(وسائط متعددة) جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في الجزائر

(وسائط متعددة) جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في الجزائر

2026-07-07 03:51:15|xhnews
ناخب (يمين) يدلي بصوته في مركز اقتراع بالجزائر العاصمة، الجزائر، يوم 2 يوليو 2026. (شينخوا)

الجزائر 6 يوليو 2026 (شينخوا) تصدرت جبهة التحرير الوطني الجزائرية، حزب الأغلبية في البرلمان السابق، نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو الجاري، بحسب ما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة كريم خلفان اليوم (الاثنين).

وقال خلفان في مؤتمر صحفي لإعلان النتائج الأولية، إن جبهة التحرير الوطني حصلت على 90 مقعدا من أصل 407 مقاعد في البرلمان، بينما حصل التجمع الوطني الديمقراطي على 73 مقعدا، وجبهة المستقبل على 59 مقعدا.

وشكلت جبهة التحرير الوطني منذ استقلال الجزائر العام 1962 حزب السلطة الأول في البلاد، وكانت قد حصلت على 105 مقاعد في البرلمان السابق.

وتجعل هذه النتائج الأحزاب الثلاثة مجتمعة القوة السياسية الأولى في البرلمان.

ووفق النتائج التي أعلن عنها خلفان قبل أن تراجعها المحكمة الدستورية التي لها صلاحية إعلان النتائج النهائية، جاءت حركة مجتمع السلم (تيار إسلامي) في المركز الرابع، بـ43 مقعدا مقابل 64 مقعدا في البرلمان السابق، وهو ما يعد تراجعا معتبرا لهذا التيار الذي يشكل المعارضة الأولى في البرلمان.

وحصلت حركة البناء الوطني، وهو حزب منشق عن حركة مجتمع السلم على 38 مقعدا، بينما حلت القوائم الحرة في المركز السادس بـ 32 مقعدا.

وكشف خلفان أن نسبة المشاركة الإجمالية في الانتخابات بلغت 21.24 بالمائة، بينما كانت في حدود 23 بالمائة في 2021، و38.25 بالمائة في 2017.

وفسر رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة ظاهرة العزوف عن المشاركة بأنها باتت ظاهرة عالمية لا تخص الجزائر فقط.

وأشار إلى أن 312 نائبا من أصل 407 يحملون الشهادة الجامعية، بينما عدد النواب الشباب دون الأربعين، بلغ 128 نائبا.

وتراجع التمثيل النسوي في البرلمان إلى 23 نائبة، بينما كان عددهن 34 نائبة في البرلمان السابق.

ويعد البرلمان الجديد ثاني برلمان في عهد الرئيس تبون وثامن برلمان منذ إقرار التعددية الحزبية عام 1989.

يشار إلى أن البرلمان المنتهية ولايته سيطرت عليه أحزاب السلطة، وهي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل مع حليف من التيار الإسلامي حركة البناء الوطني بقيادة رئيسها والوزير الأسبق عبد القادر بن قرينة، فيما شكل الإسلاميون المعارضة الرئيسية في البرلمان بقيادة حركة مجتمع السلم المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين.

الصور