بكين 22 أكتوبر 2026 (شينخوا) أقيم صباح اليوم الخميس في بكين تجمع مهيب بمناسبة الذكرى الـ90 لانتصار الجيش الأحمر للعمال والفلاحين الصينيين في "المسيرة الطويلة".
وحضر التجمع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، وألقى كلمة مهمة.
كما حضر التجمع أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني لي تشيانغ، وتشاو له جي، ووانغ هو نينغ، وتساي تشي، ودينغ شيويه شيانغ، ولي شي، ونائب الرئيس الصيني هان تشنغ.
وولانتشاب، منغوليا الداخلية، 19 أكتوبر 2026 (شينخوا) أكد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، خلال جولته التفقدية في مدينة وولانتشاب بمنطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم يوم 16 أكتوبر، أن التنمية الخضراء تمثل أحد المتطلبات الأساسية للتنمية عالية الجودة، مشدّدا على ضرورة التنسيق بين التنمية عالية الجودة والحماية بمستوى عال، والتمسك بالحماية المتكاملة والحوكمة المنهجية للجبال والأنهار والبحيرات والغابات والحقول والمروج والصحارى، والعمل بصورة منسّقة على خفض انبعاثات الكربون والحد من التلوث وتوسيع نطاق التنمية الخضراء واستدامة النمو الاقتصادي، والمضي بثبات في مسار إعطاء الأولوية للحفاظ على البيئة الإيكولوجية والسعي إلى تحقيق التنمية الخضراء.
وفي صباح يوم 16 أكتوبر، وصل شي جين بينغ إلى مدينة وولانتشاب لإجراء زيارة تفقدية لها، وكان يرافقه وانغ وي تشونغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم، و باو قانغ، رئيس حكومة المنطقة.
تقع بحيرة هوانغتشيهاي في الجزء الجنوبي الأوسط من وولانتشاب، وهي بحيرة داخلية مغلقة كادت تجف تماما في فترة من الفترات، بفعل عوامل من بينها المناخ. وبعد سنوات من المعالجة الشاملة، أخذت مساحتها المائية بالتعافي والاتساع تدريجيا. وزار شي جين بينغ محمية هوانغتشيهاي الطبيعية، حيث استمع إلى إحاطة حول جهود منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم في تعزيز حماية البيئة الإيكولوجية، والمعالجة الشاملة للبيئة في بحيرة هوانغتشيهاي وإصلاح النظم الإيكولوجية، وغيرها من الأعمال. كما عاين ميدانيا البيئة الطبيعية للمسطّحات الطينية على ضفاف البحيرة والطيور التي تتخذ منها موطنا لها. وأكد شي جين بينغ أن جوهر حماية الأراضي الرطبة يكمن في الحفاظ على حالتها الإيكولوجية الطبيعية الأصلية. وشدّد على ضرورة الالتزام بمبادئ احترام الطبيعة ومراعاة قوانينها وحمايتها، والتنفيذ الشامل لقانون حماية الأراضي الرطبة، والتمسك الصارم بالخط الأحمر للحماية الإيكولوجية، وبذل جهود حثيثة لتحسين جودة النظم الإيكولوجية واستقرارها، وحماية التنوع البيولوجي. أما فيما يتعلق بالنظم الإيكولوجية المتدهورة للأراضي الرطبة، فينبغي إعطاء الأولوية للتعافي الطبيعي، مع الاستعانة بالتدخل البشري بوصفه عاملا مساعدا، والعمل على استعادتها بأساليب علمية ومدروسة.
تتمتع وولانتشاب بوفرة موارد طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وقد حققت المدينة في السنوات الأخيرة نتائج إيجابية في تطوير صناعة الحوسبة الخضراء، مستفيدة من مزاياها النسبية في الكهرباء الخضراء والمناخ والموقع الجغرافي وغيرها. وتفقّد شي جين بينغ منطقة تشاهار للتنمية التكنولوجية المتقدمة، حيث اطّلع في قاعة العرض على سير العمل في منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم لإنشاء العُقد المحورية لمشروع "نقل موارد البيانات من الشرق وحوسبتها في الغرب"، وتطوير صناعة الحوسبة الخضراء، وغيرها من الأعمال. وأشار إلى أن تنفيذ مشروع "نقل موارد البيانات من الشرق وحوسبتها في الغرب" وإنشاء شبكة وطنية متكاملة للقدرات الحوسبية يُعدّان من الترتيبات المهمة التي اتخذتها اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وشدّد على ضرورة تعزيز التخطيط العلمي، وتوفير الدعم اللازم من الموارد والعوامل الأساسية، وضمان الأمن، بما يحقق التشغيل الفعّال للمشروعات المنجزة، واستكمال تنفيذ المشروعات اللاحقة في المواعيد المحددة. كما دعا إلى العمل بنشاط على توسيع سلاسل الصناعة، وتعزيز الاندماج العميق بين الاقتصاد الرقمي والاقتصاد الحقيقي، وتحويل مزايا القوة الحوسبية باستمرار إلى مزايا تنموية.
وعقب ذلك، أجرى شي جين بينغ حوارا وديا مع المسؤولين عن مشروعات مراكز القوة الحوسبية، والكوادر الفنية، والعاملين في منطقة تشاهار للتكنولوجيا المتقدمة، وغيرهم من الحاضرين. وأكد أن شبكة القوة الحوسبية هي إحدى "الشبكات الست" التي تخطط الدولة لإنشائها، وأن صناعة القوة الحوسبية تمر حاليا بمرحلة من النمو السريع، وتتمتع بآفاق واسعة. وأعرب عن أمله في أن يحرص الجميع على التطبيق الجاد لمتطلبات الكفاءة العالية والخضرة والأمان، وأن يولوا اهتماما بالتنسيق بين القوة الحوسبية والطاقة الكهربائية، والتنسيق بين القوة الحوسبية والموارد المائية، وأن يحسنوا تنفيذ مشروعات مراكز القوة الحوسبية وتشغيلها، وأن يدفعوا بنشاط تنمية صناعة القوة الحوسبية الخضراء، بما يسهم بشكل أكبر في بناء الصين الرقمية وتعزيز تنمية القوى المنتجة الجديدة النوعية. كما طلب شي جين بينغ من منطقة تشاهار للتكنولوجيا المتقدمة تعزيز قيادة الحزب وبناء الحزب، وتحسين مختلف الخدمات العامة وضمان توفير عناصر الإنتاج، وتهيئة بيئة مناسبة للشركات والكفاءات للعمل وريادة الأعمال.
كما اطلع شي جين بينغ على المنتجات الزراعية والرعوية المحلية المميزة، وتعرّف بالتفصيل على أصنافها الرئيسية وخصائصها من حيث الجودة، وشجّع المنطقة المحلية على تعزيز الربط بين الإنتاج والتسويق، بما يسهم في زيادة دخل المزارعين والرعاة وتحسين مستوى معيشتهم.
وخلال جولته التفقدية، أكد شي جين بينغ أن الصين مترامية الأطراف، وأن الموارد والمقومات الطبيعية تختلف بوضوح بين مناطقها الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية والوسطى. وشدّد على ضرورة أن تلتزم مختلف المناطق، في مسيرتها الجديدة، بالقرارات الاستراتيجية والترتيبات التخطيطية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأن ترسّخ وتطبّق المفهوم الصحيح للإنجازات، وأن تنفّذ مفهوم التنمية الجديد تنفيذا كاملا ودقيقا وشاملا، وأن تواكب اتجاهات العصر وتغتنم فرص التنمية، وتنطلق من ظروفها الخاصة وتستفيد من مزاياها النسبية، بما يدفع التنمية عالية الجودة وفقا للظروف المحلية.
ورافق شي جين بينغ في جولته التفقدية خه لي فنغ، إلى جانب المسؤولين المعنيين من الإدارات المختصة التابعة للجنة المركزية للحزب وأجهزة الدولة.
بكين 17 أكتوبر 2026 (شينخوا) عُقد مؤتمر وطني حول الصحة في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة ما بين يومي 12 و13 أكتوبر الجاري، حضره الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، وألقى خطابا هاما.
وأكد شي أن فترة الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030) تعد مرحلة حاسمة لتحقيق هدف بناء "الصين الصحية" بحلول عام 2035، حيث يتوجب الحفاظ على التزام صارم بمسار تنمية قطاع الصحة ذي الخصائص الصينية وتطبيق المبادئ التوجيهية المتعلقة بالعمل الصحي في العصر الجديد. كما دعا شي إلى تعزيز نقاط القوة وترسيخ الأسس ومعالجة أوجه القصور وتقوية الجوانب الضعيفة، بغية دفع عجلة التنمية عالية الجودة للنظام الصحي والتحسين المستمر لصحة الشعب وضمان تحقيق تقدم حاسم في المضي قدما بمبادرة "الصين الصحية".
وبدوره، عرض لي تشيانغ الملاحظات الختامية في المؤتمر، الذي حضره أيضا تشاو له جي و وانغ هو نينغ و تساي تشي و دينغ شيويه شيانغ و لي شي.
وأشار شي إلى أن صحة الشعب تعد مؤشرا جوهريا على ازدهار الأمة وقوة الدولة. ومنذ انعقاد المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني في عام 2012، جعلت اللجنة المركزية للحزب حماية صحة الشعب أولوية استراتيجية في مسيرة التنمية الوطنية، حيث وضعت المبادئ التوجيهية للعمل الصحي في العصر الجديد، واتخذت القرارات والترتيبات المهمة لبناء الصين الصحية. ولقد قادت هذه الجهود لتطوير أكبر الأنظمة في العالم للخدمات الطبية والطب التقليدي والوقاية من الأمراض والسيطرة عليها وضمان الرعاية الصحية، ما يمثل إنجازات تاريخية وتقدما شاملا في قطاع الصحة.
وقال شي إننا نهدف إلى بناء الصين الصحية التي تضمن توفير خدمات صحية متوازنة وشاملة وعالية الجودة وفعالة، مضيفا أن على البلاد أن تمتلك قدرات قوية في الإدارة الصحية والوقاية من الأمراض والسيطرة عليها والخدمات الطبية ودعم ضمان الرعاية الصحية والابتكار الدوائي وتنمية المواهب، بغية تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للشعب بشكل فعال وضمان تحقيق تحسينات مستمرة ومستدامة في المؤشرات الصحية الرئيسية.
وأضاف شي أن قطاع الصحة يؤدي دورا شاملا وأساسيا، ومن الضروري تنفيذ استراتيجية تضع الصحة على رأس الأولويات بكل ثبات، كما يتوجب اتخاذ حماية صحة الشعب كعامل أساسي في جميع السياسات، بحيث تنعكس في كل جانب من جوانب العمل، كما يجب منح الأولوية القصوى لمدى التأثير على صحة الشعب عند وضع الخطط وتصميم السياسات وتقييم المشروعات وتنفيذ أعمال الإنشاءات.
وأكد شي أن الوقاية هي الاستراتيجية الصحية الأكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة، وحث على بذل جهود دقيقة لتعزيز العمل الأساسي المتعلق بالصحة العامة والرعاية الصحية، ومعالجة القضايا الصحية من جذورها، وذلك لإرساء أساس متين لصحة جميع السكان. وقال شي إنه ينبغي توجيه الجمهور نحو تكوين فهم سليم حول الصحة، والانخراط في ممارسات فعالة للرعاية الذاتية وإدارة الصحة. كما ينبغي تشجيع الشباب على تطوير عادات دراسية وحياتية سليمة وتحقيق نمو شامل يشمل الجوانب الأخلاقية والفكرية والبدنية والجمالية والمهارات العملية. ومن الضروري بذل الجهود لتهيئة بيئة ملائمة من نواحي الإيكولوجيا والعمل والمعيشة، وتشجيع ودعم ممارسة الجمهور للرياضة والأنشطة الترفيهية الصحية، وتعزيز الرقابة على سلامة الأغذية لضمان أن تكون كل لقمة يتناولها الإنسان آمنة، وتحسين نظام الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها لضمان عدم حدوث تفش واسع النطاق للأوبئة.
وأشار شي إلى أن تحسين الخدمات الطبية بشكل شامل يمثل مهمة رئيسية في بناء "الصين الصحية". ومن الضروري المضي قدما في دفع برنامج يهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية الأساسية، وتحسين وظائف المؤسسات الطبية وبنيتها، وتعزيز نظام التشخيص والعلاج المتدرج، بحيث يتمكن العامة من الوصول بسهولة إلى الرعاية الطبية عالية الجودة بالقرب من منازلهم. ومن الضروري أيضا تعزيز الوقاية والسيطرة الشاملة على الأمراض المزمنة، وتحسين الخدمات الشاملة التي تغطي الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل والإدارة. ويجب تحسين آليات توارث الطب الصيني التقليدي والابتكار فيه وتطويره لتعزيز التنمية المتكاملة للطب الصيني والطب الغربي. ودعا شي إلى بذل الجهود لتعزيز البحث الأساسي والابتكار الأصلي في قطاع الصحة، وتسهيل تحويل الإنجازات العلمية والتكنولوجية إلى تطبيقات عملية، وتوسيع وتعزيز صناعة الصحة، مضيفا أن من الضروري تحسين تجربة المرضى، والاستمرار في تحسين وصول العامة إلى الخدمات الصحية ورضاهم عنها.
وأكد شي أن الإصلاح هو قوة دافعة قوية لتطور قطاع الصحة، وأن التطور المنسق وتنظيم الخدمات الطبية والتأمين الصحي والأدوية يجب أن يكون التركيز الأساسي لإصلاح نظام الصحة. ويجب بذل الجهود في تنفيذ خطة الإصلاح للمؤسسات الصحية العامة بالكامل، وتعميق إصلاح المستشفيات العامة مع الالتزام بطبيعتها العامة والخدمية، وتقديم دعم أكبر لتشغيل مرافق الرعاية الصحية على مستوى المجتمع في المحافظات والأحياء. ويجب إنشاء نظام التأمين الطبي متعدد الدرجات، مع سياسات محسّنة حول الشراء المركزي للأدوية والمواد الاستهلاكية ومدفوعات التأمين الطبي واستخدام الأموال، لضمان التشغيل الآمن لصناديق التأمين والتشغيل السليم للمستشفيات، والحفاظ على تكاليف الرعاية الصحية ضمن نطاق يمكن للعامة تحمله. ويجب تحسين الآليات لضمان توريد وإدارة الأدوية، وتطوير النظام الوطني للأدوية الأساسية، وتعزيز الرقابة على جودة وسلامة الأدوية.
وأشار شي إلى أن حماية صحة العامة تتطلب وجود كوادر قوية من المتخصصين في الإدارة والرعاية الصحية. ومن الضروري اختيار وتعيين فرق قيادية كفؤة على جميع مستويات السلطات الصحية والمؤسسات الصحية، وخاصة القادة الأعلى فيها، والسعي لبناء قوة عاملة طبية كافية من حيث العدد، ومنظمة بشكل جيد، وعالية الكفاءة. كما شدد على تعزيز أخلاقيات العمل والسلوك، وتعزيز الثقافة المهنية السليمة، وتشجيع جو اجتماعي يحترم المهنيين الطبيين ويقدر الرعاية الصحية.
وشدد شي على أن الصحة للجميع هي طموح مشترك للبشرية. من الضروري الدفع بنشاط لبناء مجتمع صحي عالمي للجميع، والتعاون لمواجهة التحديات الكبرى في قطاع الصحة، وتحسين صحة ورفاهية العامة في جميع الدول بشكل مستمر. ويجب بذل الجهود لتعميق التعاون الصحي في إطار "الحزام والطريق"، وتعزيز وابتكار أعمال الصين لمساعدة الدول الأخرى في مجال الصحة، وسرد قصة "الصين الصحية" بشكل جيد لتعزيز التفاهم الدولي.
وفي كلمته الختامية، أكد لي تشيانغ أن الخطاب المهم للأمين العام شي يقدم إجابات عميقة لسلسلة من القضايا الأساسية والتوجيهية والكبرى المتعلقة بالعمل الصحي. ومع أهميته الفكرية والاستراتيجية والتوجيهية الكبيرة، يحدد الخطاب الاتجاهات ويوفّر مبادئ توجيهية أساسية لدفع قطاع الصحة في الصين إلى الأمام في العصر الجديد والمسيرة الجديدة. ودعا لي إلى القيام بدراسة الخطاب بجد وفهمه بعمق، وتنفيذه بالكامل ومن دون تهاون، وتعزيز الوعي في الفكر والعمل، ومواصلة السير بثبات على طريق تطوير القطاع الصحي ذي الخصائص الصينية.
وشدد لي على ضرورة ترسيخ نهج يضع الصحة أولا لتعزيز التنمية المتناسقة لصحة الناس والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، والحفاظ على الطبيعة العامة والخيرية للخدمات الطبية والصحية الأساسية لتعزيز أساس الصحة للجميع، والتركيز بالتساوي على ضمان الخدمات الأساسية وتحسين الجودة لتلبية الاحتياجات الصحية المتنوعة للشعب بشكل أفضل، وتعميق الإصلاح والابتكار والانفتاح والتعاون لتعزيز القوة الدافعة والحيوية لتطوير قطاع الصحة باستمرار.
وقال لي إنه يجب التركيز على نقاط الألم والاختناقات في القطاع الصحي، وإعطاء أولوية لمعالجة الصعوبات والشواغل الملحة التي تهم العامة أكثر، داعيا إلى بذل جهود حثيثة للوقاية والسيطرة على الأمراض الرئيسية، ودفع تنمية نظام التشخيص والعلاج المتدرج وتحسين تجربة العلاج الطبي لعامة الناس عند التماس وتلقي الخدمات الطبية، وبناء نظام ضمان الرعاية الصحية متعدد المستويات، وتعزيز نقاط القوة الفريدة للطب الصيني التقليدي، وتحسين الخدمات الصحية للمسنين والأطفال، ودعم تمكين القطاعين الطبي والصحي بالعلوم والتكنولوجيا، لإرساء أساس ثابت لبناء الصين الصحية.
وحضر الاجتماع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وكبار المسؤولين من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب ومجلس الدولة، ورئيس النيابة الشعبية العليا، إلى جانب كبار المسؤولين من المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
كما حضر المؤتمر كبار المسؤولين من المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات المدارة مباشرة من قبل الحكومة المركزية، والمدن المدرجة بشكل خاص في خطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة، وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير، إلى جانب مسؤولين قياديين من الإدارات ذات الصلة في الدوائر المركزية والأجهزة الحكومية، ومنظمات شعبية، وبعض الشركات المملوكة للدولة والمدارة مباشرة من قبل الحكومة المركزية، وإدارات ذات الصلة باللجنة العسكرية المركزية، فضلا عن ممثلين من الخبراء والأكاديميين.
بكين 17 أكتوبر 2026 (شينخوا) بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم 16 أكتوبر الجاري برسالة تهنئة إلى جامعة هونان، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيسها. وقدم شي، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، تهانيه لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وموظفيها وطلابها وخريجيها.
وفي رسالته، أعرب شي عن أمله في أن تواصل جامعة هونان، التي تقف عند نقطة انطلاق جديدة، الاسترشاد بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتوارث التقاليد الثورية المجيدة، ومواصلة الإرث الأكاديمي لأكاديمية يويهلو العريقة التي يمتد تاريخها إلى ألف عام، وتعزيز روح "البحث عن الحقيقة انطلاقا من الواقع والجرأة على الريادة".
وحث شي الجامعة على مواصلة الارتقاء بجودة التعليم ومستواه، وبذل جهود لإعداد المزيد من الكفاءات المتميزة القادرة على توظيف معارفها في خدمة المجتمع وتلبية احتياجاته العملية، وتقديم إسهامات جديدة لبناء الصين كدولة قوية في مجال التعليم ودفع التحديث الصيني النمط قدما.
وتأسست جامعة هونان في عام 1926، وتقع أكاديمية يويهلو، التي يعود تاريخها إلى ألف عام، داخل حرمها الجامعي. وعلى مدى الـ100 عام الماضية، ظلت الجامعة ملتزمة بالحفاظ على تقاليدها مع السعي في الوقت ذاته نحو الابتكار، وأعدت أعدادا كبيرة من الكفاءات المتميزة للبلاد.
فيما يلي النص الكامل لرسالة التهنئة:
بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس جامعة هونان، أتقدم بخالص التهاني إلى جميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب وخريجي الجامعة!
وعند نقطة انطلاق جديدة، آمل أن تسترشد جامعة هونان بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وأن تواصل توارث التقاليد الثورية المجيدة، وتواصل الإرث الأكاديمي للأكاديمية العريقة التي يعود تاريخها إلى ألف عام، وتعمل على تعزيز روح "البحث عن الحقيقة انطلاقا من الواقع والجرأة على الريادة"، وتواصل الارتقاء بجودة التعليم ومستواه، وتبذل جهودا لإعداد المزيد من الكفاءات المتميزة القادرة على توظيف معارفها في معالجة القضايا العملية، وتقدم إسهامات جديدة في بناء الصين كدولة قوية في مجال التعليم ودفع التحديث الصيني النمط.
شي جين بينغ
16 أكتوبر عام 2026
بكين 2 أكتوبر 2026 (شينخوا) تكريما لأمجاد الأبطال والشهداء، وحشدا للقوة لتحقيق النهضة الوطنية، أُقيمت صباح يوم الأربعاء في ميدان تيانآنمن في بكين مراسم تقديم أكاليل الزهور للأبطال الوطنيين بمناسبة يوم الشهداء. وحضر المراسم: شي جين بينغ، لي تشيانغ، تشاو له جي، وانغ هو نينغ، تساي تشي، دينغ شيويه شيانغ، لي شي، هان تشنغ، وغيرهم من قادة الحزب والدولة، إلى جانب ممثلين عن مختلف الأوساط.
وفي ميدان تيانآنمن المهيب، رفرف العلم الوطني الصيني ذو النجوم الخمس بألوانه الزاهية، بينما انتصب شامخا النصب التذكاري لأبطال الشعب. وفي وسط الميدان، عبّر مجسم ضخم على شكل سلة زهور يحمل عبارة "بركات للوطن" عن التمنيات الطيبة بازدهار الوطن ورخائه. وإلى شمال النصب التذكاري، وُضعت مجموعتان من أحواض الزهور تضم 18 إكليلا من الزهور، من بينها الأقحوان الأبيض، تعبيرا عن مشاعر الحنين العميقة التي يكنها أبناء الشعب الصيني كافة للأبطال والشهداء.
وقبيل الساعة العاشرة، وصل شي جين بينغ، لي تشيانغ، تشاو له جي، وانغ هو نينغ، تساي تشي، دينغ شيويه شيانغ، لي شي، هان تشنغ، وغيرهم من قادة الحزب والدولة، إلى ميدان تيانآنمن لحضور مراسم تقديم أكاليل الزهور للأبطال الوطنيين.
ونفخ عازفو الأبواق في فرقة الموسيقى العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصيني في "بوق يوم الشهداء"، فانطلقت أنغامه العميقة بعيدة المدى، وهزّت المشاعر.
"حرس الشرف، إلى مواقعكم!" ومع صدور الأمر، تقدّم حرس الشرف للقوات المسلحة الثلاث بخطى عسكرية قوية وثابتة، وساروا بخطوات عسكرية منتظمة إلى أمام النصب التذكاري، حيث وقفوا حاملين بنادقهم.
وفي تمام الساعة العاشرة، بدأت رسميا مراسم تقديم أكاليل الزهور للأبطال الوطنيين. وعزفت فرقة الموسيقى العسكرية النشيد الوطني لجمهورية الصين الشعبية، وردده جميع الحاضرين.
وبعد انتهاء النشيد الوطني، وقف جميع الحاضرين دقيقة صمت حدادا على الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل قضية تحرير الشعب الصيني وقضية بناء الجمهورية.
وبعد دقيقة الصمت، غنى الأطفال واليافعون الذين كانوا يحملون الزهور، وهم يواجهون النصب التذكاري لأبطال الشعب نشيد "نحن خلفاء الشيوعية"، وأدّوا تحية الطلائع الصغار.
وأمام الصفوف، اصطفت تسعة أكاليل زهور كبيرة، قُدّمت باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، واللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، واللجنة العسكرية المركزية، والأحزاب غير الشيوعية، واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة والشخصيات المُحبة للوطن من دون انتماءات حزبية، والمنظمات الشعبية والجماهير من جميع فئات المجتمع، وقدامى المحاربين والكوادر القدامى وأقارب الشهداء، وعصبة الطلائع الصغار الصينية. فيما زُيّنت الأشرطة الحمراء لأكاليل الزهور بعبارة "أبطال الشعب خالدون".
وعزفت فرقة الموسيقى العسكرية "موسيقى تقديم الزهور" المؤثرة، فيما حمل 18 فردا من حرس الشرف أكاليل الزهور، وتقدموا بها ببطء نحو النصب التذكاري لأبطال الشعب، ووضعوها على قاعدته.
وصعد شي جين بينغ وقادة الحزب والدولة الآخرون إلى قاعدة النصب التذكاري، ووقفوا أمام أكاليل الزهور يتأملونها. وكانت أزهار الأنثوريوم الحمراء الزاهية المنتصبة، والزنابق العطرة المتفتحة، وأزهار الأونسيديوم الرقيقة المتفتحة، تعبّر عن بالغ مشاعر التقدير والحنين إلى أبطال الشعب وإجلالهم السامي.
وتقدم شي جين بينغ، ورتّب بعناية أشرطة أكاليل الزهور. وبعد ذلك، سار شي جين بينغ وقادة الحزب والدولة الآخرون ببطء حول النصب التذكاري لأبطال الشعب لتقديم واجب الإجلال له.
ويصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني والذكرى السنوية الـ90 لانتصار المسيرة الطويلة للجيش الأحمر للعمال والفلاحين الصينيين. وعلى طريق المسيرة الطويلة في العصر الجديد، وتحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونواتها الرفيق شي جين بينغ، يرث الحزب بأكمله والجيش بأكمله وأبناء الشعب من جميع المجموعات القومية في أنحاء البلاد روح تأسيس الحزب العظيم وروح المسيرة الطويلة العظيمة ويواصلون إعلاء شأنهما، ويمضون بعزم وثقة ووحدة في الكفاح بلا كلل من أجل الدفع الشامل لبناء دولة قوية وتحقيق نهضة الأمة من خلال التحديث الصيني النمط.
كما تقدم أطفال ويافعون وممثلو مختلف الأوساط تباعا إلى أمام النصب التذكاري، وقدموا الزهور وأدّوا واجب الإجلال أمام النصب.
وترأس مراسم تقديم أكاليل الزهور يين لي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأمين لجنة الحزب لبلدية بكين.
وحضر المراسم أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وبعض نواب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وأعضاء مجلس الدولة، ورئيس المحكمة الشعبية العليا، والمدعي العام للنيابة الشعبية العليا، وبعض نواب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الموجودون في بكين.
كما شارك في المراسم كبار المسؤولين في الإدارات المعنية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والحكومة والجيش والمنظمات الجماهيرية والحكومة الشعبية لبلدية بكين، وممثلو اللجان المركزية لمختلف الأحزاب غير الشيوعية ومسؤولو اتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة وممثلو الشخصيات اللاحزبية، وممثلو قدامى المحاربين وكبار المسؤولين المتقاعدين وأقارب الشهداء الموجودون في بكين، وممثلو الحاصلين على الأوسمة والتقديرات الموجودون في بكين، وممثلو الجماهير من شتى فئات المجتمع في العاصمة.
بكين 30 سبتمبر 2026 (شينخوا) أصدر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، والرئيس الصيني، ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، مؤخرا توجيها مهما بشأن بناء الصين الآمنة على مستوى أعلى، أشار فيه إلى أنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، تحققت نتائج ملحوظة في بناء الصين الآمنة، وترسخت بصورة أكبر الأوضاع الطيبة التي ينعم فيها الشعب بحياة آمنة وعمل مستقر، ويسود فيها المجتمع الأمن والنظام، وأصبحت الصين واحدة من أكثر دول العالم أمانا.
وأكد شي أنه في المسيرة الجديدة، يجب الاسترشاد بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والتمسك بثبات بتطبيق المفهوم الشامل للأمن القومي، والتمسك بالقيادة الشاملة للحزب وتعزيزها، والتنسيق بين التنمية والأمن، والحرص على الجمع بين العقاب والوقاية ومعالجة الأعراض والأسباب الجذرية، وتعزيز ضمانات سيادة القانون والتمكين العلمي والتكنولوجي، وتعزيز بناء منظومة الأمن القومي وقدراته، ورفع مستوى حوكمة الأمن العام، وتحسين منظومة الحوكمة الاجتماعية، والوقاية من مختلف أنواع المخاطر ونزع فتيلها، ومواصلة بذل الجهود لجعل البلاد أكثر أمنا، والمجتمع أكثر انتظاما، والحوكمة أكثر فعالية، والشعب أكثر رضا ("الأربعة الأكثر")، وضمان تقدم التحديث الصيني النمط بخطى ثابتة ومستدامة من خلال بناء الصين الآمنة على مستوى أعلى.
عُقد اجتماع العمل بشأن بناء الصين الآمنة في بكين يوم 28 سبتمبر، حيث جرى خلال الاجتماع نقل التوجيه المهم لشي جين بينغ. وحضر الاجتماع تشن ون تشينغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس لجنة الشؤون السياسية والقانونية للجنة المركزية للحزب، وألقى كلمة.
وأشار تشن إلى أن التوجيه المهم للأمين العام شي جين بينغ وضع مخططا لبناء الصين الآمنة وحدد الاتجاه للمضي قدما في هذا الصدد. وتحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب، حظيت الإنجازات المحققة في بناء الصين الآمنة باعتراف واسع على مستوى العالم، وأصبح "الأمن" سمة بارزة من سمات "حوكمة الصين". ويعود ذلك أساسا إلى قيادة اللجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ، وإلى الإرشاد العلمي الذي يوفره فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.
وأضاف أنه يتعين علينا التمسك بثبات بتطبيق المفهوم الشامل للأمن القومي، ودراسة وتطبيق روح التوجيه المهم للأمين العام شي جين بينغ بعمق، والعمل تحت القيادة الممركزة والموحدة للجنة المركزية للحزب، والجمع بين العقاب والوقاية ومعالجة الأعراض والأسباب الجذرية، وتوحيد جهود جميع الأطراف وتشكيل قوة مشتركة، وبذل جهود حثيثة لبناء الصين الآمنة على مستوى أعلى.
وقال وانغ شياو هونغ، عضو أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الأمن العام، في كلمته الختامية، إنه يتعين دراسة وتطبيق روح التوجيه المهم للأمين العام شي جين بينغ بعمق، وتنفيذ الترتيبات التي وضعها هذا الاجتماع، والتركيز على أهداف "الأربعة الأكثر"، وتعزيز التوجيه الفكري لضمان التنفيذ، والتركيز على المهام الرئيسية لضمان التنفيذ، وابتكار الأساليب والوسائل لضمان التنفيذ، وتوطيد الأسس على المستوى القاعدي لضمان التنفيذ، وتحسين منظومة العمل لضمان التنفيذ، بما يسهم باستمرار في فتح آفاق جديدة لبناء الصين الآمنة.
وخلال الاجتماع، مُنحت 60 مدينة و160 محافظة لوحات تكريمية، وصُنّفت مدنا ومحافظات نموذجية في بناء الصين الآمنة، كما ألقى ممثلون عن الجهات المكرمة كلمات لتبادل الخبرات.
وحضر الاجتماع كل من تشانغ جيون ويينغ يونغ.
بكين 24 سبتمبر 2026 (شينخوا) بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ يوم 22 سبتمبر الجاري برسالة تهنئة إلى الدورة الـ48 من المسابقة العالمية للمهارات.
وأشار شي إلى أن الجولة الجديدة من الثورة العلمية والتكنولوجية والتحول الصناعي تشهد اختراقات متسارعة، ما يؤثر تأثيرا عميقا في تنمية المهارات على مستوى العالم. وتواكب المسابقة العالمية للمهارات احتياجات القطاعات الصناعية بشكل وثيق، وتوفر منصة مفيدة للكفاءات الماهرة من مختلف البلدان لصقل مهاراتها وتبادل التعلم والاستفادة من خبرات بعضها البعض.
وشدد شي على أن الصين ستغتنم فرصة استضافة هذه الدورة من المسابقة لتشجيع وتوجيه المزيد من العاملين، ولا سيما الشباب، إلى سلوك طريق النجاح من خلال اكتساب المهارات. وأضاف أن الصين مستعدة لتعزيز التبادلات والتعاون مع جميع الأطراف، ودفع تطور حركة المهارات العالمية، بما يخدم على نحو أفضل النمو الاقتصادي العالمي ويُحسّن معيشة الشعوب ورفاهيتها.
وافتتحت الدورة الـ48 من المسابقة العالمية للمهارات في شانغهاي بشرقي الصين في اليوم نفسه تحت موضوع "أتقِن المهارات، غيّر مستقبلك". وتنظمها المنظمة الدولية للمهارات العالمية بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والضمان الاجتماعي الصينية وحكومة بلدية شانغهاي.
ومن المقرر أن يُعقد خلال فترة المسابقة المؤتمر العالمي للمهارات وإكسبو شانغهاي العالمي للمهارات.
بكين 24 سبتمبر 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا في 21 سبتمبر الجاري، لدراسة القضايا الرئيسية المتعلقة بمواصلة دفع الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب بلا هوادة. وترأس الاجتماع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وقرر الاجتماع عقد الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني في بكين خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر المقبل.
واستمع المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني إلى تقرير بشأن استطلاع للآراء في نطاق معين داخل الحزب وخارجه، حول مسودة "قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن عدد من القضايا الرئيسية المتعلقة بمواصلة دفع الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب بلا هوادة". وقرر تعديل مسودة الوثيقة وفقا للآراء التي نوقشت خلال الاجتماع، على أن يتم رفعه إلى الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 للحزب للمداولة.
وأشار الاجتماع إلى أن عملية استطلاع الآراء هذه اتسمت بتعزيز الديمقراطية والاستفادة من الحكمة الجماعية، وأن مختلف المناطق والدوائر والجهات أبدت تأييدا كاملا لمسودة القرار، ورأت أن المسودة تلخص، بصورة واقعية، الإنجازات والخبرات المتحقّقة في مجال الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب في العصر الجديد، وتحلّل بعمق الأوضاع والمهام التي تواجه بناء الحزب في المرحلة الراهنة والفترة المقبلة، وتضع ترتيبات استراتيجية لمواصلة دفع الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب بلا هوادة. وأكد أن المسودة تجسد المبادرة التاريخية للجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ، من أجل تقوية الحزب وبناء دولة قوية، وأنها تتمتع بأهمية عملية كبرى وأهمية توجيهية بعيدة المدى في دفع المشروع العظيم الجديد لبناء الحزب في العصر الجديد، وتوحيد أبناء الشعب من جميع القوميات وقيادتهم للمضي قدما بصورة شاملة في بناء دولة قوية وتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية من خلال التحديث الصيني النمط.
وأكد الاجتماع أن مواصلة دفع الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب بلا هوادة تتطلب التمسك بالماركسية اللينينية، وفكر ماو تسي تونغ، ونظرية دنغ شياو بينغ، والفكر المهم المتمثل في "التمثيلات الثلاثة"، ومفهوم التنمية العلمية، والتنفيذ الشامل لفكر شي جين بينغ بشأن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والدراسة والتطبيق بصورة معمقة لفكر شي جين بينغ بشأن بناء الحزب، والعمل في إطار تحقيق رسالة الحزب ومهامه، وتنفيذ المتطلبات العامة لبناء الحزب في العصر الجديد، واتخاذ دستور الحزب أساسا، والتمسك بطبيعة الحزب باعتباره طليعة الطبقة العاملة الصينية وطليعة الشعب الصيني والأمة الصينية، والتمسك بالقيادة الشاملة للحزب وبالقيادة الممركزة والموحدة للجنة المركزية للحزب، والتركيز على تعزيز قدرة الحزب على ممارسة الحكم على المدى الطويل، والحفاظ على تقدم الحزب ونقائه، والحفاظ على الروابط الوثيقة بين الحزب وجماهير الشعب، والتمسك بالصرامة دون تردد، واستكمال منظومة الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب، ووضع البناء السياسي للحزب كعمل رائد يقود كافة أعمال بناء الحزب، ودفع بناء الحزب في جميع جوانبه قدما بصورة شاملة، وتعزيز الحماس وروح المبادرة والإبداع للحزب بأكمله، وتحقيق التطهير الذاتي والتحسين الذاتي والتجديد الذاتي والترقية الذاتية للحزب، ومواصلة تعزيز قدرة الحزب على القيادة السياسية والتوجيه الفكري وتنظيم الجماهير وحشد المجتمع، بما يضمن أن يظل الحزب دائما حزبا ماركسيا حاكما يتقدم طليعة العصر، ويحظى بتأييد صادق من الشعب، ويصمد أمام مختلف العواصف والاختبارات، ويتمتع بالحيوية والنشاط، وأن يظل دائما النواة القيادية القوية لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.
وأكد الاجتماع أن على الحزب بأسره أن يدرك بعمق، انطلاقا من منظور استراتيجي يتمثل في ترسيخ مكانة الحزب في الحكم وتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية، أهمية وإلحاحية مواصلة دفع الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب بلا هوادة، وأن يرسخ الثقة ويحافظ على الصلابة، ويستمر في التمسك بالتجارب الثمينة المتراكمة في مجال الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب في العصر الجديد والاستفادة منها وفق معايير أعلى وتدابير أكثر واقعية وفعالية، وأن يعالج المشكلات البارزة التي تواجه بناء الحزب معالجة جيدة ويحلّها على نحو جيد، وأن يرسخ ويطوّر الوضع السياسي الجيد الذي نشأ نتيجة إدارة الحزب وحوكمته وتطويره، بما يفتح باستمرار آفاقا جديدة لإدارة الحزب وحوكمته والنهوض به وتقويته في العصر الجديد.
وناقش الاجتماع أيضا موضوعات أخرى.
بكين 20 سبتمبر 2026 (شينخوا) وجه شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، تعليمات هامة مؤخرا حول تطوير التصنيع المتقدم.
وقال شي إنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني في عام 2012، تواصل توسيع وتعزيز قطاع التصنيع المتقدم في الصين مع تحقيق إنجازات ملحوظة في القدرة على الابتكار والتنافسية والقوة الشاملة، بينما تم إحراز تقدم راسخ نحو بناء البلاد لتصبح دولة قوية في التصنيع.
وأكد شي أنه في المسيرة الجديدة، من الضروري الالتزام بتوجيهات فكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتطبيق الفكر التنموي الجديد بشكل كامل وصائب وشامل، وضمان تحقيق التنمية العالية الجودة والقدر الأكبر من الأمن، والسعي باتجاه التنمية الذكية والخضراء والمتكاملة، ومواصلة توسيع وتعزيز قطاع التصنيع المتقدم، وجعل السلاسل الصناعية للبلاد أكثر اعتمادا على الذات وقدرة على مقاومة المخاطر. كما حث شي على بذل جهود لتسريع تطوير نظام صناعي حديث يكون التصنيع المتقدم عموده الفقري، وتعزيز أسس الاقتصاد الحقيقي، مما يوفر دعما قويا لدفع التحديث الصيني النمط قدما.
وتم نقل التعليمات خلال مؤتمر وطني حول التصنيع المتقدم عقد في بكين خلال يومي 16 و17 سبتمبر الجاري. وحضر المؤتمر رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حيث ألقى كلمة في المؤتمر.
وقال لي إن التعليمات الهامة التي وجهها الأمين العام شي، شرحت بعمق أهمية تطوير التصنيع المتقدم واتجاهه ومساراته ومهامه الرئيسية، وتتميز هذه التعليمات بطابع إستراتيجي وتوجيهي ومحدد الأهداف بدرجة عالية، وتوفر إرشادات هامة لتنفيذ الأعمال ذات الصلة. ودعا لي إلى استيعاب التعليمات وتنفيذها بجد، مع اعتبار تطوير التصنيع المتقدم مهمة إستراتيجية هامة، وبذل جهود مستمرة للتقدم بثبات نحو الهدف المتمثل في بناء الصين لتصبح دولة قوية في التصنيع.
وحث رئيس مجلس الدولة على بذل جهود لمواكبة الجولة الجديدة من الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي، ووضع التصنيع الذكي من الجيل الجديد هو الاتجاه الرئيسي للعمل، والتركيز بشكل أكبر على التمكين الرقمي والذكي في إستراتيجية التنمية، وعلى تطبيق التكنولوجيات الراقية والمستقلة في المسارات التقنية، وعلى تحقيق الإنتاج الأخضر والمنخفض الكربون في طرق التصنيع، وعلى التكامل بين القطاعات في السيناريوهات والنماذج التجارية، بغية تعزيز التنمية الذكية والخضراء والمتكاملة لقطاع التصنيع.
وشدد لي على ضرورة التركيز على المجالات الأساسية، واعتماد نهج سياساتي شامل ومستهدف لتعزيز القدرة على الابتكار والتنافسية والقوة الشاملة للتصنيع المتقدم بشكل مستمر. ودعا إلى بناء محرك مدفوع بالابتكار للتنمية الصناعية، وتوطيد أسس البحوث الأساسية، وتكثيف الجهود لتحقيق اختراقات في التكنولوجيات الأساسية بالمجالات الرئيسية، وتعميق تحويل وتطبيق الإنجازات العلمية والتكنولوجية. كما أكد على تسريع التطبيق واسع النطاق للصناعات الناشئة، وتعزيز التخطيط الاستباقي لصناعات المستقبل، وتعزيز تحديث الصناعات التقليدية والارتقاء بها.
ودعا لي إلى تعميق مبادرة "الذكاء الاصطناعي زائد التصنيع" وتعزيز توجيه ودعم التحول الرقمي والذكي للشركات، وترسيخ الأساس للبرمجيات والأجهزة الذكية. وقال إن على الصين أن تدفع التكامل العميق للتصنيع المتقدم والخدمات الحديثة، وخلق التصنيع الموجه نحو الخدمات عبر أساليب ابتكارية، وإنشاء مجموعات تصنيع متقدم وفقا للظروف المحلية، ودفع تحسين الجودة والارتقاء بها بأسلوب متباين ومتدرج. ومن الضروري مواصلة تعميق الإصلاح والانفتاح وتقوية دور الشركات الرئيسي وتحسين الدعم السياساتي وإمداد العوامل الإنتاجية، وخلق بيئة تنموية ملائمة، ومن ثم تحفيز الزخم والحيوية بشكل متواصل لدفع التصنيع المتقدم.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ قوه تشينغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، في كلمته الختامية على ضرورة دراسة وتنفيذ التعليمات المهمة للأمين العام شي بشكل شامل والعمل وفقا للمتطلبات المنصوص عليها في كلمة رئيس مجلس الدولة لي، وتعزيز الوعي بالضرورة الملحة والمسؤولية والمهمة في تطوير التصنيع المتقدم. ودعا تشانغ إلى إبراز الأولويات الرئيسية والتمسك بالحلقات الحاسمة والتنفيذ بشكل عميق لمبادرة التنمية العالية الجودة للسلاسل الصناعية الرئيسية، ودفع تطوير التصنيع الذكي من الجيل الجديد، وتسريع الترقية والتنمية المتكاملة للنظام الصناعي، واتخاذ خطوات ثابتة نحو إنجاز جميع المهام. كما شدد على الحاجة لإفساح المجال أمام دور آليات السوق، وتسريع إنشاء نظام معياري عالي الجودة والاستمرار في معالجة المنافسة غير المنظمة وغير العقلانية، ومساعدة الشركات بفعالية لحل الصعوبات العملية، والعمل على خلق نظام إيكولوجي سليم لتطوير التصنيع المتقدم.
وأدلى مسؤولون خلال المؤتمر بملاحظات، وهم من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، ولجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة بمجلس الدولة ومقاطعتي جيانغسو وهوبي.
وحضر وو تشنغ لونغ المؤتمر.
وعُقد المؤتمر عبر دائرة الفيديو، وحضره أيضا مسؤولون قياديون من مقاطعات ومناطق ذاتية الحكم وبلديات، والمدن ذات وضع التخطيط المستقل في إطار التنمية الاجتماعية والاقتصادية الوطنية، وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير، إلى جانب مسؤولين قياديين من الدوائر المركزية والأجهزة الحكومية والمنظمات الشعبية وبعض المؤسسات المالية والشركات المدارة مركزيا، والإدارات المعنية باللجنة العسكرية المركزية، والشركات ذات الصلة في قطاع التصنيع.
بكين 17 سبتمبر 2026 (شينخوا) بعث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، برسالة تهنئة إلى جامعة جيلين يوم 16 سبتمبر الجاري بمناسبة الذكرى الـ80 لتأسيسها.
وقدم شي، وهو أيضا الرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، التهاني إلى أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب وخريجي الجامعة بمقاطعة جيلين في شمال شرقي الصين.
وشدد شي في رسالة التهنئة على أنه مع نقطة الانطلاق الجديدة هذه، فإنه يأمل من جامعة جيلين أن تسترشد بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وأن ترث التقاليد الثورية، وتفسح المجال كاملا لمزاياها الشاملة، وتركز على الاحتياجات الاستراتيجية الوطنية.
وقال شي إنه يتعين على الجامعة أن تواصل تحسين هيكل التخصصات والبرامج الأكاديمية، وترتقي بمستوى التعليم والبحث العلمي، وتبذل جهودا لإعداد المزيد من الكفاءات العالية المستوى، وتقدم إسهامات أكبر في دفع النهضة الشاملة لشمال شرقي الصين في العصر الجديد ودفع التحديث الصيني النمط.
وتأسست جامعة جيلين في عام 1946. وعلى مدى 80 عاما، عملت الجامعة على تطوير تقاليدها الحميدة، وتمسكت بالإصلاح والابتكار، وأعدت وأمدت مختلف القطاعات في البلاد بأعداد كبيرة من الكفاءات.
شي يقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة
شي يحضر قمة بريكس الـ18
شي يحضر قمة منظمة شانغهاي للتعاون ويقوم بزيارة دولة إلى قيرغيزستان ومصر
الذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني
شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية
دورتا الصين السنويتان عام 2026
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
شي يقوم بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة
شي يحضر قمة بريكس الـ18
شي يحضر قمة منظمة شانغهاي للتعاون ويقوم بزيارة دولة إلى قيرغيزستان ومصر
الذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني
شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية
دورتا الصين السنويتان عام 2026
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني