السعودية وباكستان تؤكدان ضرورة عودة المحادثات الأمريكية الإيرانية واحتواء التوترات
الرياض 11 يوليو 2026 (شينخوا) أكدت المملكة العربية السعودية وباكستان اليوم (السبت) ضرورة دعم الوساطة وعودة المحادثات الأمريكية الإيرانية واحتواء التوترات.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وجرى خلال الاتصال، بحث التطورات الأخيرة في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة، والتأكيد على ضرورة دعم الوساطة وعودة المحادثات الأمريكية الإيرانية واحتواء التوترات، وبذل الجهود اللازمة للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران خلال محادثة هاتفية في وقت سابق اليوم (السبت).
وخلال المحادثة الهاتفية، استعرض الجانبان علاقة التعاون بين السعودية والولايات المتحدة وسبل تعزيزها في عدد من المجالات، وبحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وذلك حسبما أفادت وكالة أنباء ((واس)).
وتناول الجانبان أيضا التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات الأمريكية الإيرانية، وأكدا على أهمية ضمان أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس (الجمعة) بشن هجوم بألف صاروخ على إيران، "على أن تتبعها آلاف أخرى على الفور"، إذا تحركت طهران لتنفيذ تهديدها باغتياله.
وكتب في منشور على منصة ((تروث سوشال))، قائلا "لقد صدرت الأوامر بالفعل، والجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد ولديه الرغبة والقدرة، لمدة عام كامل قابل للتمديد، على تدمير جميع أنحاء إيران بالكامل".
يأتي ذلك في الوقت الذى قال فيه ترامب أمس أيضا، إن واشنطن وافقت على مواصلة المفاوضات مع إيران، على الرغم من أنها أبلغت طهران بأن وقف إطلاق النار قد انتهى.
وكتب ترامب قائلاً "طلبت منا جمهورية إيران الإسلامية مواصلة 'المحادثات'. وقد وافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغت إيران، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار قد انتهى".
وكانت المواجهات العسكرية قد عادت من جديد بين إيران والولايات المتحدة الثلاثاء وفجر الأربعاء الماضيين عندما قصفت الأخيرة المدن الساحلية الجنوبية في إيران بزعم قيام طهران باستهداف ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز، فيما ردت إيران بقصف مواقع عسكرية أمريكية في دول خليجية، وهو ما اعتبره الجانبان خرقا لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما في يونيو الماضي.
كما أدت المواجهات على الناقلات إلى قيام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية الثلاثاء بإلغاء الترخيص الذي كان يسمح ببيع النفط الخام الإيراني حتى 21 أغسطس المقبل.








