنها "بنّاءة".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران ومسقط جددتا التزامهما بالمضي قدماً في هذه العملية، مشيراً إلى أن المشاورات المتعلقة بمضيق هرمز ستُجرى بالتنسيق والتشاور مع دول الجوار.
وكان سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق، قد أكد يوم الثلاثاء الماضي، دعم بلاده للمفاوضات الإيرانية الأمريكية، معرباً عن أمله في نجاحها والتوصل إلى تسوية سلمية ونهائية لكافة الملفات العالقة، وفي مقدمتها استئناف وانسياب حركة الملاحة وسلامتها عبر مضيق هرمز والملف النووي، فيما اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة الحوار بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في المضيق من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتي خارجية البلدين.
وشددت سلطنة عُمان، في بيان مشترك مع إيران، على دعمها لمذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وأهمية مواصلة الحوار والتنسيق دعماً لتنفيذها بنجاح.
وأكد الجانبان، بصفتهما الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز، التزامهما بضمان العبور الآمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة، مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية، كما ناقشا المسائل المتعلقة بالمضيق وفقاً للأحكام الواردة في مذكرة التفاهم "إسلام آباد".
ويأتي الإعلان في وقت يحظى فيه مضيق هرمز بأهمية استراتيجية متزايدة باعتباره أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية، وسط متابعة إقليمية ودولية للتطورات المتعلقة بأمن الملاحة في المنطقة.







