(وسائط متعددة) 5 قتلى بينهم أم وطفلتها بنيران إسرائيلية في غزة والرئاسة الفلسطينية تؤكد أن حل القضية مفتاح الأمن والاستقرار

(وسائط متعددة) 5 قتلى بينهم أم وطفلتها بنيران إسرائيلية في غزة والرئاسة الفلسطينية تؤكد أن حل القضية مفتاح الأمن والاستقرار

2026-06-30 05:45:15|xhnews

غزة / رام الله 29 يونيو 2026 (شينخوا) قتل خمسة فلسطينيين، بينهم أم وطفلتها، بنيران إسرائيلية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم (الاثنين)، فيما أكدت الرئاسة الفلسطينية أن حل القضية الفلسطينية يمثل مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة.

 فلسطينيون ينعون ضحايا قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية، في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، يوم 14يونيو 2026. (شينخوا) 

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت مساء اليوم بصاروخ خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها وسقوط قتلى وجرحى.

وقالت مصادر طبية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن سيدة (23 عاماً) وطفلتها (عام واحد) قتلتا جراء الغارة، فيما أصيب عدد آخر بجروح نقلوا إلى مستشفى ناصر في المدينة.

وفي حادث آخر سبق ذلك بوقت قصير، استهدفت طائرات إسرائيلية مسيرة تجمعاً لفلسطينيين وخيمة قرب مفترق "النص" على شاطئ بحر مدينة خان يونس، وفقاً لشهود عيان.

وأضافت المصادر الطبية أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثتي قتيلين، ونقلت 25 مصاباً، بينهم حالات خطيرة، إلى المستشفيات.

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت مصادر محلية أن الشاب سليم الأشقر (32 عاماً) قتل برصاص قوات الجيش الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها في بلدة القرارة شمال غرب مدينة خان يونس.

وأفادت المصادر بأن الأشقر كان حارس مرمى فريق خدمات خان يونس، وبمقتله يرتفع عدد القتلى الرياضيين منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 1009 قتلى.

ووفقاً لعائلته، فإن الأشقر تزوج قبل خمسة أشهر، وكان ينتظر وزوجته مولودهما الأول، وهو وحيد عائلته من الذكور بين سبع شقيقات.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة منذ ساعات صباح اليوم إلى ثمانية أشخاص بنيران إسرائيلية.

ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي على تلك التطورات.

من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني بقطاع غزة، في بيان صحفي، إن الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، 3465 مرة، نتج عنها 1045 قتيلاً و3380 مصاباً.

وأدان المكتب ما وصفه بـ"سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة الشعب الفلسطيني وسياسة القتل المستمرة بلا توقف"، مطالباً الوسطاء والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام "الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة".

وفي السياق ذاته، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن العدوان الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة، والاعتداءات اليومية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب التوسع الاستيطاني واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية وسياسات الحصار والعقوبات الجماعية، يؤكد أن استمرار الاحتلال والإفلات من العقاب يشكلان السبب الرئيسي لغياب الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية ((وفا))، أن قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي أكد عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي، "لا يجوز أن تبقى حبراً على ورق"، وأن عدم تنفيذها بصورة جدية وملزمة يفتح الباب أمام استمرار دوامة العنف والحروب التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي بترجمة قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى خطوات عملية على الأرض تمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، داعياً الإدارة الأمريكية إلى إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأكد أن الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يبدأ بالاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبدون ذلك ستبقى حروب المنطقة بلا نهاية.

الصور