بكين 10 يوليو 2026 (شينخوا) عقد صباح يوم الأول من يوليو في قاعة الشعب الكبرى ببكين تجمع للاحتفال بالذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. ومنح شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، وسام "الأول من يوليو" لأعضاء الحزب الشيوعي الصيني النموذجيين، وألقى خطابا مهما. وأكد شي أن الحزب الشيوعي الصيني ظل، على مدى 105 أعوام، متمسكا بغايته الأصلية ورسالته التأسيسية المتمثلة في السعي لتحقيق سعادة الشعب الصيني وإحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية، وحقق إنجازات تاريخية من خلال نضال دؤوب. وأضاف أنه في المسيرة الجديدة، ينبغي لجميع أعضاء الحزب تعزيز ثقتهم، والمضي قدما بجهود مستمرة، ومواصلة تحقيق إنجازات جديدة تفي بمتطلبات العصر وتلبي تطلعات الشعب.
وحضر التجمع كل من لي تشيانغ و تشاو له جي و وانغ هو نينغ و تساي تشي و دينغ شيويه شيانغ و لي شي، وهم أعضاء اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إلى جانب نائب الرئيس الصيني هان تشنغ.
وفي حوالي الساعة التاسعة صباحا، غادر الحاصلون على وسام "الأول من يوليو" إلى قاعة الشعب الكبرى على متن سيارات مخصصة للمراسم، ترافقهم دراجات نارية تابعة لحرس الشرف. وعند البوابة الشمالية للقاعة، اصطف حرس الشرف على جانبي الطريق، فيما استقبل الأطفال والمراهقون المكرمين بالهتافات الحارة. ولدى وصولهم، صعدوا السلالم المفروشة بالسجاد الأحمر ودخلوا القاعة، حيث كان في استقبالهم مسؤولون من لجنة العمل المعنية بالجوائز والألقاب الفخرية للحزب والدولة.
وسادت البهو الكبير بقاعة الشعب الكبرى أجواء مهيبة ومفعمة بالحيوية. وعُلّقت فوق منصة الرئاسة لافتة كتب عليها "تجمع الاحتفال بالذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني"، فيما توسط خلفية المنصة شعار الحزب الشيوعي الصيني متألقا وتحته عبارة "1921-2026"، وتحيطه خمسة أعلام حمراء من كل جانب. وعلى شرفة الطابق الثاني، رُفعت لافتة جاء فيها: "الالتفاف الوثيق حول اللجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ، والتطبيق الشامل لفكر شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وإعلاء الروح العظيمة لتأسيس الحزب، والتمسك بالغاية الأصلية والرسالة التأسيسية، والكفاح بلا كلل للدفع على نحو شامل للقضية العظيمة لبناء دولة قوية وتحقيق إحياء النهضة الوطنية من خلال التحديث الصيني النمط".
وفي الساعة العاشرة صباحا، أعلن لي تشيانغ بدء تجمع الاحتفال، حيث وقف جميع الحاضرين وأنشدوا النشيد الوطني.
وتلا تساي تشي قرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بشأن منح وسام "الأول من يوليو". وجاء في القرار أنه وتكريما لأعضاء الحزب النموذجيين الذين ظلوا يعملون لفترات طويلة على المستوى القاعدي، وكرسوا أنفسهم للحزب والشعب، وقدموا إسهامات بارزة، ولتحفيز جميع أعضاء الحزب على عدم نسيان الغاية الأصلية ودوام تذكر الرسالة التأسيسية، والمضي قدما بالعزيمة والإقدام، قررت اللجنة المركزية منح وسام "الأول من يوليو" إلى ما شان شيانغ و وانغ يوي تشانغ و لي ليان تشنغ و أوهاس سليمان و وو يا تشين و تشن جيون وو (بعد الوفاة) و تشاو يا فو و تشونغ جيويه.
وبعد ذلك، تقدم إلى موقع المراسم بخطوات ثابتة وقوية اثنان من حاملي العلم يرفعان علم الحزب عاليا، إلى جانب فرد من حرس الشرف يحمل وسام "الأول من يوليو".
وعلى وقع الأنغام المهيبة لـ"تحية لأبطال الوطن"، منح شي جين بينغ وسام "الأول من يوليو" للمكرمين كُلاّ على حدة، وصافحهم بحرارة، مقدما لهم التهاني. ثم دُعي المكرمون إلى أخذ مقاعدهم على منصة الرئاسة، وسط تصفيق حار ومتواصل عمّ أرجاء القاعة.
وتلا تساي تشي قرارا آخر للجنة المركزية للحزب بشأن الإشادة بالمتميزين من أعضاء الحزب وعمال الحزب، والمنظمات الحزبية النموذجية على المستوى القاعدي من جميع أنحاء البلاد.
وقدّم شي وقادة آخرون جوائز لممثلي أعضاء الحزب المكرمين وعمال الحزب والمنظمات الحزبية النموذجية على المستوى القاعدي.
ووسط تصفيق حار، ألقى شي خطابا مهما. وأشار إلى أن التجمع الضخم للاحتفال بالذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني أقيم لاستعراض التاريخ المجيد للحزب والتطلع إلى الآفاق المشرقة لتطور قضية الحزب والشعب وحشد الحزب بأكمله والشعب الصيني من جميع المجموعات الإثنية للسعي بثقة نحو الأهداف العظيمة المتمثلة في بناء الصين لتصبح دولة اشتراكية حديثة قوية على نحو شامل وتحقيق إحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية. ونيابة عن اللجنة المركزية للحزب، قدّم شي تحياته لجميع أعضاء الحزب الشيوعي الصيني وقدم التهاني الحارة للحاصلين على أوسمة "الأول من يوليو" وأعضاء الحزب المكرمين وعمال الحزب والمنظمات الحزبية النموذجية على المستوى القاعدي.
وقال شي إنه قبل 105 سنوات، وفي ظل اليقظة العميقة للأمة الصينية وتكامل الماركسية اللينينية مع حركة العمال الصينية، نشأ الحزب الشيوعي الصيني استجابة لحاجات العصور. ومنذ ذلك الحين، احتضن الشعب الصيني والأمة الصينية ركيزة موثوقة يعتمد عليها، وشرعت الصين التي كانت تعاني وقتها من الاضطرابات الداخلية والعدوان الأجنبي وتغرق في الفقر والضعف المزمن، في مسار تحول تاريخي غير مسبوق.
وأضاف شي أنه وخلال السنوات الـ105 الماضية، قام الحزب بتوحيد وقيادة الشعب من جميع المجموعات الإثنية في أنحاء البلاد في نضالات متواصلة لتحقيق إنجازات عظيمة في الثورة الديمقراطية الجديدة والثورة والبناء الاشتراكيين والإصلاح والانفتاح والتحديث الاشتراكي، وفي العصر الجديد للاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وفي صياغة أروع ملحمة في تاريخ الأمة الصينية الممتد لآلاف السنين. لقد غيرت السنوات الـ105 من النضال الدؤوب بشكل أساسي مستقبل ومصير الشعب الصيني، وشقت الطريق الصحيح نحو تحقيق إحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية، وأظهرت الحيوية القوية للماركسية، وأثرت بشكل عميق على مسار تاريخ العالم، وصقلت الحزب الشيوعي الصيني القوي، الذي استحق بالفعل أن يسمى حزبا عظيما ومجيدا وصحيحا.
وأشار شي إلى أن السبب الأساسي وراء تمكن الحزب الشيوعي الصيني من تحقيق الأمجاد باستمرار طوال نضاله على مدى 105 سنوات، وسبب اختيار التاريخ والشعب للحزب، يكمن في صفاته الجيدة غير المسبوقة بين الأحزاب والقوى السياسية الأخرى. يبقى الحزب ماضيا في السعي نحو الحقيقة ويقود دائما المسار الصحيح، ويتجذر بعمق في الشعب ويرتكز دائما على أساس متين، ويتحمل بشجاعة مهمته التاريخية ويتمسك دائما بالمبادرة الإستراتيجية، ويواكب اتجاه التنمية ويقف دائما في صدارة العصور، ويجرؤ على النضال ويتفوق فيه، ويحافظ دائما على الثقة الكاملة في النصر، ويركز على التقوية الذاتية ويزخر دائما بالحيوية والنشاط. وفي ضوء الحقائق الجديدة، يجب أن نواصل المضي قدما ونعزز باستمرار صفات الحزب الرائعة ونضمن أن الحزب لن يغير أبدا طبيعته أو قناعته أو شخصيته ونحافظ دائما على قدرته القوية على الإبداع والتماسك وقدرته القتالية.
وأكد شي أنه لإنجاز مهام الحزب خلال المسيرة الجديدة في العصر الجديد، يتعين على جميع أعضاء الحزب التمسك بقناعتهم، وبذل جهود دؤوبة، ومواصلة تحقيق إنجازات جديدة تليق بالعصر وتطلعات الشعب. وفيما يتعلق بتعزيز الثقة وبذل الجهود الدؤوبة، قال شي إنه من الضروري التمسك بالنظرية الأساسية والخط الأساسي والاستراتيجية الأساسية للحزب، ودعم القيادة العامة للحزب والقيادة المركزية الموحدة للجنة المركزية للحزب، والتطبيق الكامل لفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد. ومن الضروري أن تكون لدينا ثقة راسخة في مسار الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ونظريتها ونظامها وثقافتها، وأن نبني على الإنجازات السابقة، ونسعى جاهدين لتحقيق التقدم مع التمسك بالمبادئ الأساسية وفتح آفاق جديدة.
وحثّ شي الحزب بأسره على الثبات في وجه الصعاب، والمضي قدما في المسار الصحيح مهما كانت التحديات. ويجب على الحزب الاعتماد بشكل وثيق على الشعب لتحقيق إنجازات تاريخية عظيمة، وتطبيق فلسفة تنموية تتمحور حول الشعب، وتحفيز حماس الشعب ومبادرته وإبداعه بشكل كامل. ويجب بذل الجهود لتنفيذ الترتيبات الشاملة لـ"التكامل الخماسي" والتخطيطات الإستراتيجية المتمثلة في "الشوامل الأربعة" بطريقة منسقة، وتطبيق فلسفة التنمية الجديدة بشكل كامل ودقيق على جميع الأصعدة، وتسريع وتيرة ابتكار النمط التنموي الجديد، واتخاذ خطوات جادة لتعزيز التنمية عالية الجودة.
ودعا شي الحزب بأسره إلى الاستجابة الفعّالة للمخاطر والتحديات التي تعترض الطريق، وتعزيز الوعي بالمخاطر المحتملة، والاستعداد لمواجهة أسوأ السيناريوهات، والتأهب للنضال، وتعزيز القدرة على الكفاح. كما شدد على ضرورة بذل الجهود لتحسين التنسيق بين المتطلبات المحلية والدولية، وضمان التنمية والحفاظ على الأمن في آن واحد. وأكد على ضرورة مواصلة العمل على بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، ورفع راية السلام والتنمية والتعاون والمنفعة المتبادلة عاليا، والدفاع عن القيم الإنسانية المشتركة، والنهوض بتنفيذ مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، ومبادرة الحوكمة العالمية، بما يسهم في ضخ المزيد من الطاقة الإيجابية في السلام والتنمية العالميين.
كما أكد على ضرورة تعزيز حوكمة الحزب بصرامة على نحو شامل بجهود متواصلة، وتطبيق رؤية الحزب في العصر الجديد بشكل كامل، وتحسين نظام ممارسة حوكمة الحزب بصرامة على نحو شامل. ويجب بذل الجهود لتعزيز جميع جوانب بناء الحزب، مع جعل البناء السياسي مبدأ أساسيا، والانتصار بحزم في المعركة الشرسة والطويلة والشاملة ضد الفساد، وتعزيز قدرة الحزب باستمرار على توفير القيادة السياسية والتوجيه النظري، وتنظيم الشعب وإلهامه، وتحفيز الرأي العام.
وأشار شي إلى أنه لكي تصبح بلادنا قوية، يجب علينا بناء جيش قوي، إذ لا سبيل لضمان الأمن القومي إلا بجيش قوي. ودعا إلى بذل الجهود لتطبيق رؤية الحزب في تعزيز الجيش في العصر الجديد على نحو كامل، والحفاظ على القيادة المطلقة للحزب على القوات المسلحة الشعبية. ومن الضروري اتخاذ تدابير شاملة لتعزيز النزاهة السياسية للجيش، وتقويته من خلال الإصلاح، وتطوير العلوم والتكنولوجيا، وتنمية الأكفاء، وإدارة الجيش وفقا للقانون. وأكد شي على أهمية المضي قدما في تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة، وضمان تحقيق أهداف جيش التحرير الشعبي بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسه في عام 2027، وتسريع بناء القوات المسلحة الشعبية لتصبح قوة عسكرية عالمية المستوى.
وشدد شي على أن تعزيز الازدهار والاستقرار على المدى الطويل في هونغ كونغ وماكاو شرط أساسي لتحقيق إحياء النهضة الوطنية. وأكد على ضرورة التنفيذ الكامل والصادق والحازم لسياسة "دولة واحدة ونظامان"، التي يدير بموجبها أهالي هونغ كونغ شؤون هونغ كونغ ويدير أهالي ماكاو شؤون ماكاو، مع درجة عالية من الحكم الذاتي للمنطقتين، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هونغ كونغ وماكاو، ويدعم اندماجهما بشكل أفضل في التنمية الشاملة للبلاد ومساهمتهما فيها.
وأشار إلى أن حل قضية تايوان وتحقيق إعادة التوحيد الكامل للوطن الأم يمثلان بالنسبة للحزب مهمة تاريخية والتزاما راسخا. كما أنها تمثل تطلعات مشتركة لجميع أبناء الأمة الصينية. ومن الضروري التنفيذ الكامل لسياسة الحزب الشاملة للعصر الجديد بشأن حل قضية تايوان، والالتزام بمبدأ الصين الواحدة وتوافق عام 1992، وتوحيد العدد الهائل من أبناء الوطن في تايوان، وتعزيز التبادل والتعاون والتنمية المتكاملة عبر مضيق تايوان. وسنحارب بحزم القوى الانفصالية التي تسعى إلى ما يسمى بـ"استقلال تايوان"، ونعارض التدخل الخارجي، ولن ندخر جهدا في دفع القضية العظيمة لإعادة التوحيد الوطني إلى الأمام.
وأكد أن الشباب قوة حيوية لتحقيق إحياء نهضة الأمة الصينية. يجب على الحزب بأكمله أن يولي أهمية للشباب ورعايتهم ودعمهم، مما يخلق ظروفا ملائمة لنموهم ونجاحهم. يجب على الشباب الصينيين في العصر الجديد اتباع الحزب وإرشاداته بثبات، ووضع أهداف سامية وتحمل مسؤوليات العصر، وحمل راية التاريخ إلى الأمام في المسيرة الجديدة، وشق الطريق بحماسهم، وإضاءة الرحلة بالطموحات.
وشدد شي على أن تاريخ الحزب المجيد الذي يمتد لـ105 سنوات هو مصدر للفخر، لكنه لا ينبغي أن يكون مدعاة للرضا أو الركون إلى الإنجازات الماضية. بحلول منتصف هذا القرن، سنكون قد بنينا الصين لتصبح دولة اشتراكية حديثة عظيمة من جميع النواحي لتحقيق هدف المئوية الثانية. وقال إنه يجب ألا ينسى جميع أعضاء الحزب طموح الحزب الشيوعي الصيني الأصلي ورسالته التأسيسية، وأن يبقوا دائما متواضعين وحذرين ومجتهدين، وأن يمتلكوا الشجاعة والقدرة على مواصلة النضال، داعيا الحزب الشيوعي الصيني إلى الاعتماد على أبناء الشعب من جميع القوميات في جميع أنحاء البلاد والتوحد معهم وقيادتهم في المضي قدما في المسيرة الجديدة وتحقيق إنجازات في العصر الجديد والسعي لتحقيق إنجازات تاريخية.
وخلال ترأسه التجمع، أشار لي تشيانغ إلى أن خطاب الأمين العام شي المهم قدم مراجعة شاملة لكيفية توحيد الحزب الشيوعي الصيني وقيادته لأبناء جميع القوميات الإثنية في كل أنحاء البلاد لتحقيق إنجازات تاريخية بارزة على مدى تاريخه الممتد لـ105 سنوات. وكشف الخطاب بعمق عن الصفات الرفيعة التي مكنت الحزب من الاستمرار في تحقيق آفاق جديدة. وقد وضع متطلبات واضحة لجميع أعضاء الحزب لتعزيز ثقتهم ومواصلة جهودهم في الرحلة الجديدة، وأصدر دعوة قوية للحزب بأكمله للسعي لتحقيق إنجازات تاريخية جديدة. برؤية استراتيجية ورؤى عميقة ومضمون غني، أوضح خطاب الأمين العام شي الاتجاه وقدم توجيها أساسيا لتحقيق المهام المركزية للحزب في العصر الجديد خلال المسيرة الجديدة. وقال لي إنه يجب على جميع أعضاء الحزب دراسته بعناية وترجمة مضمونه بفعالية إلى ممارسات عملية، وحمل روح التأسيس العظيمة للحزب، والبقاء أوفياء لتطلعات الحزب الأصلية ورسالته التأسيسية، والسعي بلا كلل لدفع القضية الكبرى لبناء دولة قوية وتحقيق إحياء نهضة الأمة من خلال التحديث الصيني النمط.
وخلال التجمع، ألقت وو يا تشين، السكرتيرة الأولى للجنة الحزب لمجتمع تشانغشان هوايوان السكني في منطقة كوانتشنغ في مدينة تشانغتشون في مقاطعة جيلين، كلمة نيابة عن الحاصلين على وسام "الأول من يوليو".
واختتم المؤتمر بألحان "نشيد الأممية".
وحضر التجمع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، ونواب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وأعضاء مجلس الدولة، ورئيس المحكمة الشعبية العليا، والمدعي العام للنيابة الشعبية العليا، ونواب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، الذين كانوا في بكين.
وحضر التجمع حوالي 3000 شخص، بمن فيهم مسؤولون بارزون من الدوائر المركزية للحزب والحكومة والجيش والمنظمات الشعبية ومن بلدية بكين، والمسؤولون من اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، وممثلو الشخصيات غير الحزبية، وأفراد عائلات وزملاء الحاصلين على وسام "الأول من يوليو"، والحاصلون السابقون على أوسمة وطنية وألقاب شرفية، وأعضاء الحزب القدامى والكوادر القدامى، وممثلو أعضاء الحزب المكرمين وعمال الحزب ومنظمات الحزب على مستوى القواعد، والخبراء الأجانب العاملون في الصين وأعضاء الحزب على مستوى القواعد، وممثلون من جميع مناحي الحياة في بكين، إلى جانب أفراد عسكريين متمركزين في العاصمة.
بكين 3 يوليو 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتماعا في 30 يونيو الماضي لدراسة وترتيب أعمال مكافحة الفيضانات والإغاثة من الجفاف. وترأس الاجتماع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وأشار الاجتماع إلى أنه خلال موسم الفيضانات الرئيسي هذا العام، ستستمر الصين في مواجهة المزيد من الأحداث المناخية والطقسية المتطرفة، حيث يشكل كل من الجفاف والفيضانات تحديات كبيرة. ودعا الاجتماع جميع المناطق والإدارات المعنية إلى تعزيز الوعي، والحفاظ على التفكير الخاص بالخط الأدنى، والاستعداد لأسوأ السيناريوهات، والتركيز على منع الفيضانات الكبرى، ومكافحة الجفاف الشديد والحذر من الأعاصير القوية، واتخاذ تدابير ملموسة لضمان تنفيذ كل الأعمال المتعلقة بمكافحة الفيضانات، وتخفيف آثار الجفاف والاستجابة للطوارئ والإغاثة من الكوارث بشكل فعال.
وشدد الاجتماع على أن حماية أرواح الشعب يجب أن تظل أولوية قصوى، داعيا إلى تحسين دقة الرصد والتنبؤ، وتنظيم عمليات الإجلاء في الوقت المناسب وبشكل حاسم، وبذل أقصى الجهود لمنع وقوع خسائر بشرية كبيرة. كما أكد على ضرورة اتخاذ تدابير لضمان سلامة السيطرة على الفيضانات في الأنهار والبحيرات الكبرى، مع تعزيز شامل لإدارة مناطق تصريف الفيضانات على طول الأنهار، وإيلاء اهتمام كبير لمخاطر التحولات المفاجئة بين الجفاف والفيضانات، مع بذل جهود منسقة في كل من مكافحة الفيضانات والإغاثة من الجفاف، إلى جانب الإدارة والتخصيص بشكل موحد لموارد المياه. كما دعا الاجتماع إلى ضمان سلامة البنية التحتية والمشاريع الكبرى قيد الإنشاء خلال موسم الفيضانات، وتصعيد جهود التعرف على المخاطر الكامنة، وتعزيز حماية البنية التحتية الزراعية.
وأشار الاجتماع إلى ضرورة تنفيذ عمليات الاستجابة للطوارئ والإنقاذ والإغاثة من الكوارث بسرعة وكفاءة، وزيادة الجاهزية الطارئة من حيث القوى والمعدات والإمدادات ذات الصلة بالاستجابة، وتعزيز التنسيق الشامل والتخطيط المسبق للاحتياطيات، وتحسين قدرات الإنقاذ في الظروف القاسية. ودعا الاجتماع إلى تنفيذ أعمال الإغاثة من الكوارث ومساعدة المتضررين بأقصى درجات التفاني، واتخاذ خطوات ملموسة لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين. كما شدد على توجيه الموارد إلى مستوى القواعد الشعبية وتحريك القوى إلى الجبهات الأمامية في محاولة لتعزيز القدرة على مكافحة الفيضانات والحد من الكوارث والإغاثة منها على مستوى القواعد الشعبية.
وطالب الاجتماع لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات بتنفيذ قرارات وترتيبات اللجنة المركزية للحزب بصدق، والالتزام الصارم بمسؤولياتها وفقا لنظام المسؤولية عن مكافحة الفيضانات والإغاثة من الجفاف. كما دعا الاجتماع المقر الوطني لمكافحة الفيضانات والإغاثة من الجفاف على تعزيز التنسيق الشامل والقيادة والتوزيع، فيما ينبغي لجميع الجهات المعنية أداء واجباتها.
وحث الاجتماع المسؤولين على جميع المستويات على ترسيخ وممارسة وجهة النظر الصحيحة تجاه أداء الحوكمة، وتعزيز نظام المناوبة والقيادة في الجبهات الأمامية، وتنظيم وتحفيز الجمهور لبذل كل الجهود في الوقاية من الكوارث والحد من آثارها والإغاثة منها. كما دعا الاجتماع المنظمات الحزبية على مستوى القواعد الشعبية والكوادر الحزبية إلى الاضطلاع بدورها الريادي والنموذجي وحمل المسؤوليات وريادة الجهود في مكافحة الفيضانات والإغاثة من الجفاف والاستجابة للطوارئ والإغاثة من الكوارث، بغية حماية حياة الشعب وممتلكاته بشكل فعال والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي العام.
كما ناقش الاجتماع قضايا أخرى.
بكين 2 يوليو 2026 (شينخوا) احتفالا بمسيرة مجيدة عبرت عنها الألحان المفعمة بالمشاعر، وإنشادا لملحمة الشعب التي جسدتها الأغاني الخالدة، احتضنت بكين مساء يوم 29 يونيو الماضي الحفل الموسيقي "الشعب أولا" احتفالا بالذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. وانضم قادة الحزب والدولة: شي جين بينغ و لي تشيانغ و تشاو له جي و وانغ هو نينغ و تساي تشي و دينغ شيويه شيانغ و لي شي و هان تشنغ، إلى نحو 3000 شخص لمشاهدة العرض والاحتفال بهذه المناسبة المجيدة.
وتلألأت أضواء قاعة الشعب الكبرى التي غمرتها أجواء احتفالية مبهجة. وعند الساعة الـ7:55 مساء، ومع انطلاق الألحان الحماسية، وصل شي جين بينغ وغيره من قادة الحزب والدولة إلى موقع الحفل، حيث دوت في القاعة تصفيقات حارة ترحيبا بهم.
وافتتح الحفل بأداء كورالي للأطفال الذين أنشدوا بصوت عذب أغنية تقول كلماتها: "سأغني للحزب أغنية جبلية، وأشبهه بالأم...". وتألف البرنامج من خمسة فصول فيما عبّر الفنانون والأدباء بأدائهم المتقن وأصواتهم الآسرة عن حبهم اللامحدود للحزب، وصدحوا بصوت العصر الداعي إلى نهضة الأمة.
واستهلت العروض بعزف مقطوعة "أنشودة الراية الحمراء" التي صدحت بألحانها المهيبة لتجسد المشاعر الوطنية العميقة، فيما عبرت المقطوعة الأوركسترالية "إلى الأسلاف" عن بالغ الحنين والتقدير العميق لأرواح الشهداء الثوريين. كما أعادت أغنيات "زهرة الأزالية الحمراء" و"أزهار الأوسمانثوس تتفتح في كل مكان في أغسطس" و"أنشودة النهر الأصفر" و"سماء المنطقة المحررة" استحضار المشاهد البطولية لتكاتف الجيش والشعب خلال سنوات الحرب الثورية، مجسدة الفرحة الغامرة لمئات الملايين من أبناء الشعب الذين ساروا على نهج الحزب واستقبلوا حياة جديدة. كما رسمت المقطوعات الأوركسترالية والكورالية التي شملت "حثّ الخيل لنقل الحبوب" و"ضفاف بحيرة الفراشات" و"أغنية غسل الملابس" و"حلّ الربيع في الحقول" و"أهدي النفط إلى الوطن" و"الشمس تشرق على تاكسكورغان"، إلى جانب العمل الموسيقي "الوطن متعدد الألوان"، مشاهد التنمية النابضة بالحيوية في مختلف القطاعات خلال فترة الثورة الاشتراكية والبناء الاشتراكي، وأبرزت روح التكاتف بين الكوادر والجماهير من جميع القوميات لبناء الوطن. وجاء العمل الأوركسترالي والكورالي "حقول الأمل" الذي يشمل مجموعة من الأغاني الكلاسيكية ليعكس التحولات المذهلة التي شهدتها أرض الصين الشاسعة منذ تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح، ويروي التطلعات الجميلة لأبناء الأمة الصينية إلى توحيد الجهود لتحقيق الأحلام المشتركة.
وعلى مدى 105 أعوام من الإبحار معا في السراء والضراء، و105 أعوام من التضامن والتقدم المشترك، جاء الحفل مفعما بالمشاعر الجياشة والعروض المتميزة. فقد أبرزت المقطوعتان الأوركستراليتان "أنشودة الفرح بين الجبال والأنهار" و"تلاحم القلوب" مظاهر الازدهار المتصاعد في العصر الجديد، ونقل الكورال السيمفوني "فيض المشاعر في ربوع الوطن" بعواطفه الرقيقة حب الوطن والانتماء إليه، فيما حضرت مقطوعة "الوفاء للشعب" الأوركسترالية بقوة وجلال لترتقي بأجواء الحفل إلى ذروتها. ومع ترديد الجميع نشيد "لولا الحزب الشيوعي، لما كانت هناك الصين الجديدة" بصوت واحد، أُسدل الستار على ختام مهيب للحفل.
وحضر الحفل أيضا أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب المتواجدون في بكين، ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، ونواب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وأعضاء مجلس الدولة، ورئيس محكمة الشعب العليا، ورئيس النيابة الشعبية العليا، ونواب رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
كما حضر الحفل مسؤولون رئيسيون من الدوائر المركزية للحزب والحكومة والجيش والمنظمات الشعبية ومن بلدية بكين، والمسؤولون من اللجان المركزية للأحزاب غير الشيوعية واتحاد عموم الصين للصناعة والتجارة، وممثلو الشخصيات غير الحزبية، وممثلون عن الحاصلين على الأوسمة والألقاب الفخرية، وممثلو أعضاء الحزب القدامى والكوادر القدامى، وممثلون عن الخبراء الأجانب العاملين في الصين، وممثلو أعضاء الحزب على مستوى القواعد في العاصمة، وممثلون عن مختلف الأوساط الاجتماعية في العاصمة، إلى جانب ممثلين عن الضباط والجنود من القوات المرابطة في بكين، وغيرهم.
دهتشو 26 يونيو 2026 (شينخوا) أكد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، خلال جولته التفقدية في مدينة دهتشو بمقاطعة شاندونغ بشرقي الصين يوم الأربعاء الماضي، أن تحديث الزراعة والمناطق الريفية يرتبط بالوضع العام للتحديث الصيني النمط وبجودته، داعيا إلى اتخاذ إجراءات عملية وفعالة للقيام بمختلف الأعمال على نحو جيد، والتركيز على تعزيز القدرة الإنتاجية الزراعية الشاملة وتحسين الجودة والكفاءة وضمان الإمداد المستقر للحبوب وغيرها من المنتجات الزراعية المهمة، ودفع بناء المناطق الريفية الصالحة للعيش والعمل والمتناغمة والجميلة وفقا للظروف المحلية، وتوجيه المزارعين لخلق حياة أفضل من خلال العمل الجاد والحكمة.
وفي يوم 24 يونيو، توجه شي جين بينغ إلى مدينة دهتشو بمقاطعة شاندونغ لإجراء جولة تفقدية ودراسة ميدانية، برفقة لين وو، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة شاندونغ، وتشو ناي شيانغ، حاكم المقاطعة.
وفي ذروة موسم الزراعة الصيفية، سادت الحقول مشاهد الانشغال بالأعمال الزراعية. وفي صباح يوم 24 يونيو، توجه شي جين بينغ إلى قرية دونغيويجيا ببلدة بيانلين التابعة لحي لينغتشنغ بمدينة دهتشو، حيث استمع إلى تقرير حول أعمال الإنتاج خلال موسم الزراعة الصيفية للبذر والحصاد وإدارة الحقول، واطلع على أوضاع حصاد القمح وزراعة الذرة وأعمال إمداد المستلزمات الزراعية وغيرها. وتفقد مرافق الري والتسميد المتكاملة على طول قنوات الري، ثم دخل إلى الحقول وتبادل أحاديث ودية مع كبار مزارعي الحبوب ومشغلي الآلات الزراعية والفنيين الزراعيين. وعندما علم بأن إنتاجية القمح لكل مو (الهكتار الواحد يعادل حوالي 15 مو) قد ارتفعت مرة أخرى هذا العام، وأن زراعة الذرة لم تتأخر عن الموسم الزراعي وأن وتيرة البذر تسير بسرعة، أعرب عن سروره. وأكد شي جين بينغ أن ضمان الإمداد المستقر للحبوب وغيرها من المنتجات الزراعية المهمة يمثل المهمة الأهم على رأس أولويات الإنتاج الزراعي. وشدد على ضرورة تنفيذ مختلف السياسات الداعمة لإنتاج الحبوب، وضمان توفير المستلزمات الزراعية واستقرار أسعارها، والترويج بنشاط للأصناف والتكنولوجيات والمعدات المتقدمة والملائمة، وزيادة الإنتاجية والكفاءة بشكل مطرد، والسعي إلى تحقيق حصاد وفير من الحبوب طوال العام. كما دعا إلى تحسين البنية التحتية الزراعية، وضمان جودة بناء الأراضي الزراعية عالية المعايير، ودفع ترشيد استخدام المياه ورفع كفاءتها في الزراعة، وتعزيز التنبؤات الجوية ورصد الكوارث والإنذار المبكر بها، والارتقاء بقدرات الوقاية من الكوارث الزراعية والتخفيف من آثارها والإغاثة منها.
بعد ذلك، توجه شي جين بينغ إلى قرية شييويجيا المجاورة، وهي مصنفة على أنها "قرية وطنية متحضرة"، لإجراء جولة تفقدية. ودخل مركز خدمات الحزب والجماهير في القرية، حيث استفسر بالتفصيل عن أعمال بناء المنظمات الحزبية القروية وتقديم الخدمات الميسرة للسكان وغيرها من الأوضاع، كما اطلع على التجارب المحلية في دفع النهوض الريفي في مختلف المناطق، وتفقد معرض المنتجات الزراعية والمنتجات الثانوية. وأعرب شي جين بينغ عن أمله في أن تضطلع المنظمة الحزبية القروية بدور أكبر في قيادة أعمال بناء الحزب، وأن تحفز بصورة كاملة حماس القرويين، بما يحقق إنجازات جديدة باستمرار في دفع بناء الأرياف الصالحة للعيش والعمل والمتناغمة والجميلة. كما شدد على ضرورة مواصلة تخفيف الأعباء عن الكوادر العاملة على المستوى القاعدي، حتى يتسنى لكوادر القرى تخصيص المزيد من الوقت والجهد لخدمة الجماهير ودفع التنمية.
وفي منزل القروي يو شين هوي، تفقد شي جين بينغ أثاث المنزل ومحتوياته، ثم جلس مع أفراد الأسرة وتبادل معهم أطراف الحديث في جو ودي، مستفسرا باهتمام عن أوضاع العمل والدخل، وصحة كبار السن، ودراسة الأطفال وغيرها من الأحوال، كما اطلع بالتفصيل على ما إذا كانت سياسات الحزب المتعلقة بالزراعة والمناطق الريفية والفلاحين قد نُفذت بالكامل. وأشار إلى أن ترسيخ وممارسة "الفهم الصحيح لمعنى الأداء الجيد" يجب أن يصب في نهاية المطاف في تحقيق الرفاهية للشعب. ودعا أعضاء الحزب وكوادره على نطاق واسع إلى تعزيز وعيهم بخدمة الشعب، وترسيخ مشاعرهم تجاه الشعب، والقيام بالمزيد من الأعمال الجيدة والعملية وحل مشاكل للجماهير، وتعزيز شعور عامة الناس بالرضا والسعادة والأمن بصورة ملموسة.
ولدى مغادرته القرية، ودّع القرويون المحليون الأمين العام بحفاوة. وقال شي جين بينغ للجميع: "يقترب الأول من يوليو وسنستقبل قريبا الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. وعلى مدى 105 أعوام، وحّد حزبنا وقاد أبناء جميع القوميات في أنحاء البلاد في نضال دؤوب، وحقق إنجازات عظيمة جديرة بالتاريخ والشعب. واليوم، نمضي قدما في المسيرة الجديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة على نحو شامل، وعلينا أن نتكاتف ونمضي معا في هذه المسيرة الطويلة الجديدة، وخلق مستقبل أكثر إشراقا، ونواصل تلبية تطلعات الشعب إلى حياة أفضل". وتمنى للأهالي أن يعملوا، تحت قيادة الحزب، على بناء موطنهم ليصبح أكثر جمالا يوما بعد يوم، وأن يعيشوا حياة أفضل فأفضل.
ورافق شي في الجولة التفقدية خه لي فنغ ومسؤولون من الدوائر المركزية والحكومية ذات الصلة.
بكين 21 يونيو 2026 (شينخوا) أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، أصدر مؤخرا توجيهات مهمة بشأن تعزيز التنمية المنسقة بشكل منظم بين المناطق الشرقية والغربية في الصين، مشيرا إلى أن هذا التعاون، وعلى مدى ثلاثين عاما من تنفيذه، لعب دورا مهما في المساعدة على كسب المعركة ضد الفقر وتعزيز التنمية المنسقة بين مختلف مناطق الصين، مجسدا المزايا السياسية للحزب الشيوعي الصيني وتفوق النظام الاشتراكي في الصين.
وأكد شي أن العام الجاري يمثل السنة الأولى لانطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030)، كما أنه العام الأول لتنفيذ آليات المساعدة الدورية. ودعا شي إلى تلخيص الخبرة القيمة المكتسبة من التعاون بين فوجيان ونينغشيا والاستفادة منها وتطبيقها، وتحسين آليات التعاون، وتطوير أساليبه، وتوسيع نطاقه، بما يضمن تعزيز التكامل الصناعي وتبادلات الأفراد والتعلم المتبادل في التكنولوجيا وتشارك الأفكار والتعلم المتبادل في أساليب العمل بين المناطق الشرقية والغربية في الصين، وبالتالي تحقيق المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين والتنمية المشتركة. وأضاف شي أن على لجان الحزب والحكومات على مختلف المستويات تنفيذ مسؤوليات المساعدة الدورية بجدية، والحيلولة بحزم دون حدوث عودة واسعة النطاق إلى الفقر أو الوقوع فيه، ودفع النهوض الشامل بالمناطق الريفية بخطوات ثابتة، وتعزيز التنسيق في التنمية الإقليمية باستمرار، بما يحقق تقدما ملموسا نحو الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب.
وتم نقل توجيهات شي المهمة خلال مؤتمر عمل وطني بشأن التعاون بين المناطق الشرقية والغربية عقد يوم 17 يونيو في مدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي. وحضر المؤتمر ليو قوه تشونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني. وأكد ليو أن توجيهات الأمين العام شي جين بينغ تتسم برؤية استراتيجية بعيدة المدى ومضامين عميقة، وتتميز بأهمية سياسية وفكرية وتوجيهية كبيرة، وتشكل مرجعا أساسيا لمواصلة تنفيذ التنمية المنسقة بشكل منظم بين المناطق الشرقية والغربية، ما يستوجب دراستها بعمق وتنفيذها بحزم. وأضاف أنه ينبغي مواصلة تحمل المسؤولية السياسية، وترسيخ الفهم الصحيح لأداء الحوكمة وتطبيقه بقوة، وتلخيص الخبرة القيمة المكتسبة من التعاون بين فوجيان ونينغشيا والاستفادة منها وتطبيقها، وتعميق التعاون الصناعي والتعاون في مجال خدمات العمل بين المناطق الشرقية والغربية، وتعزيز التبادلات بين المسؤولين والمهنيين، وتوسيع التعاون في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والتمويل، مع دعم الابتكار في العمل وفق الظروف المحلية، بما يرفع جودة وكفاءة التعاون ويعزز التكامل في المزايا والتمكين المتبادل والتنمية المشتركة.
كما استعرض المؤتمر مستجدات العمل المتعلق بالتعاون بين المناطق الشرقية والغربية. وقدم مسؤولا منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي ومقاطعة فوجيان على التوالي عرضا لتجربة التعاون بين الجانبين، كما ألقى مسؤولون من بكين وشانغهاي ومقاطعات جيانغسو وقوانغدونغ وسيتشوان وقانسو كلمات خلال المؤتمر.
وشارك في المؤتمر مسؤولون من المقاطعات والمناطق والمدن المعنية بمهام التعاون بين المناطق الشرقية والغربية، إلى جانب مسؤولين من بعض الجهات الأعضاء في المجموعة القيادية المركزية للعمل الريفي وغيرها من الجهات ذات الصلة.
بكين 20 يونيو 2026 (شينخوا) حث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على بذل جهود متواصلة في تنظيم التنمية الإقليمية المنسقة لضمان تحقيق تقدم قوي في تعزيز الرخاء المشترك للجميع.
أدلى شي، وهو أيضا الرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بهذه التصريحات في توجيهات أصدرها حديثا بشأن المضي قدما بثبات في التعاون بين المناطق الشرقية والغربية في الصين. وسلط الضوء على الدور المهم الذي لعبه برنامج التعاون بين المناطق الشرقية والغربية في دعم جهود الحد من الفقر وتعزيز تنمية إقليمية متوازنة على مدى السنوات الثلاثين الماضية منذ إقامته، ما يظهر مواطن القوة السياسية للحزب، فضلا عن تفوق النظام الاشتراكي الصيني.
وأشار شي إلى أن العام الجاري يمثل العام الأول للخطة الخمسية الـ15 للصين، وأيضا العام الأول لجهود المساعدة الدورية في مسيرة النهوض الريفي للبلاد. كما دعا إلى بذل الجهود لاستخلاص وتطبيق الخبرة القيمة المكتسبة من التعاون بين مقاطعة فوجيان ومنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي، ومواصلة تحسين آليات التعاون، وتحسين سبل التعاون، وتوسيع نطاقات التعاون. ومن المتوقع أن تعزز هذه المساعي التكامل الصناعي وتبادلات الأفراد والتعلم المتبادل للتكنولوجيا والأفكار وأساليب العمل بين المناطق الشرقية والغربية، وأن تحقق المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين والتنمية المشتركة.
وقال شي إنه يتعين على لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات أن تفي باخلاص بمسؤولياتها عن المساعدة المنتظمة للمناطق الغربية، وأن تعمل بحزم على منع أي انتكاسة واسعة النطاق للفقر أو ظهور حالات جديدة للفقر، وأن تعزز بشكل ثابت النهوض الريفي على جميع الجبهات، وأن تواصل تعزيز التنمية الإقليمية المنسقة لتحقيق تقدم قوي نحو رخاء مشترك للجميع.
وتم نقل توجيهات شي المهمة خلال مؤتمر عمل وطني بشأن التعاون بين المناطق الشرقية والغربية للصين، والذي افتتح يوم 17 يونيو في ينتشوان، حاضرة نينغشيا. وحضر الاجتماع ليو قوه تشونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني، وألقى كلمة به.
وأكد ليو أن توجيهات الأمين العام شي المهمة تتسم برؤية استراتيجية وعميقة وثاقبة، ما يظهر الأهمية السياسية والأيديولوجية والتوجيهية القوية، كما تقدم توجيها جوهريا لإجراء تعاون شرقي-غربي منظم، ويجب دراستها بدقة واستيعابها بالكامل وتنفيذها بحزم.
كما أكد ليو الحاجة إلى التمسك بالمسؤولية السياسية على نحو مستمر، وترسيخ وممارسة الفهم الصحيح لأداء الحوكمة، والاستفادة من التجربة الناجحة للتعاون بين فوجيان ونينغشيا وغيرها، مضيفا أنه يتعين تكثيف الجهود لتعميق التنسيق في مجالي الصناعة وخدمات العمل بين المناطق الشرقية والغربية، وتعزيز التبادلات بين المسؤولين والمهنيين، وتوسيع التعاون في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والتمويل، وغيرها من المجالات. ومن الضروري إجراء العمل بشكل مبتكر في ضوء الظروف المحلية، وتحسين جودة وفاعلية التعاون، وتدعيم مواطن القوة التكاملية والتمكين المتبادل والتنمية المشتركة.
وأطلع الاجتماع المشاركين على التقدم الذي تحقق في التعاون الشرقي-الغربي. وقام مسؤولون من منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي ومقاطعة فوجيان بعرض الخبرات والممارسات في التعاون بين فوجيان ونينغشيا على التوالي. كما ألقى مسؤولون من بلديات بكين وشانغهاي، ومقاطعات جيانغسو وقوانغدونغ وسيتشوان وقانسو، كلمات في الاجتماع.
وحضر الاجتماع مسؤولون من المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات المعنية التي تقوم بمهام التعاون الإقليمي الشرقي-الغربي، وكذلك من بعض الدوائر الأعضاء في المجموعة القيادية المركزية للعمل الريفي.
بكين 19 يونيو 2026 (شينخوا) قبيل حلول الذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني التي تصادف يوم أول يوليو المقبل، أرسل شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، رسالة جوابية إلى تشانغ ليان شنغ، وهو عضو بالحزب يبلغ من العمر 102 عام وتقاعد من وكالة أنباء شينخوا. ووجّه شي تحياته الصادقة إلى تشانغ وإلى قدامى الأعضاء والرفاق بالحزب في شتى أنحاء البلاد.
وفي الرسالة الجوابية، أشار شي إلى أن تشانغ الذي عمل مشغل اتصالات لاسلكية ضمن "الفرقة الرابعة" التابعة للقوة المسلحة المركزية خلال حرب التحرير، سار على خطى اللجنة المركزية للحزب عبر أتون الحرب في شمالي شنشي بشمال غربي الصين قبل نحو ثمانية عقود، وكرّس حياته كلها للعمل بتفان واجتهاد في مجال تقنيات الاتصالات، ولا يزال رغم تجاوزه المائة عام من العمر يهتم بقضايا الحزب والدولة. وأعرب شي عن احترامه لتشانغ.
وقال شي لـ تشانغ: "في رسالتك، عبّرت عن عزيمتك على اتباع الحزب دائما واعتبار نفسك عضوا في 'الفرقة الرابعة' إلى الأبد. هذه الكلمات تجسّد إيمانا صادقا وعميقا وحبا عميقا للحزب"، مضيفا: "يجب على أعضاء الحزب في العصر الجديد أن يواصلوا التقاليد الثورية، ويظلوا مخلصين لغايتنا الأصلية، ويحافظوا على رسالتنا راسخة في الأذهان، ويؤدوا واجباتنا بإخلاص، ويتحملوا المسؤوليات من خلال أفعال ملموسة، ويسعوا لتحقيق إنجازات متميزة في المسيرة الجديدة".
تجدر الإشارة إلى أن "الفرقة الرابعة" كانت فريق عمل تابعا لوكالة أنباء شينخوا رافق اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس ماو تسي تونغ في شمالي شنشي خلال فترة حرب التحرير، وكانت مسؤولة عن التغطية الإخبارية وأعمال الاتصال. وكتب تشانغ رسالة إلى شي مؤخرا، مستذكرا خبرته في العمل الثوري في "الفرقة الرابعة" ومعبرا عن التزامه الثابت باتباع الحزب دائما.
بكين 3 يونيو 2026 (شينخوا) بعث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، برسالة جوابية إلى مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني ومتحف نانهو الثوري التذكاري، وذلك عشية حلول "اليوم الدولي للطفل" الذي يصادف أول يونيو، حيث أعرب عن تشجيعه الخالص لهم، وتمنياته لهم ولأطفال البلاد كافة بعيد سعيد.
وقال شي جين بينغ في رسالته إنه شعر بالارتياح والاعتزاز بعد أن علم بوجودهم في موقع المؤتمر الوطني الأول للحزب وجوار القارب الأحمر في بحيرة نانهو، يروون بقلوبهم ومشاعرهم الصادقة تاريخ الحزب والقصص الثورية ومآثر الأبطال، مما رسّخ في نفوسهم أعمق مشاعر الحب للحزب والوطن والاشتراكية، ومكّنهم من صقل مهاراتهم والنمو بشكل مستمر.
وأكد شي جين بينغ أن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، مشيرا إلى أن قضية الحزب تتطلب كفاحا متواصلا من جيل إلى جيل. وأعرب عن أمله في أن يسيروا وراء راية العصبة متمسكين بقيادة الحزب، ويعملوا على توريث "الجينات الحمراء"، وزيادة المعارف والقدرات، وصقل الإرادة والمزايا الأخلاقية، ليكونوا أطفالا ذوي صبغة حمراء مخلصين للحزب وللشعب، ويركضوا بشكل جيد في سباق التتابع التاريخي للمسيرة الجديدة.
جدير بالذكر أن الأنشطة الميدانية التجريبية تحت عنوان "أنا أروي قصص الحزب - السعي لأكون من مقدمي الشروح من أصحاب 'الربطة الحمراء'" قد انطلقت رسميا في عام 2021، حيث نظمت مختلف المناطق للطلائع الصغار زيارات إلى المواقع الحمراء لدراسة تاريخ الحزب وشرح قصصه. وفي الآونة الأخيرة، بعث ممثلون عن مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني في شانغهاي ومتحف نانهو الثوري التذكاري في جياشينغ بمقاطعة تشجيانغ، برسالة إلى الأمين العام شي جين بينغ، حيث استعرضوا فيها مكتسباتهم ونموهم من خلال مشاركتهم في أنشطة الشرح، معربين عن عزمهم الراسخ على السعي ليكونوا أطفالاً صالحين في العصر الجديد.
فيما يلي نص الرسالة الجوابية:
الرسالة الجوابية من شي جين بينغ إلى مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني ومتحف نانهو الثوري التذكاري
إلى مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني ومتحف نانهو الثوري التذكاري:
لقد تلقيتُ رسالتكم. وإنه لمن دواعي سروري وارتياحي أن أعلم بوجودكم في موقع المؤتمر الوطني الأول للحزب وجوار القارب الأحمر في بحيرة نانهو، تروون بقلوبكم ومشاعركم الصادقة تاريخ الحزب والقصص الثورية ومآثر الأبطال، مما رسّخ في نفوسكم أعمق مشاعر الحب للحزب والوطن والاشتراكية، ومكّنكم من صقل مهاراتكم والنمو بشكل مستمر.
إن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وإن قضية الحزب تتطلب كفاحا متواصلا من جيل إلى جيل. وأتطلع إلى أن تسيروا وراء راية العصبة متمسكين بقيادة الحزب، وتعملوا على توريث "الجينات الحمراء"، وزيادة المعارف والقدرات، وصقل الإرادة والمزايا الأخلاقية، لتكونوا أطفالا ذوي صبغة حمراء مخلصين للحزب وللشعب، وتركضوا بشكل جيد في سباق التتابع التاريخي للمسيرة الجديدة.
ومع اقتراب حلول "اليوم الدولي للطفل" الذي يصادف أول يونيو، أتمنى لكم ولأطفال البلاد كافة عيدا سعيدا ومباركا.
شي جين بينغ
30 مايو 2026
بكين 19 مايو 2026 (شينخوا) أصدر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، مؤخرا توجيهات هامة حول تعزيز التنمية عالية الجودة للفلسفة والعلوم الاجتماعية. وأشار شي إلى أنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، عملت جبهة الفلسفة والعلوم الاجتماعية في الصين بجد على تنفيذ قرارات وتوجيهات اللجنة المركزية للحزب، وتمسكت بالالتزام بالدمج بين المبادئ الأساسية للماركسية والواقع الملموس الصيني والثقافة التقليدية الصينية الممتازة، ودفعت بثبات تعزيز الابتكار المعرفي والابتكار النظري وابتكار الأساليب، ما أدى إلى إنتاج عدد من النتائج البحثية القيمة، وهو ما ساهم بشكل فعال في خدمة المصالح العامة للحزب والدولة.
وأكد شي على أنه في المسيرة الجديدة، يجب الاسترشاد بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والتمسك بالقيادة الشاملة للحزب وتعزيزها، وتعميق البحوث والتفسيرات المنهجية والأكاديمية للنظريات المبتكرة للحزب. كما دعا شي إلى تسريع بناء نظام فكري صيني مستقل في الفلسفة والعلوم الاجتماعية، والاستجابة بشكل أفضل للأسئلة المطروحة من قبل كل من الصين والعالم والشعب والعصر، والسعي لتحقيق تقدم جديد في التنمية عالية الجودة للفلسفة والعلوم الاجتماعية، وبالتالي المساهمة بالحكمة والقوة في دفع التحديث الصيني النمط.
شانغهاي 8 مايو 2026 (شينخوا) حضر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، ندوة حول تعزيز البحوث الأساسية في شانغهاي صباح يوم 30 أبريل، وألقى خطابا هاما. وأكد أن البحوث الأساسية هي الركيزة الأساسية للنظام العلمي بأكمله والمصدر النهائي لحلول التحديات التكنولوجية. ودعا إلى بذل جهود أكبر واتخاذ تدابير أكثر وضوحا لتعزيز البحوث الأساسية، وزيادة قدرة الصين على الابتكار الأصلي وتعزيز الأساس لبناء قوة البلاد في العلوم والتكنولوجيا.
وحضر تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب هذه الندوة. وترأس دينغ شيويه شيانغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة هذا الحدث.
وخلال الندوة، ألقى كل من يين خه جيون، وزير العلوم والتكنولوجيا؛ و هواي جين بنغ، وزير التربية والتعليم؛ و هو جيان قوه، رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم؛ و تشن جي نينغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية شانغهاي؛ و ليو روه تشوان، عميد كلية العلوم الرياضية لجامعة بكين؛ و ليو تشن لي، مدير معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم؛ و تشياو يوي، أستاذ في مختبر شانغهاي للذكاء الاصطناعي؛ و تشيانغ بينغ شيانغ، العالم الرئيسي في شركة التكنولوجيا الفائقة التوصيل الغربية المحدودة، كلمات على التوالي. وقدّموا خلال الندوة آخر مستجدات حول التقدم في تعزيز البحوث الأساسية وشاركوا الأفكار والاقتراحات.
وألقى شي خطابا هاما بعد استماعه إلى كلماتهم. وأشار إلى أنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، أولت اللجنة المركزية للحزب اهتماما بالغا بالبحوث الأساسية. ومن خلال تحسين تخطيط البحوث وزيادة الدعم التمويلي والابتكار في الأنظمة والآليات، أنجزت الصين تقدما في هذا المجال. وقال شي إنه في الوقت الراهن، تتسارع اختراقات في جولة جديدة من الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي وتتركز المنافسة العملية والتكنولوجية العالمية بشكل متزايد على الميادين الرائدة من البحوث الأساسية وتبرز أهمية الابتكار الأصلي والمزعزع بشكل متزايد. وقال شي إنه يجب أن نغتنم الفرص ونواجه التحديات من خلال وضع البحوث الأساسية في مكانة هامة على الأجندة، مؤكدا على ضرورة دفعها وتحقيق نتائج ملموسة عبر جهود مستمرة.
وأكد شي على ضرورة تعزيز التخطيط الشامل والتصميم على أعلى مستوى وتحسين التخطيط المنهجي، داعيا إلى اتباع التوجيه الإستراتيجي لـ"التوجه نحو أربعة جوانب" (التوجه نحو العلوم والتكنولوجيا الرائدة عالميا وساحة المعركة الرئيسية للاقتصاد والاحتياجات المهمة الوطنية وسلامة حياة أبناء الشعب وصحتهم) وتعزيز توضيح الاتجاهات الرئيسية والمجالات ذات الأولوية للبحوث الأساسية. وشدد على تعزيز الدور القيادي للمؤسسات البحثية الوطنية والجامعات عالية المستوى المتمركزة على البحوث، وتشجيع وتنظيم تنمية مؤسسات البحوث والتطوير من نوع جديد. وحث شي على دفع التكامل العميق بين الصناعة والأكاديميا والبحوث والتطبيق بقيادة الشركات لإنشاء سلسلة ابتكار سلسة تغطي البحوث الأساسية وتنمية التطبيقات وتسويق النتائج البحثية. وأكد على أهمية تعزيز تنمية التخصصات الأساسية وتعزيز التنمية المتناسقة بين التخصصات التطبيقية والأساسية.
وأشار شي إلى أنه ينبغي تعزيز التنمية المتكاملة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والأكفاء، وبذل جهود شاملة لإعداد الأكفاء واستقطابها والاستفادة منها، وتوسيع قاعدة الأكفاء في مجال البحوث الأساسية. وينبغي اتباع قوانين تنمية الأكفاء وتحسين جودة التعليم، وإعداد احتياطي من الأكفاء للبحوث الأساسية. وينبغي تحسين آلية تنسيق العلوم والتعليم في تنمية الأكفاء، وإيلاء أهمية أكبر لاكتشاف المواهب وتنميتها في الخطوط الأمامية للبحوث العلمية. ويجب علينا اتباع نهج قائم على المهام، وتشجيع ذوي الخبرة على توجيه زملائهم الأصغر سناً، وزيادة الدعم المقدم للأكفاء الشباب. وينبغي تعزيز روح العلماء، ونشر العلوم على نطاق واسع، وإلهام خيال الشباب وفضولهم، ليصبح الانخراط في البحوث الأساسية طموحا مدى الحياة لدى المزيد من الشباب.
وأكد شي على ضرورة زيادة الدعم المقدم للبحوث الأساسية، قائلا إنه ينبغي رفع نسبة التمويل المخصص لها تدريجيا، وإنشاء آلية تمويل متنوعة. وينبغي التخطيط المنهجي لبناء بنية تحتية علمية وتكنولوجية رئيسية، وتطوير أنظمة منصات بحثية ذكية. وينبغي بذل الجهود لتحسين نظام التقييم المصنف بما يتناسب مع خصائص البحوث الأساسية، وتحسين ظروف عمل ومعيشة العاملين في هذا المجال، وتعزيز بيئة منفتحة وشاملة ومتسامحة مع الفشل للابتكار، وترسيخ نزاهة البحوث العلمية.
ودعا شي إلى الاندماج النشط في شبكة الابتكار العالمية، وتعميق التبادلات والتعاون الدوليين في مجال البحوث الأساسية، والتصدي المشترك للقضايا العلمية الكبرى مثل تغير المناخ والطاقة والبيئة، فضلا عن الحياة والصحة، والمشاركة الفاعلة في الحوكمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا.
وقال دينغ شيويه شيانغ، خلال ترؤسه الندوة، إن الخطاب المهم للأمين العام شي جين بينغ أكد بشكل كامل الإنجازات التي حققتها الصين في مجال البحوث الأساسية، وحلل بصورة شاملة الأوضاع الجديدة والتحديات المقبلة، ووضع ترتيبات استراتيجية ومتطلبات واضحة لتعزيز البحوث الأساسية. وأضاف أن الخطاب ينطلق من رؤية استراتيجية ويتميز بمضامين غنية، ويحمل أهمية سياسية ونظرية وتوجيهية كبيرة، إذ رسم الاتجاه وقدم الإرشاد الأساسي لدفع تطوير البحوث الأساسية. ودعا دينغ إلى الدراسة المتعمقة والاستيعاب الدقيق لروح الخطاب المهم للأمين العام، والفهم الدقيق للتوجهات الاستراتيجية للجنة المركزية للحزب، وتعزيز الشعور بالإلحاح والمسؤولية والرسالة. ودعا دينغ إلى ثقة وعزيمة أكبر، وإلى اتخاذ مزيد من التدابير والإجراءات العملية، من أجل تعزيز البحوث الأساسية بشكل شامل، وتعزيز قدرات الابتكار الأصلي، والسعي إلى تحقيق مستوى عال من الاعتماد على النفس وتقوية الذات في العلوم والتكنولوجيا، وبناء الصين لتصبح دولة رائدة في العلوم والتكنولوجيا.
وحضر الندوة كل من يين لي، وشي تاي فنغ، وليو قوه تشونغ، وتشانغ قوه تشينغ، وهوانغ كون مينغ.
كما حضرها المسؤولون من الإدارات المركزية المعنية بالحزب والدولة ووحدات عسكرية وجهات من بعض مقاطعات ومناطق البلاد، إضافة إلى ممثلين عن الجامعات ومؤسسات البحث والمختبرات الوطنية والشركات والأوساط العلمية.
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا