بكين 3 فبراير 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا يوم 30 يناير لمراجعة "التقرير الشامل بشأن استماع اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب ومناقشتها لتقارير أعمال المجموعات القيادية الحزبية للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والمحكمة الشعبية العليا، والنيابة الشعبية العليا، إلى جانب تقرير عمل أمانة اللجنة المركزية للحزب". وترأس الاجتماع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وأعرب الاجتماع عن تقديره العالي لأعمال المجموعات القيادية الحزبية لكل من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والمحكمة الشعبية العليا، والنيابة الشعبية العليا، إلى جانب عمل أمانة اللجنة المركزية للحزب خلال عام 2025، ووافق على خطط أعمالها لعام 2026. ورأى الاجتماع أن المجموعات القيادية الحزبية الخمس التزمت خلال العام المنصرم باتخاذ فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد مرشدا لها، وتمسّكت بحزم بسلطة اللجنة المركزية وقيادتها الممركزة والموحدة، وطبّقت بجدية روح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني وجميع الجلسات الكاملة للجنة المركزية الـ20 للحزب، وأدّت مهامها ومسؤولياتها حول الوضع العام لعمل الحزب والدولة، وعزّزت بناءها الذاتي، وقدمت إسهامات إيجابية في إنجاز المهام والأهداف الرئيسية للعام الماضي، وفي تحقيق الاختتام الناجح للخطة الخمسية الرابعة عشرة. كما طبّقت أمانة اللجنة المركزية للحزب تحت قيادة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب ولجنته الدائمة قرارات اللجنة المركزية للحزب وترتيباتها بجدية، وأدّت مهامها ومسؤولياتها بنشاط، وأنجزت عددا كبيرا من الأعمال في تنفيذ المهام الموكلة من اللجنة المركزية للحزب، وتعزيز بناء الأنظمة واللوائح داخل الحزب، وتوجيه ودفع أعمال المنظمات الجماهيرية، ومعالجة ظواهر الشكلية لتخفيف الأعباء عن الوحدات القاعدية.
وأكد الاجتماع أن هذا العام يوافق الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وهو عام انطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة. ويتعين على المجموعات القيادية الحزبية الخمس أن تتمسّك باتخاذ فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد مرشدا لها، وأن تلتزم بالقيادة الممركزة والموحدة للجنة المركزية للحزب، وأن تطبق دون أي تقصير روح الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب، وقرارات وترتيبات اللجنة المركزية بشأن أعمال هذا العام. وشدّد الاجتماع على ضرورة التمسك بالمنهج العام القائم على تحقيق التقدم مع الحفاظ على الاستقرار، والتركيز على المهام الاستراتيجية الكبرى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة، والسعي إلى تحقيق انطلاقة جيدة. كما دعا إلى تعزيز البناء الذاتي للمجموعات القيادية الحزبية، والاضطلاع الجاد بالمسؤولية الرئيسية في تطبيق الإدارة الصارمة والشاملة للحزب، والريادة في ترسيخ وممارسة مفهوم صحيح للإنجازات. وأكد أن على أمانة اللجنة المركزية أن تعمل وفق المتطلبات والترتيبات الصادرة عن المكتب السياسي ولجنته الدائمة، وأن تنطلق من المسؤولية للتركيز على تنفيذ المهام الرئيسية، وأن تنجز بجودة عالية جميع المهام التي كلفتها بها اللجنة المركزية للحزب.
وناقش الاجتماع أيضا أمورا أخرى.
بكين 3 فبراير 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بعد ظهر يوم 30 يناير الدراسة الجماعية الرابعة والعشرين حول التخطيط الاستشرافي وتنمية الصناعات المستقبلية. وأكد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال ترؤسه الدراسة، أن الجولة الجديدة من الثورة العلمية والتكنولوجية والتحول الصناعي تتسارع وتيرتها، مع ظهور مستمر للتقنيات الرائدة التي تقود وتدعم الصعود السريع للصناعات المستقبلية، مشددا على ضرورة الوقوف عند الارتفاع الاستراتيجي لتعزيز بناء دولة قوية وإحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية، والاستناد إلى الظروف الموضوعية، والاستفادة من المزايا النسبية، والتمسك بمبدأ إحراز التقدم على أساس الاستقرار والتنشئة المتدرجة، وذلك لدفع تنمية الصناعات المستقبلية في بلادنا نحو تحقيق اختراقات جديدة باستمرار.
وقدم يوي شياو هوي من الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات شرحا حول هذه المسألة، وطرح مقترحات عمل. واستمع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بجدية إلى الشرح وأجروا مناقشات.
وألقى شي جين بينغ كلمة مهمة بعد الاستماع إلى الشرح والمناقشات، حيث أشار إلى أن رعاية وتنمية الصناعات المستقبلية تكتسب أهمية بالغة لتحقيق مكانة الريادة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصناعة، والإمساك بزمام المبادرة في التنمية، ولتطوير القوى الإنتاجية الحديثة النوعية، وبناء نظام صناعي حديث، وكذلك لتحسين جودة حياة الشعب وتعزيز التنمية الشاملة للإنسان والتقدم الشامل للمجتمع .وأكد أنه في السنوات الأخيرة، أولت اللجنة المركزية للحزب أهمية كبيرة لهذا الأمر، وعززت الدعم السياساتي، مما دفع تنمية الصناعات المستقبلية لإظهار زخم قوي.
وأكد شي جين بينغ أن الصناعات المستقبلية تتميز بخصائص استشرافية واستراتيجية وإحلالية، مما يتطلب تخطيطا علميا وتنسيقا شاملا. ويجب التركيز على الاتجاهات الرئيسية لتطوير الصناعات المستقبلية في الصين خلال فترة "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"، والتحقق العلمي من المسارات التكنولوجية، وتعزيز القدرة على التنبؤ الاستراتيجي بالتقنيات المتطورة. كما شدد على ضرورة الموازنة بين الاحتياجات الاستراتيجية الوطنية، ومستوى النضج التكنولوجي، وظروف دعم العناصر، مع تبني نهج تكييف التدابير مع الظروف المحلية والتنمية المتمايزة. ومن الضروري تعزيز التآزر الصناعي لضمان التكامل والنمو المتبادل بين الصناعات المستقبلية والناشئة والتقليدية.
وأشار شي جين بينغ إلى أن مستوى الاختراقات العلمية والتكنولوجية يحدد إلى حد كبير سرعة ونطاق وعمق تطوير الصناعات المستقبلية. ويجب الاستفادة الكاملة من مزايا "النظام الوطني الجديد الطراز"، والالتزام بمبدأ "الصناعة تطرح الأسئلة، والعلوم والتكنولوجيا تقدم الإجابات". كما ينبغي تكثيف الجهود للتغلب على التقنيات الجوهرية الرئيسية في المجالات المهمة، وتعزيز التخطيط الاستراتيجي والاستشرافي والمنهجي للبحوث الأساسية، وتسريع تحويل وتطبيق الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
وأكد شي جين بينغ أن صعود العديد من الصناعات المستقبلية يعتمد على الاختراقات التدريجية التي تحققها الشركات خطوة بخطوة. وشدد على ضرورة تفعيل الدور الرئيسي للشركات، ودفع تجميع مختلف موارد الابتكار نحو الشركات، والعمل بقوة على رعاية الشركات التكنولوجية الرائدة والشركات ذات التقنية العالية التي تتمتع بتقنيات جوهرية متقدمة وقدرات ابتكارية قوية، وذلك لقيادة الصناعات نحو المجالات الرائدة والراقية.
وأشار شي جين بينغ إلى أن الصناعات المستقبلية تتسم بـ دورة نمو طويلة ومخاطر سوقية كبيرة، مما يتطلب دعما من السياسات وخدمات حكومية متميزة. ويجب تحسين السياسات المالية والضريبية، وتطوير التمويل العلمي والتكنولوجي بقوة، والقيام بعمل شامل في تدريب المواهب واستقطابها واستخدامها، وخلق بيئة تشجع على الابتكار في جميع أنحاء المجتمع.
كما أكد شي جين بينغ أن تطوير الصناعات المستقبلية يشمل جوانب واسعة، ولذلك يجب تحسين نظام الحوكمة. ومن الضروري التنسيق بين التنمية والأمن، واستكشاف أساليب رقابة علمية وفعالة، والوقاية من المخاطر ذات الصلة، لضمان تحقيق التوازن بين "الحيوية المرنة" و"الإدارة المنضبطة"، أي إطلاق العنان للنشاط مع ضمان حسن الإدارة. كما دعا إلى تعميق التعاون الدولي، والعمل بنشاط على تعزيز البناء المشترك للمعايير، والتشاور حول القواعد، والتعاون في النهوض بالصناعات. ويتعين على الكوادر القيادية على كافة المستويات تعزيز دراستهم للمعرفة التكنولوجية المتطورة، والسعي ليكونوا ملمين بالتكنولوجيا، وفاهمين للصناعة، وقادرين على أخذ قرارات بشكل سليم.
بكين 26 يناير 2026 (شينخوا) افتتحت جلسة دراسية لكبار المسؤولين على مستوى الوزارات والمقاطعات بشأن دراسة وتنفيذ روح الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني في مدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (الأكاديمية الوطنية للحوكمة) في صباح يوم 20 يناير. وألقى شي جين بينغ الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، خطابا مهما خلال افتتاح الجلسة، مشددا على ضرورة الاستمرار في دفع دراسة وتنفيذ روح الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني بشكل أعمق، وتوحيد الأفكار وتوحيد الصفوف بشكل أفضل، والعمل بجد على جميع المهام تحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب، والسعي لتحقيق انطلاقة جيدة للخطة الخمسية الـ15.
وترأس لي تشيانغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، افتتاح هذه الجلسة الدراسية. وحضر الجلسة أيضا أعضاء اللجنة الدائمة الآخرون: تشاو له جي و وانغ هو نينغ و تساي تشي و دينغ شيويه شيانغ و لي شي، و هان تشنغ نائب الرئيس الصيني.
وأشار شي جين بينغ إلى أن وضع وتنفيذ الخطط الخمسية يعد تجربة مهمة لحزبنا في إدارة الدولة والحوكمة، وهو ميزة سياسية رئيسية لنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، مفيد لتحقيق قيادة الحزب، ومفيد لتركيز القوى لإنجاز الأمور الكبيرة، ومفيد للفهم الاستباقي للقضايا الاستراتيجية، ومفيد للحفاظ على استمرارية المسيرة. وفي الممارسة الطويلة لوضع وتنفيذ الخطط الخمسية، جمع حزبنا تجربة غنية، بما في ذلك الالتزام بالقيادة الموحدة للجنة المركزية للحزب، والالتزام بالواقعية، والالتزام بالتنسيق الوطني الشامل، والالتزام بتعزيز الديمقراطية والاستفادة من الحكمة الجماعية، والالتزام بمبدأ التخطيط وفقا للقانون وغيرها. يجب علينا تعزيز الثقة في النظام، ومواصلة الاستفادة من الواقع الجديد لتوسيع هذه الميزة.
وأكد شي جين بينغ أن الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني وضعت خطة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لفترة الخطة الخمسية الـ15، ما يوجب فهمها واستيعابها بشكل شامل وعميق ودقيق. والشكل الشامل يعني فهم روح الدورة الكاملة من منظور شامل واعتبار جميع الترتيبات ككل واحد، دون التفريط في أي جانب. والشكل العميق يعني فهم كل من الظواهر السطحية للأمور وكذلك جوهرها وأسباب ظهورها وكيفية مواجهتها ومعالجتها، وفهم الأمور بعمق حقيقي. والشكل الدقيق يعني الامتثال بدقة لحدود السياسات ومعاييرها، والقيام بما يجب القيام به حتما، ومحاولة القيام بما يمكن القيام به، وعدم القيام بما لا يجب القيام به.
وأشار شي جين بينغ إلى أن بلادنا تمر بفترة تتزامن فيها الفرص الاستراتيجية مع التحديات والمخاطر، وتزداد فيها العوامل غير المؤكدة التي يصعب توقعها. عند تحليل الوضع، يجب علينا مراعاة جميع العوامل بعناية، وأن نكون قادرين أيضا على استيعاب بعض العوامل الرئيسية مثل التغيرات الجديدة في الوضع الدولي، والثورة التكنولوجية الجديدة، والتحولات الصناعية وما إلى ذلك. ويجب أن نتحلى برؤية شاملة ومدّ النظر إلى الأمام، وأن نحافظ على الثبات في الاستراتيجيات، وندير الخطط بدقة على المستوى التكتيكي، لتعزيز اليقين والاستدامة في تنمية بلادنا باستمرار.
وأكد شي جين بينغ أن بناء نظام صناعي حديث وتحقيق قفزة شاملة في النظام الصناعي يعدان مهمة استراتيجية هامة في فترة الخطة الخمسية الـ15. يجب على جميع المناطق والصناعات تحديد موضعها بدقة، والتمسك بالاتجاهات نحو الذكاء والاستدامة والتكامل، ويجب الاستفادة من المزايا النسبية، وتشكيل وضع حيوي حيث تتصل الصناعات ذات الصلة في السلسلة الإنتاجية ببعضها البعض، ويمكن لكل منها إظهار نقاط قوتها والعمل معا نحو هدف مشترك. ويجب الاحتفاظ بحصة معقولة للصناعة التحويلية، وتطوير الصناعة التحويلية المتقدمة بقوة، وتطوير القوى الإنتاجية الحديثة النوعية حسب الظروف المحلية، وتعزيز التكامل العميق بين الابتكار التكنولوجي والابتكار الصناعي. ويجب بناء بنية تحتية حديثة.
وأشار شي جين بينغ إلى أن الصين تتميز بعدد سكان كبير وسوق واسعة وصناعات متكاملة وديناميكية قوية للتنمية، ولديها متطلبات لتسريع بناء نمط تنموي جديد. يجب الالتزام بجعل الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية بمثابة الأساس، ومعالجة العلاقة بشكل صحيح بين الاستهلاك والاستثمار، وبين الطلب والعرض، مع التمسك بربط تحسين مستوى معيشة الشعب وتعزيز الاستهلاك، وربط الاستثمار في الأشياء والاستثمار في الإنسان بشكل وثيق، والعمل على رفع جودة وكفاءة الدورة الاقتصادية الوطنية، لجعل الطلب الداخلي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي. ويجب تعزيز الاستقلالية في توسيع الانفتاح الخارجي على مستوى عال من خلال تعزيز الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية القوية، وتعزيز حيوية الإصلاح والتنمية المحلية من خلال توسيع الدورة الاقتصادية الدولية، والسعي لتحقيق الربط والتكامل بين الداخل والخارج، وتعزيز التقدم المشترك.
وشدد شي جين بينغ على أن التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية يعزز كل منهما الآخر ويجب التنسيق بينهما والتقدم معا. يجب اعتبار تحسين معيشة الشعب محورا رئيسيا لتعزيز التنمية الاجتماعية، ورفع مستوى معيشة الشعب بثبات أثناء تطوير الاقتصاد. ويجب التمسك بقيادة البناء الحزبي، وتعزيز الضمانات لسيادة القانون، وتعزيز الأعمال الأساسية على المستويات القاعدية، وتحسين مستوى الحوكمة الاجتماعية بشكل فعلي. ويجب التخطيط الشامل للتنمية والأمن، والوقاية الفعالة من مختلف المخاطر والتخفيف منها، والحفاظ على أمن البلاد واستقرار المجتمع بحزم.
وأشار شي جين بينغ إلى ضرورة التمسك باتخاذ القرارات العلمية والديمقراطية والقائمة على القانون، لإعداد مخططات الخطط الخمسية الـ15 الوطنية والمحلية ومخططاتها الخاصة. ويجب أن تتناسق المخططات المحلية والخاصة مع المخطط الشامل للدولة، وتعكس روح ومتطلبات المخطط الشامل للدولة، وفي الوقت نفسه يجب أن تتناسب مع الظروف المحلية وطبيعة الأمور، وتوحد الاحتياجات والإمكانيات، لضمان أن ما يتم تحديده يمكن تحقيقه وتحقيق نتائج ملموسة.
وشدد شي جين بينغ على أنه لإكمال مهام فترة الخطة الخمسية الـ15 بنجاح، يجب بذل جهود لتحسين قدرة ومستوى الحزب في قيادة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. يجب على الكوادر على جميع المستويات، ولا سيما الكوادر القيادية، تعزيز التعلم بشكل أكبر، والدراسة المتعمقة للنظريات المبتكرة للحزب، وتحسين الكفاءة المهنية، وتعزيز القدرات العملية. يجب بناء وممارسة مفهوم المنجزات الصحيح، والتمسك بالانطلاق من الواقع الفعلي والعمل وفقا للقوانين الموضوعية، والوعي الذاتي بتحقيق الإنجازات وبالعمل الجاد من أجل مصالح الشعب. يجب تعزيز روح النضال بشدة، والشجاعة في الوقوف والصمود في وجه الصعوبات، والمهارة في مواجهة المخاطر والتحديات والتغلب على الصعوبات. ويجب الحفاظ على وضع الضغط العالي لمكافحة الفساد، دون توقف أو تراجع، والمضي قدما في تعزيز عدم الجرأة على الفساد وعدم القدرة على الفساد وعدم الرغبة في الفساد بشكل متكامل.
وأشار لي تشيانغ، أثناء ترأسه لمراسم الافتتاح إلى أن الخطاب المهم للأمين العام شي جين بينغ كان ذا رؤية استراتيجية واسعة وأفكار عميقة ومحفزة، ويتمتع بنظرة سياسية قوية ورؤية واسعة واستهدافية شديدة وتوجيهية عالية، مما له أهمية كبيرة للحزب بأكمله، ولا سيما لكبار الكوادر، للإدراك بشكل عميق للإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال فترة الخطة الخمسية الـ14، والفهم الدقيق للتوجيهات والأهداف الرئيسية والمهام الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة الخطة الخمسية الـ15، والحفاظ على الثبات الاستراتيجي، وتعزيز الثقة بالنصر، والعمل بجد لفتح آفاق جديدة لبناء التحديث الصيني النمط. ويجب فهم المحتوى الغني والجوهر ومتطلبات الممارسة للخطاب المهم للأمين العام، والإدراك العميق للأهمية الحاسمة لـ "إقرار أمرين"، والتمسك بـ "صون أمرين" بحزم، وتوحيد الأفكار والإجراءات طواعية مع خطاب الأمين العام المهم وقرارات وتوجيهات اللجنة المركزية للحزب. ويجب تطبيق المعرفة في الممارسة العملية وتحقيق الوحدة بين المعرفة والعمل، وتحويل نتائج التعلم إلى إنجازات ملموسة، لدفع التنمية عالية الجودة لتحقيق نتائج جديدة باستمرار.
وحضر مراسم الافتتاح أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، وأعضاء الحزب الشيوعي الصيني من نواب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وأعضاء مجلس الدولة الصيني، ورئيس المحكمة الشعبية العليا في الصين، والمدعي العام بالنيابة الشعبية العليا في الصين، وأعضاء الحزب الشيوعي الصيني من نواب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
وشارك في مراسم الافتتاح المسؤولون الرئيسيون لمقاطعات ومناطق وبلديات البلاد وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير والقطاعات ذات الصلة في الدوائر المركزية والأجهزة الحكومية والمنظمات الشعبية ذات الصلة والمؤسسات المالية والمؤسسات والجامعات المدارة مركزيا ووحدات جيش التحرير الشعبي الصيني وقوات الشرطة المسلحة الصينية. وحضر مراسم الافتتاح مسؤولون معنيون من اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة والأطراف المعنية.
بكين 18 يناير 2026 (شينخوا) ألقى شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، كلمة مهمة في الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين لفحص الانضباط للحزب الشيوعي الصيني صباح 12 يناير حيث أكد على التمسك بقيادة الحزب الشاملة وتعزيزها، وإدارة الحزب بصرامة وعلى نحو شامل بمعايير أعلى وتدابير أكثر عملية، وتطبيق وتنفيذ الخطط والقرارات الرئيسية للجنة المركزية بشكل أكثر حزما وقوة، وتعزيز التقييد والرقابة على ممارسة السلطة لحصرها في الإطار المؤسسي، ودفع مكافحة الفساد إلى الأمام بوعي أكبر وحزم أكثر، في سبيل توفير ضمان قوي لتحقيق أهداف ومهام فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة.
وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني: لي تشيانغ و تشاو له جي و وانغ هو نينغ و تساي تشي و دينغ شيويه شيانغ. وترأس الاجتماع لي شي، وهو عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب وأمين اللجنة المركزية لفحص الانضباط للحزب.
وأشار شي جين بينغ إلى أن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني كثفت جهودها في عام 2025 لتحسين سلوك الحزب، والتمسك بالنزاهة ومكافحة الفساد، محققة نتائج ملحوظة، حيث تم تعزيز الرقابة السياسية وتعميق التفتيش السياسي، لضمان تنفيذ الخطط والقرارات الرئيسية للجنة المركزية للحزب بشكل فعال، والقيام بعمل راسخ لتنفيذ حملة الدراسة والتثقيف الخاصة بالتطبيق العميق لروح الضوابط الثمانية الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب، ودفع الحزب بأكمله لتحسين أسلوب العمل داخل الحزب وخلق بيئة جديدة، والحفاظ على الضغط العالي ضد الفساد، والمضي قدما في التحقيق بالفساد ومعالجته، وتعميق إصلاح السلوكيات غير الصحيحة ومشكلات الفساد التي تهم الجمهور، من أجل العمل على إزالة التربة والظروف التي تغذي الفساد.
وأكد شي جين بينغ أن تطبيق وتنفيذ الخطط والقرارات الرئيسية للجنة المركزية للحزب يمثل مطلبا أساسيا لحماية سلطة اللجنة المركزية للحزب والتمسك بقيادتها الممركزة الموحدة، وهو أيضا خبرة تاريخية مهمة استخلصت من استمرار تقدم وتنمية قضايا الحزب والشعب. تعد فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة مرحلة حاسمة لوضع أساس متين وبذل الجهود الشاملة لتحقيق التحديث الاشتراكي بشكل أساسي، حيث يتعين على منظمات الحزب على جميع المستويات وأعضاء الحزب وكوادره تعزيز الشعور بالمسؤولية السياسية والوعي بالرسالة التاريخية، والعمل على تنفيذ القرارات والخطط الصادرة عن الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب بإجراءات ملموسة. يجب التركيز على تنفيذ مفهوم التنمية الجديد، ودفع التنمية العالية الجودة، وتسريع بناء نموذج تنموي جديد، مع التركيز على بناء نظام صناعي حديث، وتنمية القوى الإنتاجية الحديثة النوعية بما يتوافق مع الظروف الواقعية، وبناء سوق وطنية موحدة، وتوسيع الانفتاح العالي المستوى على الخارج، ودفع التقدم بثبات نحو الرخاء المشترك للشعب بأكمله، والوقاية المستدامة من العودة إلى الفقر أو الوقوع فيه، ومعالجة الديون الخفية للحكومات المحلية، وتعزيز حماية البيئة الإيكولوجية، وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن، وتعزيز الرقابة المتجسدة والدقيقة والدائمة، والاستفادة من نتائج التفقد وتعزيز مراقبة الإصلاحات، لضمان تنفيذ قرارات اللجنة المركزية للحزب بشكل فعّال. يجب على المناطق والإدارات المختلفة العمل بما يتناسب مع ظروفها الواقعية، لاستكشاف طرق وأساليب فعالة لتنفيذ قرارات اللجنة المركزية للحزب. سيبدأ عمل الانتخابات على مستوى المناطق المحلية هذا العام، حيث من الضروري توظيف الكوادر الجيدة التي تتمتع بميزات الولاء والثقة والصدق وتحمل المسؤولية.
وأشار شي جين بينغ إلى أن الثورة الذاتية للحزب تركز على ضبط السلطة، حيث يعد حصر السلطة داخل إطار مؤسسي مهمة هامة للحزب في العصر الجديد لإدارة الحزب بصرامة على نحو شامل. بعد انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني، فتحت اللجنة المركزية للحزب وضعا جديدا بتحديد وتنفيذ الضوابط الثمانية الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب، وصياغة قواعد وقيود صارمة وقوية، مما دفع تماما لتجديد أسلوب الحزب والحكومة. يتطلب حصر السلطة داخل إطار مؤسسي تحسين القواعد باستمرار من ناحية، بحيث تكون شاملة وفعالة، ومن ناحية أخرى تعزيز تنفيذ النظام وتقوية القيود الصارمة. يتعين التمسك بالمساواة بين جميع الناس أمام القانون واللوائح، والالتزام بالقانون واللوائح بدون أي امتياز، وتطبيق القانون واللوائح بلا استثناء، لضمان أن تصبح اللوائح فعلا خطا عالي الجهد. يجب على أعلى مسؤولين في الأجهزة الحزبية والحكومية أن يكونوا قدوة يحتذى بها في تنفيذ النظام. كما يجب تعزيز التوعية والتعليم بالقوانين والأنظمة، وإرشاد أعضاء الحزب والكوادر لفهم القانون ومعرفة القواعد وضبط النفس. ويجب تحسين الشفافية لأعمال الحزب والحكومة، لضمان عمل السلطة تحت ضوء الشمس.
وأكد شي جين بينغ أن الفساد عقبة وعائق أمام تطور قضايا الحزب والدولة، وأن مكافحة الفساد صراع رئيسي لا يمكن للحزب أن يخسره ولن يخسره أبدا. منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني، نجح حزبنا في السير على الطريق ذي الخصائص الصينية في مكافحة الفساد، تحت القيادة الممركزة الموحدة للحزب، والذي يجمع بين المعالجتين الفرعية والجذرية ويعزز بشكل متكامل نهج عدم الجرأة على الفساد وعدم القدرة على الفساد وعدم الرغبة في الفساد، بحيث يجب المضي قدما بثبات على هذا الطريق. في الوقت الحالي، لا يزال وضع مكافحة الفساد صعبا ومعقدا، وأن مهمة القضاء على البيئة والظروف التي تُغذي الفساد لا تزال شاقة، حيث يجب الحفاظ على ضغط عال وموقف حازم في مواجهة كل فساد، ومعاقبة كل رشوة، واستئصال كل شر، بما لا يترك للفاسدين مكانا للاختباء. ويجب إدراك الاتجاهات والخصائص الجديدة للفساد، وابتكار أساليب جديدة، وتحسين آليات تنفيذ مسؤولية مكافحة الفساد، واكتشاف ومعرفة وحل جميع أنواع مشكلات الفساد بدقة وفاعلية، وتعزيز قوة مكافحة الفساد بشكل مستمر. يجب بذل جهد أكبر في دفع العملية المتكاملة، وتعزيز الفهم النظامي، وتكثيف التنسيق والتعاون، وجعل الرقابة في جميع الجوانب متصلة، لتعزيز الإدارة المتكاملة من خلال التعاون في جميع الجوانب.
وأشار شي جين بينغ إلى أن أجهزة فحص الانضباط والرقابة تتحمل مسؤولية كبيرة ومهمة مجيدة في تعزيز الثورة الذاتية للحزب وحوكمة الحزب بصرامة على نحو شامل، حيث يجب الحفاظ بحزم على تضامن الحزب ووحدته، والدفاع بثبات عن تقدميته ونقائه، والاستمرار في تعزيز بناء عمل فحص الانضباط والرقابة وفقا للمعايير القانونية والتنظيمية، مع تحسين جودة وفعالية الإشراف والانضباط وتنفيذ القانون بشكل مستمر. كما يجب التركيز على تشكيل جيش رقابي وفاحص مخلص وصحي يقوم بواجباته، وشجاع وماهر في مواجهة الصراعات، وفقا للمعايير العالية من حيث السياسة والقدرة والأسلوب والنزاهة.
وأشار لي شي خلال ترؤسه للاجتماع إلى أن الكلمة المهمة للأمين العام شي جين بينغ أثبتت بشكل كامل النتائج الملحوظة التي أحرزتها حوكمة الحزب بصرامة على نحو شامل في العام المنصرم. وانطلاقا من الفترة المصيرية لتحقيق التحديث الاشتراكي بشكل أساسي، وجهت الكلمة بترتيبات استراتيجية تهدف إلى دفع حوكمة الحزب بصرامة وعلى نحو شامل بمعايير أعلى وتدابير أكثر عملية، لتوفير ضمان قوي لتحقيق أهداف ومهام فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة. إنها كلمة عالية المستوى وواسعة الأفق وعميقة الفكر وغنية المحتويات، ما يعكس المبدأ الأساسي الواجب اتباعه لتعميق تعزيز حوكمة الحزب بصرامة ومكافحة الفساد على نحو شامل. يجب دراسة وتطبيق روح الكلمة المهمة للأمين العام شي جين بينغ، والإدراك العميق لأهمية حاسمة لـ"إقرار أمرين" (إقرار مكانة الرفيق شي جين بينغ كنواة للجنة المركزية للحزب وكل الحزب، ومكانة فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد بوصفها مرشدا - المحرر)، وتعزيز "الوعي بأربعة أمور" (الوعي السياسي والوعي بالمصلحة العامة والوعي بالنواة القيادية والوعي بالتوافق - المحرر)، وترسيخ "الثقة الذاتية بأربعة جوانب" (الثقة الذاتية بطريق ونظرية ونظام وثقافة الاشتراكية ذات الخصائص الصينية - المحرر)، والتمسك بـ"صون أمرين" (صون مكانة الأمين العام شي جين بينغ كنواة للجنة المركزية للحزب وكل الحزب، وصون سلطة لجنة الحزب المركزية وقيادتها الممركزة والمُوحَّدة بحزم - المحرر)، ويجب أداء المسؤولية السياسية بجدية لحوكمة الحزب بصرامة على نحو شامل، ودفع ثورة الحزب الذاتية إلى العمق بثبات لا يتزعزع ودوام الإصرار والجلد المتمثلين في أن تظل حوكمة الحزب بصرامة ماضية في طريقها.
وحضر الاجتماع أيضا أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، والرفاق القياديون المعنيون في اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وأعضاء مجلس الدولة، ورئيس محكمة الشعب العليا، والمدعي العام للنيابة الشعبية العليا، والرفاق القياديون المعنيون في المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، وأعضاء اللجنة العسكرية المركزية.
وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة المركزية لفحص الانضباط، والرفاق المسؤولون من الدوائر ذات الصلة التابعة للجنة المركزية للحزب والأجهزة الحكومية والمنظمات الشعبية والوحدات ذات الصلة من الجيش. وعُقد الاجتماع عبر دائرة الفيديو، حيث تمت إقامة اجتماعات فرعية في جميع المقاطعات والمناطق الذاتية الحكم والبلديات وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير والوحدات ذات الصلة في الجيش.
وافتتحت الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين لفحص الانضباط للحزب الشيوعي الصيني يوم 12 يناير في بكين، برئاسة اللجنة الدائمة للجنة المركزية لفحص الانضباط. بعد ظهر يوم 12، قدم لي شي بالنيابة عن اللجنة الدائمة للجنة المركزية لفحص الانضباط تقرير عمل تحت عنوان (حوكمة الحزب بصرامة وعلى نحو شامل بمعايير أعلى وتدابير أكثر عملية، لتوفير ضمان قوي لتحقيق أهداف ومهام فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة).
بكين 13 يناير 2026 (شينخوا) عقدت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا استمر يوما واحدا في 8 يناير، حيث استمعت إلى تقارير عمل المجموعات القيادية الحزبية لكل من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والمحكمة الشعبية العليا، والنيابة الشعبية العليا، كما استمعت إلى تقرير عمل أمانة اللجنة المركزية للحزب. وترأس الاجتماع الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ وألقى خطابا مهما.
وأشار الاجتماع إلى أن استماع اللجنة المركزية للحزب إلى تقارير العمل التي تقدمها المجموعات القيادية الحزبية لكل من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والمحكمة الشعبية العليا، والنيابة الشعبية العليا، وكذلك تقرير عمل أمانة اللجنة المركزية للحزب، يُعد إجراءات مهمة للتمسك بالمنظومة المؤسسية لقيادة الحزب وتحسينها، ولتنفيذ القيادة الممركزة والموحدة للجنة المركزية للحزب في مختلف المجالات والقطاعات والحلقات في حوكمة الدولة. وخلال فترة "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"، ستواجه بيئة التنمية لبلادنا تغيرات عميقة ومعقدة، وستكون المهام شاقة وثقيلة، مما يتطلب التمسك بقيادة الحزب وحسن استخدامها وتطويرها بوصفها أكبر ميزة بما يوفّر الضمان الجذري لدفع التحديث الصيني النمط.
ورأى الاجتماع أنه وخلال العام الماضي، التزمت المجموعات القيادية الحزبية لكل من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والمحكمة الشعبية العليا، والنيابة الشعبية العليا، بالاسترشاد بفكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتمسكت بحزم بسلطة اللجنة المركزية للحزب وقيادتها الممركزة والموحدة، وطبقت بجدية روح المؤتمر الوطني العشرين للحزب وروح الجلسات الكاملة للجنة المركزية العشرين للحزب، وأدّت مهامها ومسؤولياتها حول الوضع العام لعمل الحزب والدولة، وعززت بناءها الذاتي، وحققت أعمالها في مختلف الجوانب نتائج جديدة.
كما رأى الاجتماع أنه وخلال العام الماضي، وتحت قيادة المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب ولجنته الدائمة، طبقت أمانة اللجنة المركزية للحزب بجدية قرارات اللجنة المركزية للحزب وترتيباتها، وأدت مهامها ومسؤولياتها بنشاط، وأنجزت عددا كبيرا من الأعمال في تنفيذ المهام المكلفة من اللجنة المركزية للحزب، وتعزيز بناء الأنظمة واللوائح داخل الحزب، وتوجيه ودفع أعمال المنظمات الجماهيرية، ومعالجة ظواهر الشكلية لتخفيف الأعباء عن الوحدات القاعدية.
وأكد الاجتماع أن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وهو عام بدء تنفيذ "الخطة الخمسية الخامسة عشرة". ويتعين على المجموعات القيادية الحزبية لكل من اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، ومجلس الدولة، والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، والمحكمة الشعبية العليا، والنيابة الشعبية العليا، أن تسترشد بفكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وأن تنفذ بعمق روح المؤتمر الوطني العشرين للحزب وروح الجلسات الكاملة للجنة المركزية العشرين للحزب، وأن تطبق بجدية ترتيبات الجلسة الكاملة الرابعة، وأن تتمسك بالقيادة الممركزة والموحدة للجنة المركزية للحزب، وأن تدرك بعمق الأهمية الحاسمة لـ"إقرار أمرين"، وأن تعزز "الوعي بأربعة أمور"، وترسخ "الثقة الذاتية في أربعة جوانب"، والتمسك بـ"صون أمرين"، وأن تحافظ بوعي على التوافق العالي مع اللجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ من حيث الأيديولوجيا والسياسة والعمل، وأن تنفذ مختلف قرارات اللجنة المركزية للحزب وترتيباتها بشكل تام وكامل. كما يجب التركيز على المهام الاستراتيجية الكبرى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"، وتوحيد الإرادة وتشكيل قوة مشتركة، ودفع الأعمال في مختلف المجالات بشكل مشترك، والسعي لتحقيق بداية جيدة. وينبغي ترسيخ وتطبيق مفهوم صحيح للإنجازات، والتمسك بتحقيق الإنجازات من أجل الشعب وبالعمل الجاد. كما يجب تعزيز بناء المجموعات القيادية الحزبية، والوفاء الجاد بالمسؤولية الرئيسية في حوكمة الحزب بانضباط صارم على نحو شامل، وتعزيز الوعي والعزم على الثورة الذاتية.
وشدد الاجتماع على أنه في العام الجديد، يجب على أمانة اللجنة المركزية للحزب أن تنفذ بعمق روح المؤتمر الوطني العشرين للحزب وروح الجلسات الكاملة للجنة المركزية العشرين للحزب، وأن تطبق بجدية ترتيبات الجلسة الكاملة الرابعة، وأن تركز على متطلبات ترتيبات المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب ولجنته الدائمة، وأن تضطلع بمسؤولياتها في توجيه وتنفيذ التعليم الحزبي الممركز داخل الحزب، وتحسين بناء الأنظمة واللوائح داخل الحزب، وتعزيز بناء المنظمات الجماهيرية وإصلاحها، والاستمرار في معالجة ظواهر الشكلية لتخفيف الأعباء عن الوحدات القاعدية، وإنجاز مختلف المهام المكلّفة من اللجنة المركزية للحزب بجودة عالية.
بكين 8 يناير 2026 (شينخوا) عقد المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني تجمعا بمناسبة رأس السنة الجديدة في قاعة الاجتماعات الخاصة به في بكين صباح يوم 31 ديسمبر 2025. وقد حضر قادة الحزب والدولة: شي جين بينغ، و لي تشيانغ، و تشاو له جي، و وانغ هو نينغ، و تساي تشي، و دينغ شيويه شيانغ، و لي شي، و هان تشنغ هذا التجمع للاحتفال ببداية عام 2026. كما حضر التجمع مسؤولون من اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية في الصين واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، وممثلون عن الشخصيات غير الحزبية، ومسؤولون من الدوائر المركزية للحزب وأجهزة الدولة، وأفراد من جميع القوميات من شتى فئات المجتمع في العاصمة الصينية.
وألقى شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، كلمة هامة أكد فيها على أنه مع إتمام وضع الخطة، فقد حان الآن وقت المضي قدما لتحويلها إلى واقع. ودعا الحزب بأكمله وأبناء الشعب من كافة القوميات في أنحاء البلاد إلى الاتحاد بشكل أوثق بقلب واحد وعقل واحد، والمضي قدما بعزيمة، وتحقيق إنجازات كبيرة من خلال العمل الجاد، والفوز بالمستقبل عبر الابتكار، ومواصلة فتح آفاق جديدة في دفع التحديث الصيني النمط.
ونيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة واللجنة العسكرية المركزية، قدم شي تهاني العام الجديد للأحزاب غير الشيوعية واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة والشخصيات غير الحزبية وأبناء الشعب من كافة القوميات في أنحاء البلاد والمواطنين في منطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين وتايوان والصينيين المغتربين والأصدقاء من جميع أنحاء العالم الذين أبدوا تفهما ودعما لبناء التحديث الصيني النمط.
وأشار شي إلى أن عام 2025 كان عاما استثنائيا، حيث واجه الشعب الصيني العقبات والصعوبات بشجاعة وعمل بجد بروح المبادرة والعزيمة، محققا بسلاسة الأهداف الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومنجزا عددا من المشاريع الكبرى ذات الأثر الكبير. وقد واصل اقتصاد الصين تقدمه تحت الضغوط وتحرك نحو نمو جديد وأعلى جودة، مما أظهر قدرة كبيرة على الصمود والحيوية. وحقق الإصلاح والانفتاح تقدما جديدا، وتعززت الجهود للحفاظ على سبل عيش الناس وتحسينها، وتم الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي العام. وبعد خمس سنوات من الجهود المضنية، تم اختتام الخطة الخمسية الـ14 (2021-2025) بنجاح، حيث وصلت القوة الاقتصادية للصين وقدراتها العلمية والتكنولوجية والدفاعية والقوة الوطنية المركبة إلى آفاق جديدة. "وعلى درب الجهود المتواصلة، قمنا بتعزيز طموحنا وإرادتنا وثقتنا بأنفسنا، مما جعلنا أكثر عزما وثقة في دفع بناء دولة قوية وتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية"، حسبما قال شي.
وأكد شي أنه على مدار العام الماضي، نفذ المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني بإخلاص قرارات وترتيبات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وعمل على تعزيز الأساس النظري والسياسي المشترك من أجل تضافر الجهود، وركز مداولاته واقتراحاته على تعميق الإصلاح بشكل شامل وتعزيز التنمية عالية الجودة، مقدما بذلك إسهامات جديدة في تطوير قضية الحزب والدولة.
وفي معرض إشارته إلى أن عام 2026 يمثل بداية الخطة الخمسية الـ15 (2026-2030)، حث شي على بذل الجهود لضمان انطلاقة جيدة. وأكد على ضرورة تطبيق فلسفة التنمية الجديدة بشكل كامل ودقيق وشامل على جميع الأصعدة، وتسريع إنشاء النمط التنموي الجديد، وبذل جهود ملموسة لتعزيز التنمية عالية الجودة. وقال شي إنه يجب بذل الجهود للتمسك بالمبدأ العام المتمثل في السعي نحو التقدم مع ضمان الاستقرار، وتنفيذ سياسات كبرى أكثر نشاطا وتأثيرا، والارتقاء بالإنتاج الاقتصادي للصين بشكل فعال وتوسيعه بشكل مناسب، والحفاظ على وئام المجتمع واستقراره.
وشدد شي على أنه، "مع البقاء ملتزمين بالمهام المركزية للحزب والدولة، ينبغي للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني تكثيف عمله بشأن الاستشارات والمداولات، وتقديم الاقتراحات بنشاط، وممارسة الرقابة الديمقراطية مع التركيز على صياغة وتنفيذ الخطة الخمسية الـ15، من أجل حشد الدعم العام وبناء التوافق والاستفادة من الحكمة الجماعية وتجميع القوى لتعزيز التحديث الصيني النمط".
وترأس وانغ هو نينغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، هذا التجمع. وأشار وانغ إلى أنه من الضروري دراسة المبادئ التوجيهية المتضمنة في الكلمة الهامة للأمين العام شي جين بينغ وتنفيذها بجدية، والتمسك بثبات بالقيادة الشاملة للحزب الشيوعي الصيني، وفهم طبيعة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني بشكل جيد، والاضطلاع بمهامه مع التركيز على المهام المركزية للحزب والدولة، وإفساح المجال كاملا لدوره كمؤسسة استشارية متخصصة. كما دعا وانغ إلى بذل الجهود للعمل في وحدة وبقناعة مشتركة وجهود متضافرة، وتجميع الحكمة والقوة الجماعية لبدء فترة الخطة الخمسية الـ15 بشكل جيد والعمل بلا كلل نحو الهدف المتمثل في تحقيق التحديث الاشتراكي بشكل أساسي.
وتحدث تساي دا فنغ، رئيس اللجنة المركزية للجمعية الصينية لتنمية الديمقراطية، نيابة عن اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية، واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، وممثلي الشخصيات غير الحزبية. وأعرب تساي عن التزامهم بالتكاتف بشكل أوثق حول اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونواتها الرفيق شي جين بينغ، وتعزيز الجهود لتقوية تنميتهم الخاصة، وخدمة التطور الشامل للبلاد بشكل أفضل، وذلك للمساهمة بالحكمة والقوة في بناء دولة عظيمة ودفع نهضة الأمة على جميع الأصعدة من خلال التحديث الصيني النمط.
وقدم عاملون في المجال الفني عروضا رائعة أثناء التجمع، الذي شهد في نهايته قيام الجميع معا بترديد أغنية "الاتحاد قوة". وقد امتلأت القاعة بأجواء احتفالية بهيجة وميمونة.
وكان بين الحضور في التجمع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الذين كانوا في بكين؛ وبعض قادة اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ومجلس الدولة؛ بالإضافة إلى قادة اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ونواب رئيسها السابقين الذين كانوا في بكين.
بكين 5 يناير 2026 (شينخوا) انعقد مؤتمر العمل الريفي المركزي السنوي في بكين في الفترة بين يومي 29 إلى 30 ديسمبر الماضي. واسترشد المؤتمر بفكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، ونفذ بشكل معمق روح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني والجلسات الكاملة للجنة المركزية الـ20 للحزب، وطبّق بشكل كامل الخطابات والتعليمات الهامة للأمين العام شي جين بينغ بشأن الأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين، ونفذ روح مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي، وحلل الوضع والتحديات التي تواجهها الأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين، وقدم تخطيطا لها في عام 2026.
وأولت اللجنة المركزية للحزب أهمية كبيرة لهذا المؤتمر. وقبل المؤتمر، طرحت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني متطلبات واضحة لعقد المؤتمر وإتقان الأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين.
وأصدر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس الدولة ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، تعليمات مهمة بشأن إتقان الأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين. وأشار شي جين بينغ إلى أن عام 2026 هو العام الأول من "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"، وقال إن القيام بعمل جيد في الأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين أمر بالغ الأهمية. يجب الاسترشاد بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والتنفيذ الكامل لروح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني والجلسات الكاملة للجنة المركزية الـ20 للحزب، وترسيخ تحديث الزراعة والمناطق الريفية، ودفع النهوض الريفي الشامل، وتعزيز التنمية المتكاملة للمناطق الحضرية والريفية. يجب القيام بعمل جيد في إنتاج الحبوب، وتعزيز دمج وكفاءة الحقول الجيدة والبذور الجيدة والفرص والأساليب الجيدة، وتحسين القدرة الشاملة للإنتاج الزراعي والجودة والكفاءة. يجب تحسين فعالية سياسات تعزيز الزراعة وإفادة المزارعين وإغنائهم، وضمان أسعار الحبوب وغيرها من المنتجات الزراعية المهمة للحفاظ عليها عند مستوى معقول، وتعزيز الزيادة المستقرة في دخل المزارعين. يجب الاستمرار في توطين وتوسيع نتائج القضاء على الفقر المدقع، ودمج المساعدات الطبيعية في التنفيذ الشامل لاستراتيجية النهوض الريفي، والحفاظ بحزم على الخط الأدنى المتمثل في منع العودة إلى الفقر على نطاق واسع. يجب دراسة واستخدام تجربة "برنامج النهوض الريفي الأخضر" بعمق، وتعزيز بناء ريف جميل ملائم للعيش والعمل وفقا للظروف المحلية، وتحسين مستوى الحوكمة الريفية وبناء عادات ريفية متحضرة.
وأكد شي جين بينغ أنه يتعين على لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات التمسك بإعطاء الأولوية لتنمية الزراعة والمناطق الريفية والمزارعين، وتوطيد المسؤولية السياسية لأمناء لجان الحزب على المستويات الخمسة في عملية النهوض الريفي، والسعي الجاد للعمل الفعلي، والسعي لبناء الزراعة إلى صناعة حديثة كبرى، بحيث تتمتع المناطق الريفية بظروف معيشية حديثة بشكل أساسي، وجعل حياة المزارعين أغنى وأفضل.
ونقل المؤتمر ودرس تعليمات شي جين بينغ الهامة، كما ناقش "آراء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة بشأن التركيز على تحديث الزراعة والريف والدفع بحزم نحو النهوض الشامل للمناطق الريفية (مسودة للمناقشة) ". وحضر المؤتمر ليو قوه تشونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب ونائب رئيس مجلس الدولة، وألقى كلمة.
وأشار المؤتمر إلى أنّ التعليمات المهمة التي أصدرها الأمين العام شي جين بينغ دقيقة وعميقة وتتحكم من المركز الاستراتيجي الممتاز، ورائدة في الأفكار وتلائم الحقائق الواقعية، لافتا إلى أنّها أوضحت الاتجاه لأداء الأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين بصورة جيدة، ما يوجب دراستها وإدراكها بشكل متعمق وتنفيذها وتطبيقها بحزم.
وأكد المؤتمر أنّ تحديث الزراعة والمناطق الريفية يتعلق بالوضع العام ونتائج التحديث الصيني النمط، مشيرا إلى ضرورة تسريع بناء دولة زراعية قوية. ولذا، يجب علينا تحقيق الاستقرار في إنتاج الحبوب الزيتية، وتعزيز الجهود الرامية لتنفيذ جولة جديدة من الإجراءات لزيادة القدرة الإنتاجية للحبوب بمقدار 50 مليون طن، من أجل دفع تربية أنواع الحبوب وتحسينها وترقية جودتها إلى الأمام. ويجب علينا تعزيز البنية التحتية لتخزين المياه، وتقوية الأرصاد والتنبؤات الجوية، في سبيل ترقية القدرات على الوقاية من الكوارث وتقليل الخسائر الناجمة عنها في مجال الزراعة.
ويجب علينا تركيز القوة على رفع الجودة وزيادة الفعالية لصناعة "سلة الخضروات"، وتحسين القدرات على عرض الأغذية المتعددة الأنواع، بالإضافة إلى تعزيز حماية الأراضي الزراعية وترقية نوعيتها، مع ضمان عدم تقليص مساحة الأراضي الصالحة للزراعة بحزم، ودفع بناء الحقول الزراعية العالية المستوى حسب ظروف مختلف المناطق والصنوف. ويجب تكثيف الجهود للتغلب على المشاكل المستعصية للتقنيات الجوهرية الرئيسية وتحويل النتائج العلمية والتكنولوجية إلى التطبيق الحقيقي بشكل فعال، وتطوير قوى إنتاجية نوعية حديثة حسب الظروف المحلية. وكذلك يجب علينا التخطيط بصورة منتظمة لبناء آلية منع الارتداد إلى الفقر بعد التخلص منه والمعاناة منه، وإكمال أنظمة سياسات الدعم بصورة منتظمة، ومواصلة دعم تطوير المناطق الأقل نموا، والاستمرار في توطيد وتوسيع نتائج عمليات التغلب على المشاكل المستعصية للقضاء على الفقر بشكل شامل. كما يجب علينا بذل كل في وسعنا لتعزيز الحفاظ على استقرار دخل الفلاحين وتحقيق زيادة دخلهم، وإكمال آليات لضمان الدخل والفوائد لمزارعي الحبوب.
ويجب علينا تخطيط الخدمات والضمان للعمال الريفيين المهاجرين بالمدن ودعمهم في العودة إلى مساقط رؤوسهم للتوظيف وريادة الأعمال، وتعزيز الاستقرار في توظيف القوى العاملة الريفية. ويجب تربية وتعزيز صناعات تفيد الازدهار والرفاهية للسكان على مستوى المحافظة، وتوسيع القنوات والسبل التي يشارك الفلاحون من خلالها في تنمية الصناعة، وإكمال آليات تربط بالفلاحين وتأخذ الفلاحين تقدما. كما يجب تحسين آليات تنفيذ بناء القرى حسب الظروف المحلية، وتخطيط وتحسين توزيع الأراضي في القوى، مع تسريع إصلاح المجالات الضعيفة التي تواجهها الحياة الحديثة في الريف، من أجل خلق مساحة معيشة عالية الجودة في الريف. ويجب مواصلة تحسين البيئة السكنية الريفية والارتقاء بمستواها، واتخاذ روح "دقّ مسمار" في معالجة مشاكل مثل تجديد المراحيض والنفايات في الريف. ويجب القيام بالأعمال المتعلقة بالانتخابات للمنظمات القاعدية الريفية بشكل جيد، من أجل رفع فعالية بناء الحزب في قيادة حوكمة الريف.
ويجب تنفيذ حملة لبناء الأسلوب الريفي المتحضر بشكل متعمق، مع مواصلة دفع تغيير العادات التي عفى عليها الزمن. ويجب التمسك بـ" تجارب بلدة فنغتشياو" وتطويرها في العصر الجديد، ومعالجة مختلف التناقضات والنزاعات في وقتها، من أجل حماية الاستقرار والهدوء في الريف. وينبغي لنا بذل مزيد من الجهود لتعميق الإصلاح الريفي، وإجراء تجارب بشأن تمديد مدة المقاولة ثلاثين سنة أخرى بعد انتهاء الجولة الثانية من مقاولة الأراضي على نطاق المقاطعة على نحو شامل، مع إتقان تفعيل مختلف الموارد الريفية واستغلالها بشكل معياري ومنتظم، والابتكار في آلية الاستثمار والتمويل بشأن النهوض الريفي لضخ القوة الدافعة والحيوية في التنمية الريفية بلا انقطاع.
كما أكد المؤتمر على ضرورة قيادة الحزب الشاملة للأعمال المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والمزارعين، وترقية مهارات الكوادر من مختلف مستويات الحزب والحكومة في إتقان هذه الأعمال، وتعزيز تنفيذ نظام المسؤولية بشأن النهوض الريفي، والمضي قدما بتنفيذ جميع المهمات لتحقيق نتائج ملموسة. وأشار المؤتمر إلى ضرورة ترسيخ وتطبيق النظرة الصحيحة إلى المنجزات، وأداء الأعمال تلقائيا وفقا للقانون، وتحفيز حيوية القيام بالأعمال الفعلية وريادة الأعمال بشكل كامل، في سبيل دفع النهوض الريفي على نحو شامل إلى إحراز تقدم جديد، والارتقاء بتحديث الزراعة والمناطق الريفية إلى آفاق جديدة.
وترأس وو تشنغ لونغ عضو مجلس الدولة والأمين العام لمجلس الدولة الجلسة الكاملة الأولى للمؤتمر.
وحضر المؤتمر أعضاء المجموعة القيادية المركزية للعمل الريفي، والرفاق المسؤولون من جميع المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات الخاضعة بشكل مباشر لإدارة الحكومة المركزية والمدن مستقلة التخطيط الاقتصادي في إطار التنمية الاجتماعية والاقتصادية الوطنية وفيلق شينجيانغ للإنتاج والتعمير، والرفاق المسؤولون من الدوائر ذات الصلة التابعة للجنة المركزية للحزب والأجهزة الحكومية والمنظمات الشعبية ذات الصلة والمؤسسات والشركات المالية المعنية والإدارات ذات الصلة التابعة للجنة العسكرية المركزية.
بكين 30 ديسمبر 2025 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا للنقد والنقد الذاتي خلال يومي 25 و26 ديسمبر الجاري، بشأن دراسة وتنفيذ فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد بعمق، وتنفيذ وتطبيق روح الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني بشكل شامل، والتركيز على الاستمرار في تطبيق روح قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب، وتعزيز بناء أساليب العمل بطريقة راسخة ومستدامة، مع إجراء تقييم ذاتي وتحليل للروح الحزبية بناء على الفكر والواقع العملي، وإجراء النقد والنقد الذاتي.
وترأس الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ الاجتماع وألقى خطابا مهما.
وقبل الاجتماع، قامت الجهات المعنية بالتحضير الجاد. وقام الرفاق من المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بمحادثات مع المسؤولين المعنيين، واستمعوا إلى آرائهم واقتراحاتهم، وكتبوا ملخصات للإلقاء. وفي الاجتماع، تم أولا الاستماع إلى تقرير بشأن تنفيذ المكتب السياسي لقاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب في عام 2025، وتقرير بشأن جهود معالجة الشكليات وتخفيف الأعباء عن الوحدات القاعدية في عام 2025. وبدورهم، أدلى رفاق المكتب السياسي بآرائهم، مركزين على موضوع الاجتماع، وقاموا بالتدقيق والتحليل العميق بجدية وفقا لـ "لوائح المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن تعزيز وصون القيادة الممركزة والموحدة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني" و"اللوائح التفصيلية التنفيذية للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن تنفيذ قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب"، وأبدوا صراحة وحرية في التعبير، وكانت الأجواء جدية ونشطة وحققت النتائج المتوقعة.
وركزت كلمات رفاق المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني على خمسة محاور رئيسية. أولا، قيادة الجهود لتعزيز الولاء السياسي ورفع القدرات السياسية. ثانيا، قيادة الجهود لتوطيد أسس الحزب وتقوية الروح الحزبية. ثالثا، قيادة الجهود في إظهار الاحترام والشعور بالمهابة نحو الشعب والمنظمات والقوانين والانضباط. رابعا، قيادة الجهود في العمل والمبادرة وتحمل المسؤولية. خامسا، قيادة الجهود إزاء تحمّل المسؤولية لحوكمة الحزب بانضباط صارم.
وأكد الاجتماع على أن عام 2025 هو عام غير عادي، وأنه في مواجهة التحديات الشديدة التي تفرضها الظروف الداخلية والخارجية، قامت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني التي نواتها الرفيق شي جين بينغ، بتوحيد قوى جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب من مختلف الإثنيات في عموم الصين، لمواجهة الصعاب وبذل جهود كبيرة، فيما سيتم تحقيق الأهداف الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بنجاح، وستختتم الخطة الخمسية الـ14 بنجاح. كما يواصل اقتصاد البلاد السير قدما رغم الضغوط، ويتجه نحو التنمية الجديدة والعالية الجودة، وقد أحرز الإصلاح والانفتاح خطوات جديدة، وأصبحت ضمانات المعيشة أكثر قوة، وظل الوضع الاجتماعي العام مستقرا، وهي إنجازات لم تتحقق بسهولة.
واتفق رفاق المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بالإجماع على أن تَحقُّق إنجازات جديدة وهامة في قضايا الحزب والدولة يعود فضله أساسا إلى القيادة الرشيدة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني التي نواتها الرفيق شي جين بينغ، وإلى توجيه فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد بشكل علمي. ويجب على جميع أعضاء الحزب أن يدركوا بعمق الأهمية الحاسمة لـ "إقرار أمرين"، وتعزيز "الوعي بأربعة أمور"، وترسيخ "الثقة الذاتية بأربعة جوانب"، وتنفيذ "صون أمرين". وبينما يشكل العام المقبل عام انطلاقة للخطة الخمسية الـ15، فإنه يجب الحزم في تنفيذ قرارات وتوجيهات اللجنة المركزية للحزب، وتطبيق مفهوم التنمية الجديدة بشكل كامل ودقيق وشامل، والإسراع في بناء النمط التنموي الجديد، والتركيز على دفع التنمية العالية الجودة، وتعميق الإصلاح والانفتاح على نحو شامل وبشكل أكبر، وتحقيق توازن أفضل بين التنمية والأمن، ودفع الاقتصاد لتحقيق تحسن نوعي فعال ونمو كمي منطقي، والاستمرار في تحسين معيشة الشعب، والحفاظ على التناغم والاستقرار الاجتماعيين، وتعميق تطبيق الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب، والسعي لتحقيق انطلاقة جيدة.
وأجرى شي جين بينغ تقييما لكل كلمة ألقاها الرفاق في المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وطرح متطلبات محددة لكل منهم، وألقى ملخصا في النهاية. وأشار إلى أن اجتماع النقد والنقد الذاتي هذا كان فعالا للغاية، مما يعزز قوة التماسك والقدرة النضالية للمكتب السياسي، ويتمتع بأهمية كبيرة في دفع إنشاء مرحلة جديدة من بناء التحديث الصيني النمط باستمرار.
وأكد شي جين بينغ أنه "منذ انعقاد المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، بدأنا من أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وانطلقنا من تنفيذ روح قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب، وركزنا على تصحيح ومعالجة "الانحرافات الأربعة" (الشكلية والبيروقراطية ونزعة المتعة والبذخ والإسراف)، وقد حققنا نتائج ملحوظة. وفي هذا العام، تم إجراء حملة التثقيف لتطبيق روح قاعدة النقاط الثماني على مستوى الحزب، ومعالجة المشكلات البارزة بشكل جدي وفعّال، مما حقق نتائج جديدة وواضحة في دفع بناء أسلوب عمل الحزب. ويجب التمسك باعتبار قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب قاعدة صارمة وقيدا حقيقيا، ومعالجة الأمراض المستعصية لـ"الانحرافات الأربعة" بلا تهاون، وتعزيز بناء أسلوب عمل الحزب بشكل مستمر وطويل الأمد. ويجب على رفاق المكتب السياسي أن يكونوا قدوة في تمسكهم بالروح الحزبية وأسلوب عمل الحزب، وأن يكونوا نموذجا لكل الحزب من حيث الإيمان الراسخ والواقعية والمسؤولية والانضباط الذاتي".
وأشار شي جين بينغ إلى أن الإيمان الراسخ بالماركسية والثبات على المثل العليا والمعتقدات هو أساس وجود أعضاء الحزب الشيوعي. ويجب على الكوادر القياديين ربط المهمة التاريخية للحزب بالمسؤوليات التي يتحملونها، وتعميق التعلم النظري، وتعزيز محاسبة النفس، وأن يكونوا ماركسيين متمسكين بمبادئهم. ويجب عليهم تكريس أنفسهم بالكامل للقضية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وتركيز قلوبهم وأفكارهم وطاقاتهم على تحقيق المصالح الأساسية للغالبية العظمى من الشعب، والحفاظ عليها وتطويرها، وإبداع إنجازات تليق بالعصر. ويجب عليهم تحسين القدرات السياسية، وتنفيذ النظريات الأساسية للحزب وخطه الأساسي والاستراتيجية الأساسية بحزم، وتحديد المواقف السياسية والمبادئ السياسية والاتجاه السياسي بدقة، والحفاظ على التوافق الكامل والمستمر مع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وأكد شي جين بينغ أن الشيوعيين هم ماديون، وأن الواقعية هي صفة أساسية لهم، ومن ثم يجب أن يكونوا ملتزمين بالتمسك بالحقائق، والسعي للحقيقة والعمل الواقعي، والقيام بالعمل الفعلي. ويجب على الكوادر القياديين الانغماس في العمل بالخطوط الأمامية على المستويات القاعدية، والانتباه للاستماع إلى الأصوات المختلفة، مع معرفة حقيقية بالواقع. ويجب عليهم بذل الجهود في التعلم والبحث، وتعزيز تحليل الوضع، والنظر إلى جوهر الأمور من خلال الظواهر، وفهم القوانين. ويجب أن يكونوا في طليعة من يقاوم الشكلية، مما يخلق مناخا قويا يركز على العمل الجاد وتحقيق النتائج الفعلية.
وأشار شي جين بينغ إلى أنه يجب على الكوادر القياديين التحلي بالشجاعة لتحمل المسؤولية، والقيام بمهامهم، والتخطيط لشؤونهم، والوفاء بالتزاماتهم، والمبادرة لتحمل المهام الصعبة والمعقدة ضمن نطاق مسؤولياتهم. ويجب عليهم مواجهة الصعوبات والتحديات والمخاطر المحتملة بشجاعة، والسعي لتجاوز العقبات وحل المشكلات. ويتعين عليهم الالتزام بالمبادئ والروح الحزبية، والتمييز بين الصواب والخطأ، والجرأة على النضال، وإظهار موقف واضح تجاه القضايا الكبرى والأساسية.
وأكد شي جين بينغ أنه على الكوادر القياديين، وخصوصا القادة الكبار، المحافظة على صفاء الذهن والانضباط الذاتي بحزم، والمحافظة دائما على صفاتهم والالتزام بحدود واجباتهم، وأن يكونوا حذرين ومتسمين بالتواضع والحيطة. ويجب عليهم الالتزام بدقة بالمركزية الديمقراطية، وتنفيذ قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونصوصها التفصيلية التنفيذية بحزم، والالتزام الصارم بقواعد المناقشة واتخاذ القرار، والعمل وفق الأنظمة والقواعد بشكل واع. ويجب عليهم التحلي بالفضيلة وتقدير الذات والمحافظة على نزاهتهم الشخصية، ومعارضة الفكر والسلوك الامتيازين، والإدارة الجيدة للمقربين والشؤون المحيطة، والتحقيق الفعلي للنزاهة والاستقامة.
بكين 29 ديسمبر 2025 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا في يوم 25 ديسمبر الجاري، استمع فيه إلى تقارير عمل اللجنة المركزية لفحص الانضباط بالحزب واللجنة الوطنية للرقابة وقام بمناقشة وتخطيط جهود الحزب الرامية إلى تحسين السلوك وبناء النزاهة ومكافحة الفساد لعام 2026. وترأس الاجتماع شي جين بينغ الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وأشار الاجتماع إلى أنه في عام 2025، وتحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونواتها الرفيق شي جين بينغ، قامت اللجنة المركزية لفحص الانضباط بالحزب واللجنة الوطنية للرقابة وهيئات فحص الانضباط والرقابة على مختلف المستويات بدراسة وتطبيق فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد بعمق، ولا سيما الأفكار الهامة للأمين العام شي جين بينغ بشأن بناء الحزب والثورة الذاتية للحزب، والدفع المتواصل لتحسين السلوك وبناء نزاهة الحزب ومكافحة الفساد، والتمحور حول "صون أمرين" لتعزيز الرقابة السياسية، وإطلاق حملة التثقيف لتنفيذ روح قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب بعمق والحفاظ على الموقف الصارم لمكافحة الفساد، وتعميق التحقيق والمعالجة المتزامنين لظواهر انحراف أساليب العمل والفساد، والمعالجة الحازمة للنزعات غير السليمة ومشاكل الفساد التي تحدث بالقرب من الجماهير، وإنجاز التغطية الشاملة لأعمال فحص الانضباط على مستوى المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات، ودفع استكمال منظومة الرقابة للحزب والدولة. كما تم التنفيذ بعمق لحملة "عام بناء أعمال فحص الانضباط والرقابة على أسس معيارية وقانونية ومؤسسية"، بما أسهم في تحقيق تقدم جديد ونتائج جديدة في دفع التنمية العالية الجودة لأعمال فحص الانضباط والرقابة.
وشدد الاجتماع على أنه في عام 2026، يجب على هيئات فحص الانضباط والرقابة على مختلف المستويات أن تتمسك باتخاذ فكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد مرشدا لها، وأن تدرك بعمق الأهمية الحاسمة لـ"إقرار أمرين"، وأن تنفذ بحزم "صون أمرين". وينبغي لها دفع تطبيق الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب بمعايير أعلى وإجراءات أكثر واقعية، لتوفير ضمان قوي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية خلال فترة الخطة الخمسية الـ15. وأوضح الاجتماع ضرورة تعميق وتعزيز الرقابة السياسية حول تحقيق الأهداف والمهام المقررة لفترة الخطة الخمسية الـ15، ودفع أعضاء الحزب والكوادر إلى ترسيخ وممارسة مفهوم صحيح للإنجازات، وضمان تنفيذ القرارات والترتيبات الكبرى للجنة المركزية للحزب على أرض الواقع. كما شدد على توطيد وتوسيع نتائج حملة التثقيف لتنفيذ روح قاعدة النقاط الثماني الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب، ودفع بناء أسلوب العمل ليصبح ممارسة فعالة طويلة الأمد، ومواصلة تعميق الحملة المركزة لمعالجة النزعات غير السليمة ومشاكل الفساد التي تحدث بالقرب من الجماهير، وكسب ثقة الجماهير من خلال المزيد من النتائج الملموسة والمحسوسة. وأكد الاجتماع على ضرورة حصر ممارسة السلطة داخل إطار اللوائح والأنظمة، وتعزيز الرقابة والانضباط والمساءلة، وزيادة فعالية تنفيذ الأنظمة. كما دعا إلى المضي قدما بلا تردد في مكافحة الفساد، دون توقف أو تراجع، وتعميق المعالجتين الفرعية والجذرية له، ودفع تحقيق عدم الجرأة على الفساد، وعدم القدرة عليه، وعدم الرغبة فيه بصورة متكاملة، بما يعزز على نحو مستمر الفاعلية الشاملة لمكافحة الفساد. وفي الوقت نفسه، شدد على مواصلة تعزيز بناء أعمال الفحص والانضباط والرقابة على أسس معيارية وقانونية ومؤسسية، والعمل على بناء صفوف قوية ومنضبطة من كوادر فحص الانضباط والرقابة.
وفي وقت سابق، ترأس الأمين العام شي جين بينغ اجتماعا للجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، استمع خلاله إلى تقرير بشأن أعمال اللجنة المركزية لفحص الانضباط بالحزب واللجنة الوطنية للرقابة لعام 2025، وكذلك بشأن الاستعدادات لعقد الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 لفحص الانضباط بالحزب الشيوعي الصيني.
ووافق الاجتماع على عقد الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية الـ20 لفحص الانضباط بالحزب خلال الفترة من 12 إلى 14 يناير من العام المقبل.
كما بحث الاجتماع مسائل أخرى.
بكين 26 ديسمبر 2025 (شينخوا) أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، تعليمات هامة بشأن العمل المتعلق بالشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا مؤخرا، مشيرا إلى أنه منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني، نفذت الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا بنية صادقة قرارات وتدابير اللجنة المركزية للحزب، وخدمت بنشاط الاستراتيجية الوطنية، مؤدية دور العمود الفقري والدعامة للاقتصاد الوطني.
وشدد شي على أنه في المسيرة الجديدة، يجب على الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا أن تدرك تماما المسؤوليات والمهمات المنوطة بها، وأن تخدم بشكل أفضل الوضع العام لعمل الحزب والدولة، والتنمية عالية الجودة للاقتصاد والمجتمع، وضمان وتحسين معيشة الشعب، وأن تتحمل بثبات المسؤوليات الاجتماعية، وأن تقدم مساهمات أكبر في بناء التحديث الصيني النمط. يجب التركيز على المسؤوليات والأعمال الرئيسية، ومواصلة تحسين تخطيط الاقتصاد المملوك للدولة، وتعزيز الوظائف الأساسية بشكل ملموس ورفع القدرة التنافسية المحورية. يجب الاستناد إلى الاقتصاد الحقيقي، وتعزيز البحث والتطوير في التقنيات المحورية الرئيسية، وتعزيز التكامل العميق بين الابتكار التكنولوجي والابتكار الصناعي. يجب مواصلة تعميق الإصلاح، وتحسين نظام المؤسسات الحديثة ذي الخصائص الصينية، وإكمال هيكل حوكمة الشركات، والتركيز على حل المشكلات العميقة التي تقيد تنمية الشركات، للسعي لبناء شركات عالمية من الطراز الأول. كما يجب التنسيق بين التنمية والأمن، والوقاية الفعالة من المخاطر وحلها، وتعزيز أساس التنمية الآمنة للمؤسسات بشكل مستمر.
وأكد شي على ضرورة التمسك بتعزيز القيادة الشاملة للحزب، وتقوية بناء فرق قيادة الشركات، وتحمل مسؤولية إدارة الحزب وحوكمته، وتعزيز دمج القيادة الحزبية في جميع جوانب حوكمة الشركات، وتعزيز التكامل العميق بين بناء الحزب والإنتاج والتشغيل. كما يجب تحسين الأنظمة وتعزيز الإشراف، ومعاقبة الفساد بحزم، والاستمرار في معالجة مشاكل "الأساليب الشريرة الأربعة" (الشكلية والبيروقراطية ونزعة المتعة ونزعة البذخ والتبذير)، والتركيز على خلق بيئة سياسية نظيفة وصحية وسليمة.
عُقد اجتماع رؤساء الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا في بكين خلال يومي 22 و23 ديسمبر، حيث تم نقل التعليمات الهامة لـ شي جين بينغ. وحضر الاجتماع رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، وهو أيضا عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وألقى فيها كلمة.
صرح لي تشيانغ في كلمته، بأن التعليمات الهامة للأمين العام شي جين بينغ، قد وضعت متطلبات واضحة وآمالا ملحة للشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا، وهي تتمتع بقدر عال من الاستراتيجية والتوجيهية، مما يحدد بشكل أوضح الاتجاه للقيام بعمل جيد فيما يخص الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا، فيجب علينا دراستها بعمق وفهمها جيدا، والتركيز على التنفيذ الفعال لها.
وأشار لي إلى أن فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة هي فترة حاسمة لتعزيز الأساس وبذل جهود شاملة لتحقيق التحديث الاشتراكي، حيث يجب على الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا توحيد الأفكار والإجراءات مع التقييم العلمي للوضع والقرارات والتخطيطات من قبل اللجنة المركزية للحزب، وتوضيح التوجه وتحديد دورها بشكل دقيق، وتحمل مسؤولياتها ومهامها بشكل فعلي. يجب توفير ضمان قوي في تعزيز بناء البنية التحتية الرئيسية، وتسريع تحديث البنية التحتية التقليدية لتصبح أكثر ذكاء ورقمية، وتطوير البنية التحتية الجديدة بشكل مناسب وبشكل استباقي. ويجب لعب دور القوة الرئيسية المسؤولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي والتحكم في سلسلة الصناعة وسلسلة التوريد، وتطوير الصناعات الناشئة والصناعات المستقبلية بالتوازي مع المسؤوليات والأعمال الرئيسية، وضمان إمدادات الطاقة والموارد، وتعزيز مرونة سلسلة الصناعة. كما يجب تعزيز الدعم الأساسي في دفع الاعتماد على الذات في مجال العلوم والتكنولوجيا على مستوى عال، وتعزيز البحوث التطبيقية الأساسية، وتحسين جودة إمدادات التكنولوجيات الأساسية المطبقة بشكل واسع. يجب العمل بنشاط واستباقية في خدمة الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، وتقديم مساهمات أكبر في الوضع الشامل للتنمية. ويجب تعميق إصلاح الأصول والشركات المملوكة للدولة بشكل أعمق، والقيام بدور ريادي في تحسين تخطيط الاقتصاد المملوك للدولة، وتحسين نظام الشركات الحديث، وتعزيز كفاءة الإشراف على الأصول المملوكة للدولة. يجب ضمان قيادة الحزب لجميع الجوانب والعمليات الكاملة للإصلاح والتنمية، لتعزيز الحكم الشامل والصارم للحزب بعمق، وخلق بيئة سياسية نزيهة.
كما شدد لي على أنه على مسؤولي الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا أن يؤدوا واجباتهم ومسؤولياتهم بمعنوية أكثر حماسا وعزما، ويعززوا مفهوم الوضع الشامل، ويجيدوا التعامل مع التناقضات الرئيسية، وأن يتحلوا بالجراءة على الإصلاح والابتكار، ويعززوا قدرات إدارة المواقف المعقدة وحل المشكلات البارزة، من أجل قيادة الشركات لفتح آفاق جديدة في الإصلاح والتنمية باستمرار.
ترأس الاجتماع تشانغ قوه تشينغ. وحضره وو تشنغ لونغ.
وحضر الاجتماع أيضا مسؤولون في الأجهزة المعنية في اللجنة المركزية والدوائر الحكومية، وكذلك مسؤولون كبار في الشركات المملوكة للدولة والمدارة مركزيا والمؤسسات المالية الخاضعة للإدارة المركزية.
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا