بكين 21 يونيو 2026 (شينخوا) أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، أصدر مؤخرا توجيهات مهمة بشأن تعزيز التنمية المنسقة بشكل منظم بين المناطق الشرقية والغربية في الصين، مشيرا إلى أن هذا التعاون، وعلى مدى ثلاثين عاما من تنفيذه، لعب دورا مهما في المساعدة على كسب المعركة ضد الفقر وتعزيز التنمية المنسقة بين مختلف مناطق الصين، مجسدا المزايا السياسية للحزب الشيوعي الصيني وتفوق النظام الاشتراكي في الصين.
وأكد شي أن العام الجاري يمثل السنة الأولى لانطلاق الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030)، كما أنه العام الأول لتنفيذ آليات المساعدة الدورية. ودعا شي إلى تلخيص الخبرة القيمة المكتسبة من التعاون بين فوجيان ونينغشيا والاستفادة منها وتطبيقها، وتحسين آليات التعاون، وتطوير أساليبه، وتوسيع نطاقه، بما يضمن تعزيز التكامل الصناعي وتبادلات الأفراد والتعلم المتبادل في التكنولوجيا وتشارك الأفكار والتعلم المتبادل في أساليب العمل بين المناطق الشرقية والغربية في الصين، وبالتالي تحقيق المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين والتنمية المشتركة. وأضاف شي أن على لجان الحزب والحكومات على مختلف المستويات تنفيذ مسؤوليات المساعدة الدورية بجدية، والحيلولة بحزم دون حدوث عودة واسعة النطاق إلى الفقر أو الوقوع فيه، ودفع النهوض الشامل بالمناطق الريفية بخطوات ثابتة، وتعزيز التنسيق في التنمية الإقليمية باستمرار، بما يحقق تقدما ملموسا نحو الرخاء المشترك لجميع أبناء الشعب.
وتم نقل توجيهات شي المهمة خلال مؤتمر عمل وطني بشأن التعاون بين المناطق الشرقية والغربية عقد يوم 17 يونيو في مدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي. وحضر المؤتمر ليو قوه تشونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني. وأكد ليو أن توجيهات الأمين العام شي جين بينغ تتسم برؤية استراتيجية بعيدة المدى ومضامين عميقة، وتتميز بأهمية سياسية وفكرية وتوجيهية كبيرة، وتشكل مرجعا أساسيا لمواصلة تنفيذ التنمية المنسقة بشكل منظم بين المناطق الشرقية والغربية، ما يستوجب دراستها بعمق وتنفيذها بحزم. وأضاف أنه ينبغي مواصلة تحمل المسؤولية السياسية، وترسيخ الفهم الصحيح لأداء الحوكمة وتطبيقه بقوة، وتلخيص الخبرة القيمة المكتسبة من التعاون بين فوجيان ونينغشيا والاستفادة منها وتطبيقها، وتعميق التعاون الصناعي والتعاون في مجال خدمات العمل بين المناطق الشرقية والغربية، وتعزيز التبادلات بين المسؤولين والمهنيين، وتوسيع التعاون في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والتمويل، مع دعم الابتكار في العمل وفق الظروف المحلية، بما يرفع جودة وكفاءة التعاون ويعزز التكامل في المزايا والتمكين المتبادل والتنمية المشتركة.
كما استعرض المؤتمر مستجدات العمل المتعلق بالتعاون بين المناطق الشرقية والغربية. وقدم مسؤولا منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي ومقاطعة فوجيان على التوالي عرضا لتجربة التعاون بين الجانبين، كما ألقى مسؤولون من بكين وشانغهاي ومقاطعات جيانغسو وقوانغدونغ وسيتشوان وقانسو كلمات خلال المؤتمر.
وشارك في المؤتمر مسؤولون من المقاطعات والمناطق والمدن المعنية بمهام التعاون بين المناطق الشرقية والغربية، إلى جانب مسؤولين من بعض الجهات الأعضاء في المجموعة القيادية المركزية للعمل الريفي وغيرها من الجهات ذات الصلة.
بكين 20 يونيو 2026 (شينخوا) حث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على بذل جهود متواصلة في تنظيم التنمية الإقليمية المنسقة لضمان تحقيق تقدم قوي في تعزيز الرخاء المشترك للجميع.
أدلى شي، وهو أيضا الرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بهذه التصريحات في توجيهات أصدرها حديثا بشأن المضي قدما بثبات في التعاون بين المناطق الشرقية والغربية في الصين. وسلط الضوء على الدور المهم الذي لعبه برنامج التعاون بين المناطق الشرقية والغربية في دعم جهود الحد من الفقر وتعزيز تنمية إقليمية متوازنة على مدى السنوات الثلاثين الماضية منذ إقامته، ما يظهر مواطن القوة السياسية للحزب، فضلا عن تفوق النظام الاشتراكي الصيني.
وأشار شي إلى أن العام الجاري يمثل العام الأول للخطة الخمسية الـ15 للصين، وأيضا العام الأول لجهود المساعدة الدورية في مسيرة النهوض الريفي للبلاد. كما دعا إلى بذل الجهود لاستخلاص وتطبيق الخبرة القيمة المكتسبة من التعاون بين مقاطعة فوجيان ومنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي، ومواصلة تحسين آليات التعاون، وتحسين سبل التعاون، وتوسيع نطاقات التعاون. ومن المتوقع أن تعزز هذه المساعي التكامل الصناعي وتبادلات الأفراد والتعلم المتبادل للتكنولوجيا والأفكار وأساليب العمل بين المناطق الشرقية والغربية، وأن تحقق المنفعة المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين والتنمية المشتركة.
وقال شي إنه يتعين على لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات أن تفي باخلاص بمسؤولياتها عن المساعدة المنتظمة للمناطق الغربية، وأن تعمل بحزم على منع أي انتكاسة واسعة النطاق للفقر أو ظهور حالات جديدة للفقر، وأن تعزز بشكل ثابت النهوض الريفي على جميع الجبهات، وأن تواصل تعزيز التنمية الإقليمية المنسقة لتحقيق تقدم قوي نحو رخاء مشترك للجميع.
وتم نقل توجيهات شي المهمة خلال مؤتمر عمل وطني بشأن التعاون بين المناطق الشرقية والغربية للصين، والذي افتتح يوم 17 يونيو في ينتشوان، حاضرة نينغشيا. وحضر الاجتماع ليو قوه تشونغ، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني، وألقى كلمة به.
وأكد ليو أن توجيهات الأمين العام شي المهمة تتسم برؤية استراتيجية وعميقة وثاقبة، ما يظهر الأهمية السياسية والأيديولوجية والتوجيهية القوية، كما تقدم توجيها جوهريا لإجراء تعاون شرقي-غربي منظم، ويجب دراستها بدقة واستيعابها بالكامل وتنفيذها بحزم.
كما أكد ليو الحاجة إلى التمسك بالمسؤولية السياسية على نحو مستمر، وترسيخ وممارسة الفهم الصحيح لأداء الحوكمة، والاستفادة من التجربة الناجحة للتعاون بين فوجيان ونينغشيا وغيرها، مضيفا أنه يتعين تكثيف الجهود لتعميق التنسيق في مجالي الصناعة وخدمات العمل بين المناطق الشرقية والغربية، وتعزيز التبادلات بين المسؤولين والمهنيين، وتوسيع التعاون في مجالات مثل العلوم والتكنولوجيا والتمويل، وغيرها من المجالات. ومن الضروري إجراء العمل بشكل مبتكر في ضوء الظروف المحلية، وتحسين جودة وفاعلية التعاون، وتدعيم مواطن القوة التكاملية والتمكين المتبادل والتنمية المشتركة.
وأطلع الاجتماع المشاركين على التقدم الذي تحقق في التعاون الشرقي-الغربي. وقام مسؤولون من منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي ومقاطعة فوجيان بعرض الخبرات والممارسات في التعاون بين فوجيان ونينغشيا على التوالي. كما ألقى مسؤولون من بلديات بكين وشانغهاي، ومقاطعات جيانغسو وقوانغدونغ وسيتشوان وقانسو، كلمات في الاجتماع.
وحضر الاجتماع مسؤولون من المقاطعات والمناطق ذاتية الحكم والبلديات المعنية التي تقوم بمهام التعاون الإقليمي الشرقي-الغربي، وكذلك من بعض الدوائر الأعضاء في المجموعة القيادية المركزية للعمل الريفي.
بكين 19 يونيو 2026 (شينخوا) قبيل حلول الذكرى السنوية الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني التي تصادف يوم أول يوليو المقبل، أرسل شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، رسالة جوابية إلى تشانغ ليان شنغ، وهو عضو بالحزب يبلغ من العمر 102 عام وتقاعد من وكالة أنباء شينخوا. ووجّه شي تحياته الصادقة إلى تشانغ وإلى قدامى الأعضاء والرفاق بالحزب في شتى أنحاء البلاد.
وفي الرسالة الجوابية، أشار شي إلى أن تشانغ الذي عمل مشغل اتصالات لاسلكية ضمن "الفرقة الرابعة" التابعة للقوة المسلحة المركزية خلال حرب التحرير، سار على خطى اللجنة المركزية للحزب عبر أتون الحرب في شمالي شنشي بشمال غربي الصين قبل نحو ثمانية عقود، وكرّس حياته كلها للعمل بتفان واجتهاد في مجال تقنيات الاتصالات، ولا يزال رغم تجاوزه المائة عام من العمر يهتم بقضايا الحزب والدولة. وأعرب شي عن احترامه لتشانغ.
وقال شي لـ تشانغ: "في رسالتك، عبّرت عن عزيمتك على اتباع الحزب دائما واعتبار نفسك عضوا في 'الفرقة الرابعة' إلى الأبد. هذه الكلمات تجسّد إيمانا صادقا وعميقا وحبا عميقا للحزب"، مضيفا: "يجب على أعضاء الحزب في العصر الجديد أن يواصلوا التقاليد الثورية، ويظلوا مخلصين لغايتنا الأصلية، ويحافظوا على رسالتنا راسخة في الأذهان، ويؤدوا واجباتنا بإخلاص، ويتحملوا المسؤوليات من خلال أفعال ملموسة، ويسعوا لتحقيق إنجازات متميزة في المسيرة الجديدة".
تجدر الإشارة إلى أن "الفرقة الرابعة" كانت فريق عمل تابعا لوكالة أنباء شينخوا رافق اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس ماو تسي تونغ في شمالي شنشي خلال فترة حرب التحرير، وكانت مسؤولة عن التغطية الإخبارية وأعمال الاتصال. وكتب تشانغ رسالة إلى شي مؤخرا، مستذكرا خبرته في العمل الثوري في "الفرقة الرابعة" ومعبرا عن التزامه الثابت باتباع الحزب دائما.
بكين 3 يونيو 2026 (شينخوا) بعث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، برسالة جوابية إلى مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني ومتحف نانهو الثوري التذكاري، وذلك عشية حلول "اليوم الدولي للطفل" الذي يصادف أول يونيو، حيث أعرب عن تشجيعه الخالص لهم، وتمنياته لهم ولأطفال البلاد كافة بعيد سعيد.
وقال شي جين بينغ في رسالته إنه شعر بالارتياح والاعتزاز بعد أن علم بوجودهم في موقع المؤتمر الوطني الأول للحزب وجوار القارب الأحمر في بحيرة نانهو، يروون بقلوبهم ومشاعرهم الصادقة تاريخ الحزب والقصص الثورية ومآثر الأبطال، مما رسّخ في نفوسهم أعمق مشاعر الحب للحزب والوطن والاشتراكية، ومكّنهم من صقل مهاراتهم والنمو بشكل مستمر.
وأكد شي جين بينغ أن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، مشيرا إلى أن قضية الحزب تتطلب كفاحا متواصلا من جيل إلى جيل. وأعرب عن أمله في أن يسيروا وراء راية العصبة متمسكين بقيادة الحزب، ويعملوا على توريث "الجينات الحمراء"، وزيادة المعارف والقدرات، وصقل الإرادة والمزايا الأخلاقية، ليكونوا أطفالا ذوي صبغة حمراء مخلصين للحزب وللشعب، ويركضوا بشكل جيد في سباق التتابع التاريخي للمسيرة الجديدة.
جدير بالذكر أن الأنشطة الميدانية التجريبية تحت عنوان "أنا أروي قصص الحزب - السعي لأكون من مقدمي الشروح من أصحاب 'الربطة الحمراء'" قد انطلقت رسميا في عام 2021، حيث نظمت مختلف المناطق للطلائع الصغار زيارات إلى المواقع الحمراء لدراسة تاريخ الحزب وشرح قصصه. وفي الآونة الأخيرة، بعث ممثلون عن مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني في شانغهاي ومتحف نانهو الثوري التذكاري في جياشينغ بمقاطعة تشجيانغ، برسالة إلى الأمين العام شي جين بينغ، حيث استعرضوا فيها مكتسباتهم ونموهم من خلال مشاركتهم في أنشطة الشرح، معربين عن عزمهم الراسخ على السعي ليكونوا أطفالاً صالحين في العصر الجديد.
فيما يلي نص الرسالة الجوابية:
الرسالة الجوابية من شي جين بينغ إلى مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني ومتحف نانهو الثوري التذكاري
إلى مقدمي الشروح من أصحاب "الربطة الحمراء" في عصبة الطلائع الصغار بالقاعة التذكارية للمؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني ومتحف نانهو الثوري التذكاري:
لقد تلقيتُ رسالتكم. وإنه لمن دواعي سروري وارتياحي أن أعلم بوجودكم في موقع المؤتمر الوطني الأول للحزب وجوار القارب الأحمر في بحيرة نانهو، تروون بقلوبكم ومشاعركم الصادقة تاريخ الحزب والقصص الثورية ومآثر الأبطال، مما رسّخ في نفوسكم أعمق مشاعر الحب للحزب والوطن والاشتراكية، ومكّنكم من صقل مهاراتكم والنمو بشكل مستمر.
إن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وإن قضية الحزب تتطلب كفاحا متواصلا من جيل إلى جيل. وأتطلع إلى أن تسيروا وراء راية العصبة متمسكين بقيادة الحزب، وتعملوا على توريث "الجينات الحمراء"، وزيادة المعارف والقدرات، وصقل الإرادة والمزايا الأخلاقية، لتكونوا أطفالا ذوي صبغة حمراء مخلصين للحزب وللشعب، وتركضوا بشكل جيد في سباق التتابع التاريخي للمسيرة الجديدة.
ومع اقتراب حلول "اليوم الدولي للطفل" الذي يصادف أول يونيو، أتمنى لكم ولأطفال البلاد كافة عيدا سعيدا ومباركا.
شي جين بينغ
30 مايو 2026
بكين 19 مايو 2026 (شينخوا) أصدر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، مؤخرا توجيهات هامة حول تعزيز التنمية عالية الجودة للفلسفة والعلوم الاجتماعية. وأشار شي إلى أنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، عملت جبهة الفلسفة والعلوم الاجتماعية في الصين بجد على تنفيذ قرارات وتوجيهات اللجنة المركزية للحزب، وتمسكت بالالتزام بالدمج بين المبادئ الأساسية للماركسية والواقع الملموس الصيني والثقافة التقليدية الصينية الممتازة، ودفعت بثبات تعزيز الابتكار المعرفي والابتكار النظري وابتكار الأساليب، ما أدى إلى إنتاج عدد من النتائج البحثية القيمة، وهو ما ساهم بشكل فعال في خدمة المصالح العامة للحزب والدولة.
وأكد شي على أنه في المسيرة الجديدة، يجب الاسترشاد بفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، والتمسك بالقيادة الشاملة للحزب وتعزيزها، وتعميق البحوث والتفسيرات المنهجية والأكاديمية للنظريات المبتكرة للحزب. كما دعا شي إلى تسريع بناء نظام فكري صيني مستقل في الفلسفة والعلوم الاجتماعية، والاستجابة بشكل أفضل للأسئلة المطروحة من قبل كل من الصين والعالم والشعب والعصر، والسعي لتحقيق تقدم جديد في التنمية عالية الجودة للفلسفة والعلوم الاجتماعية، وبالتالي المساهمة بالحكمة والقوة في دفع التحديث الصيني النمط.
شانغهاي 8 مايو 2026 (شينخوا) حضر شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، ندوة حول تعزيز البحوث الأساسية في شانغهاي صباح يوم 30 أبريل، وألقى خطابا هاما. وأكد أن البحوث الأساسية هي الركيزة الأساسية للنظام العلمي بأكمله والمصدر النهائي لحلول التحديات التكنولوجية. ودعا إلى بذل جهود أكبر واتخاذ تدابير أكثر وضوحا لتعزيز البحوث الأساسية، وزيادة قدرة الصين على الابتكار الأصلي وتعزيز الأساس لبناء قوة البلاد في العلوم والتكنولوجيا.
وحضر تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب هذه الندوة. وترأس دينغ شيويه شيانغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ونائب رئيس مجلس الدولة هذا الحدث.
وخلال الندوة، ألقى كل من يين خه جيون، وزير العلوم والتكنولوجيا؛ و هواي جين بنغ، وزير التربية والتعليم؛ و هو جيان قوه، رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم؛ و تشن جي نينغ، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية شانغهاي؛ و ليو روه تشوان، عميد كلية العلوم الرياضية لجامعة بكين؛ و ليو تشن لي، مدير معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم؛ و تشياو يوي، أستاذ في مختبر شانغهاي للذكاء الاصطناعي؛ و تشيانغ بينغ شيانغ، العالم الرئيسي في شركة التكنولوجيا الفائقة التوصيل الغربية المحدودة، كلمات على التوالي. وقدّموا خلال الندوة آخر مستجدات حول التقدم في تعزيز البحوث الأساسية وشاركوا الأفكار والاقتراحات.
وألقى شي خطابا هاما بعد استماعه إلى كلماتهم. وأشار إلى أنه منذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب الشيوعي الصيني، أولت اللجنة المركزية للحزب اهتماما بالغا بالبحوث الأساسية. ومن خلال تحسين تخطيط البحوث وزيادة الدعم التمويلي والابتكار في الأنظمة والآليات، أنجزت الصين تقدما في هذا المجال. وقال شي إنه في الوقت الراهن، تتسارع اختراقات في جولة جديدة من الثورة التكنولوجية والتحول الصناعي وتتركز المنافسة العملية والتكنولوجية العالمية بشكل متزايد على الميادين الرائدة من البحوث الأساسية وتبرز أهمية الابتكار الأصلي والمزعزع بشكل متزايد. وقال شي إنه يجب أن نغتنم الفرص ونواجه التحديات من خلال وضع البحوث الأساسية في مكانة هامة على الأجندة، مؤكدا على ضرورة دفعها وتحقيق نتائج ملموسة عبر جهود مستمرة.
وأكد شي على ضرورة تعزيز التخطيط الشامل والتصميم على أعلى مستوى وتحسين التخطيط المنهجي، داعيا إلى اتباع التوجيه الإستراتيجي لـ"التوجه نحو أربعة جوانب" (التوجه نحو العلوم والتكنولوجيا الرائدة عالميا وساحة المعركة الرئيسية للاقتصاد والاحتياجات المهمة الوطنية وسلامة حياة أبناء الشعب وصحتهم) وتعزيز توضيح الاتجاهات الرئيسية والمجالات ذات الأولوية للبحوث الأساسية. وشدد على تعزيز الدور القيادي للمؤسسات البحثية الوطنية والجامعات عالية المستوى المتمركزة على البحوث، وتشجيع وتنظيم تنمية مؤسسات البحوث والتطوير من نوع جديد. وحث شي على دفع التكامل العميق بين الصناعة والأكاديميا والبحوث والتطبيق بقيادة الشركات لإنشاء سلسلة ابتكار سلسة تغطي البحوث الأساسية وتنمية التطبيقات وتسويق النتائج البحثية. وأكد على أهمية تعزيز تنمية التخصصات الأساسية وتعزيز التنمية المتناسقة بين التخصصات التطبيقية والأساسية.
وأشار شي إلى أنه ينبغي تعزيز التنمية المتكاملة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والأكفاء، وبذل جهود شاملة لإعداد الأكفاء واستقطابها والاستفادة منها، وتوسيع قاعدة الأكفاء في مجال البحوث الأساسية. وينبغي اتباع قوانين تنمية الأكفاء وتحسين جودة التعليم، وإعداد احتياطي من الأكفاء للبحوث الأساسية. وينبغي تحسين آلية تنسيق العلوم والتعليم في تنمية الأكفاء، وإيلاء أهمية أكبر لاكتشاف المواهب وتنميتها في الخطوط الأمامية للبحوث العلمية. ويجب علينا اتباع نهج قائم على المهام، وتشجيع ذوي الخبرة على توجيه زملائهم الأصغر سناً، وزيادة الدعم المقدم للأكفاء الشباب. وينبغي تعزيز روح العلماء، ونشر العلوم على نطاق واسع، وإلهام خيال الشباب وفضولهم، ليصبح الانخراط في البحوث الأساسية طموحا مدى الحياة لدى المزيد من الشباب.
وأكد شي على ضرورة زيادة الدعم المقدم للبحوث الأساسية، قائلا إنه ينبغي رفع نسبة التمويل المخصص لها تدريجيا، وإنشاء آلية تمويل متنوعة. وينبغي التخطيط المنهجي لبناء بنية تحتية علمية وتكنولوجية رئيسية، وتطوير أنظمة منصات بحثية ذكية. وينبغي بذل الجهود لتحسين نظام التقييم المصنف بما يتناسب مع خصائص البحوث الأساسية، وتحسين ظروف عمل ومعيشة العاملين في هذا المجال، وتعزيز بيئة منفتحة وشاملة ومتسامحة مع الفشل للابتكار، وترسيخ نزاهة البحوث العلمية.
ودعا شي إلى الاندماج النشط في شبكة الابتكار العالمية، وتعميق التبادلات والتعاون الدوليين في مجال البحوث الأساسية، والتصدي المشترك للقضايا العلمية الكبرى مثل تغير المناخ والطاقة والبيئة، فضلا عن الحياة والصحة، والمشاركة الفاعلة في الحوكمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا.
وقال دينغ شيويه شيانغ، خلال ترؤسه الندوة، إن الخطاب المهم للأمين العام شي جين بينغ أكد بشكل كامل الإنجازات التي حققتها الصين في مجال البحوث الأساسية، وحلل بصورة شاملة الأوضاع الجديدة والتحديات المقبلة، ووضع ترتيبات استراتيجية ومتطلبات واضحة لتعزيز البحوث الأساسية. وأضاف أن الخطاب ينطلق من رؤية استراتيجية ويتميز بمضامين غنية، ويحمل أهمية سياسية ونظرية وتوجيهية كبيرة، إذ رسم الاتجاه وقدم الإرشاد الأساسي لدفع تطوير البحوث الأساسية. ودعا دينغ إلى الدراسة المتعمقة والاستيعاب الدقيق لروح الخطاب المهم للأمين العام، والفهم الدقيق للتوجهات الاستراتيجية للجنة المركزية للحزب، وتعزيز الشعور بالإلحاح والمسؤولية والرسالة. ودعا دينغ إلى ثقة وعزيمة أكبر، وإلى اتخاذ مزيد من التدابير والإجراءات العملية، من أجل تعزيز البحوث الأساسية بشكل شامل، وتعزيز قدرات الابتكار الأصلي، والسعي إلى تحقيق مستوى عال من الاعتماد على النفس وتقوية الذات في العلوم والتكنولوجيا، وبناء الصين لتصبح دولة رائدة في العلوم والتكنولوجيا.
وحضر الندوة كل من يين لي، وشي تاي فنغ، وليو قوه تشونغ، وتشانغ قوه تشينغ، وهوانغ كون مينغ.
كما حضرها المسؤولون من الإدارات المركزية المعنية بالحزب والدولة ووحدات عسكرية وجهات من بعض مقاطعات ومناطق البلاد، إضافة إلى ممثلين عن الجامعات ومؤسسات البحث والمختبرات الوطنية والشركات والأوساط العلمية.
بكين 7 مايو 2026 (شينخوا) وجه شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تهانيه بالعيد وتحياته الخالصة إلى العمال في البلاد قبيل حلول عيد العمال الدولي الذي صادف اليوم الأول من شهر مايو الجاري.
وأشار شي إلى أنه وفي الرحلة الجديدة لدفع التحديث الصيني النمط، التفّت جماهير العمال الغفيرة بشكل وثيق حول الحزب واجتهدت في الكفاح والتقدم بحيوية وتجرأت على الابتكار والإبداع وقدمت مساهمات كبيرة في تطوير قضية الحزب والبلاد.
وقال شي إن هذا العام يصادف الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، والعام الأول من فترة الخطة الخمسية الـ15 للبلاد (2026-2030)، معربا عن أمله في أن تلتزم جماهير العمال الغفيرة بحماس بروح العمال النموذجيين وأخلاقيات العمل والمهارة، وأن تعمل بجد لتحقيق نتائج حقيقية بالتفاني والولاء، وتلعب دورا رئيسيا كأسياد البلاد في المضي قدما في التنمية الاقتصادية والاجتماعية عالية الجودة. وشدد شي على وجوب أن تحمي لجان الحزب والحكومات على جميع المستويات الحقوق والمصالح المشروعة للعمال بشكل فعال، وتركز على حل الصعوبات والمشاكل الملحة التي تهمهم أكثر وتحفزهم على السعي بلا كلل لتحقيق الخطة الكبرى للبلاد.
بكين 2 مايو 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني بعد ظهر يوم 28 أبريل الجلسة الدراسية الجماعية الـ25 حول تعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها. وخلال ترؤسه للجلسة، شدد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، على ضرورة التعامل مع هذا الأمر من منظور استراتيجي للتنسيق بين التنمية العالية الجودة والأمن العالي المستوى، والإدراك التام لأهمية القيام بعمل جيد في الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها، وبذل الجهود لتعزيز القدرة على الوقاية من الكوارث الطبيعية والاستجابة لها، وحماية سلامة أرواح الناس وممتلكاتهم بشكل فعال.
وقدم الرفيق يانغ سي تشيوان من المعهد الوطني لبحوث الوقاية من الكوارث الطبيعية والحد منها التابع لوزارة إدارة الطوارئ شرحا حول هذه المسألة، وقدم مقترحات عمل. واستمع أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب بجدية إلى الشرح وأجروا مناقشات.
وألقى شي جين بينغ خطابا هاما بعد الاستماع إلى الشرح والمناقشة، حيث أشار إلى أن بلادنا تتميز بمساحة شاسعة وجغرافيا معقدة ومناخات متنوعة، مما يجعلها عرضة للكوارث الطبيعية بشكل متكرر. ومنذ المؤتمر الوطني الـ18 للحزب، أصرت اللجنة المركزية للحزب على التعامل مع أعمال الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها كأمر جلل يمس سلامة الشعب والأمن القومي، وقد تم وضع العديد من الخطط في مجالات تحول المفاهيم، والإصلاح المؤسسي، وبناء النظام، ورفع القدرات، مما قاد الكوادر والجماهير لتحقيق انتصارات ضد سلسلة من الكوارث الطبيعية الكبرى، في نتائج حظيت باعتراف عالمي. وأكد شي أن الممارسة العملية أثبتت بعمق أن القيام بعمل جيد في هذا المجال يتطلب التمسك بالقيادة الشاملة للحزب، والتمسك بمبدأ "الشعب أولا، والحياة أولا"، واحترام القوانين الطبيعية، والتمسك بإعطاء الأولوية للوقاية، والتمسك بالإصلاح والابتكار، والتمسك بالمفهوم النظامي، والتمسك بالحوكمة الاجتماعية المشتركة.
وشدد شي على أن مفتاح خفض مخاطر الكوارث وتخفيف خسائرها يكمن في الوقاية المسبقة، داعيا إلى ضرورة التمسك بالسيطرة على المخاطر من المصدر، ودمج متطلبات "المرونة الأمنية" في تخطيط الأراضي والمنشآت العمرانية المختلفة. كما وجه بتكثيف فحص المخاطر الكامنة، وإجراء تمشيط منظم وتحديد دقيق لكافة أنواع مخاطر الكوارث، إلى جانب تعزيز الحوكمة الهندسية ورفع معايير التحصين للبنية التحتية الرئيسية في المدن الهامة والمناطق المعرضة للكوارث بشكل معقول، والعمل بوتيرة أسرع على سد الثغرات المعنية.
وأشار شي إلى ضرورة ترسيخ "تفكير الخط الأدنى" و"تفكير الحد الأقصى"، والارتقاء المستمر بالقدرة على التعامل مع الكوارث الكبرى والعملاقة وتصريف تداعياتها. ودعا إلى إجراء التقييم والتعمق في دراسة مخاطر الكوارث الكبرى، وتعزيز الرصد والإنذار المبكر، وتحسين خطط مواجهة الطوارئ. كما شدد على استكمال آلية قيادة الطوارئ في إطار "الأمن الشامل ومواجهة كافة الطوارئ"، ودفع بناء الأفرقة الوطنية الشاملة للإطفاء والإنقاذ، والمراكز الوطنية الإقليمية للإغاثة في حالات الطوارئ، مع التنسيق بين أعمال الإنقاذ الشامل، والإيواء المؤقت، وإعادة البناء بعد الكوارث.
وشدد شي على ضرورة تعزيز الدعم التكنولوجي والضمان القانوني لمواجهة الكوارث الطبيعية ودعا إلى دفع الابتكار التكنولوجي والصناعي في مجال مواجهة الطوارئ، وتعزيز بناء التخصصات الأكاديمية وتأهيل الكوادر في هذا المجال، وإجراء بحوث أساسية معمقة حول الكوارث الطبيعية، فضلا عن تعميق التبادلات والتعاون على الصعيد الدولي. كما أكد على ضرورة استكمال المنظومة القانونية في مجال مواجهة الطوارئ، ورفع مستوى سيادة القانون في أعمال الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بشكل أكبر.
وأشار شي إلى أن القاعدة الشعبية تمثل الخط الأمامي للدفاع ضد الكوارث الطبيعية، مشددا على أن العمل على تعزيز القاعدة الشعبية وتقوية الأساس لا يمكن التهاون فيه بأي حال من الأحوال. ودعا إلى ضرورة استكمال منظومة قوات الإنقاذ في حالات الطوارئ على المستوى القاعدي، وتعزيز بناء الملاجئ وتوفير ضمانات الإمدادات والمعدات، والقيام بعمل جيد في الرصد والوقاية والحوكمة على المستوى الجماهيري. كما وجه بتكثيف الدعاية لتعميم العلوم، لرفع وعي وقدرة الشعب بأكمله على الوقاية من الكوارث وتجنب المخاطر.
وشدد شي على ضرورة تنفيذ مسؤوليات الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بجدية. ويتعين على كافة المناطق والإدارات المعنية الوفاء بمسؤولياتها بالجهود القصوى، والتمسك بالربط بين التنسيق والتقسيم، والتكامل بين الوقاية والإغاثة، والربط بين المستويات العليا والدنيا، بما يدفع نحو تشكيل نمط عمل يتميز بالإدارة المشتركة والتنسيق المتناغم. كما أكد على ضرورة ترسيخ وممارسة المفهوم الصحيح للإنجازات السياسية، والتصحيح الحازم للميول مثل "تفضيل التنمية على الأمن" و"تفضيل الإغاثة على الوقاية". ودعا إلى تعزيز التعليم والتدريب لرفع قدرة الكوادر على كافة المستويات على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها.
بكين 30 أبريل 2026 (شينخوا) عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في يوم 28 أبريل الجاري اجتماعا لتحليل ودراسة الوضع والعمل الاقتصاديين الحاليين. وترأس الاجتماع شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وأوضح الاجتماع أنه منذ بداية العام الجاري، عززت اللجنة المركزية للحزب ونواتها الرفيق شي جين بينغ قيادتها الشاملة للعمل الاقتصادي، حيث تبنت اللجنة النظرة الشاملة والتخطيط الاستراتيجي المستقبلي، واتخذت المناطق والإدارات المختلفة الخطوات الاستباقية والتدابير الشاملة، لذا حقق اقتصاد البلاد انطلاقة قوية، إذ تجاوزت المؤشرات الرئيسية التوقعات، وهو ما برهن على مرونة وحيوية قويتين. بيد أنه في نفس الوقت، لا يزال الاقتصاد يواجه صعوبات وتحديات، وهناك حاجة إلى تعزيز أسس التعافي الاقتصادي المستدام للبلاد بشكل أكبر. وينبغي تعزيز الثقة وبذل المزيد من الجهود واتخاذ إجراءات ملموسة على نحو أقوى لدعم العمل الاقتصادي.
وأشار الاجتماع إلى ضرورة التمسك بفكرة العمل الأساسية العامة المتمثلة في إحراز التقدم مع الحفاظ على الاستقرار، وتطبيق الفكر التنموي الجديد بشكل كامل ودقيق وشامل، وتسريع إنشاء نمط تنموي جديد، والتخطيط الشامل بشأن الوضعين العامين المحلي والدولي بشكل أفضل، والتخطيط الشامل لقضيتي التنمية والأمن، وتعميق الإصلاح والانفتاح بثبات لا يتزعزع، ودفع الاعتماد على النفس وتقوية الذات في مجال العلوم والتكنولوجيا وضمان الاستقلالية والتحكم على صعيد السلاسل الصناعية، وتطبيق سياسة مالية أكثر استباقية وسياسة نقدية تيسيرية معتدلة على نحو دقيق وفعال، وتوسيع الطلب المحلي وتحسين العرض باستمرار، وتحسين زيادة الموارد الجديدة وتنشيط استخدام الموارد الموجودة، والتركيز على تحقيق الاستقرار في التوظيف والشركات والأسواق والتوقعات، وتعزيز الديناميكية الداخلية للتنمية الاقتصادية، ومواصلة تقوية الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية، وتحسين الدورتين الاقتصاديتين المحلية والدولية، والسعي نحو تحقيق انطلاقة قوية لفترة الخطة الخمسية الـ15.
وأكد الاجتماع على ضرورة الاستفادة الجيدة والكاملة من السياسات الكلية، ومواصلة تحسين هيكل الإنفاق المالي، وتأمين "الضمانات الثلاثة" (ضمان معيشة الشعب الأساسية، وضمان الأجور، وضمان النفقات التشغيلية) على المستوى القاعدي، وتعزيز التوجه الاستباقي والمرونة والدقة في السياسة النقدية والحفاظ على وفرة السيولة، والحفاظ على الاستقرار الأساسي لسعر صرف اليوان عند مستوى معقول ومتوازن، وإجراء تقييم جيد لاتساق توجهات السياسة الكلية.
وأشار الاجتماع إلى ضرورة تعميق استكشاف إمكانيات الطلب المحلي، وتوسيع نطاق المعروض من السلع والخدمات عالية الجودة ودفع ترقية الاستهلاك، والمضي قدما في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بتوسيع القدرة وترقية الجودة لقطاع الخدمات بعمق، وتعزيز تخطيط وبناء شبكات المياه والشبكات الكهربائية الجديدة وشبكات الحوسبة وشبكات الاتصالات من الجيل الجديد وشبكات الأنابيب تحت الأرض في المدن وشبكات اللوجستيات وما إلى ذلك، ودفع تنفيذ المشاريع الهندسية الكبرى التي أصبحت متطلباتها جاهزة.
وأكد الاجتماع على تسريع بناء نظام صناعي حديث والحفاظ على نسبة معقولة للصناعة التحويلية، وتعميق المضي قدما في بناء سوق وطنية موحدة، ومعالجة "المنافسة الاستنزافية" بشكل متعمق، وتنفيذ مبادرة "الذكاء الاصطناعي+" بشكل كامل، وتطوير أشكال جديدة للاقتصاد الذكي، وتحسين حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتعميق إصلاح الأصول المملوكة للدولة والشركات الوطنية بشكل أكبر، ومواجهة التحديات والصدمات الخارجية بشكل منهجي، ورفع مستوى ضمان أمن الطاقة والموارد، ومواجهة مختلف حالات عدم اليقين من خلال اليقين الذي توفره التنمية عالية الجودة.
وأشار الاجتماع إلى أنه يتعين الوقاية من المخاطر ونزع فتيلها في المجالات الرئيسية، ويجب العمل على تحقيق الاستقرار في سوق العقارات والمضي قدما بثبات في التحديث الحضري، ونزع فتيل مخاطر ديون الحكومات المحلية بانتظام والتركيز على معالجة مشكلة التأخر في دفع الأموال المستحقة للشركات، ودفع إصلاح المؤسسات المالية المتوسطة والصغيرة، وتوطيد الاستقرار وتعزيز الثقة في سوق رأس المال.
وأكد الاجتماع على ضرورة زيادة قوة التوجيه السياساتي الذي يعطي الأولوية للتوظيف وتعزيز إنشاء المشروعات المتعلقة بحياة المواطنين مثل التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأطفال. وينبغي التركيز على الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستقرار في أسعار المنتجات الزراعية، وتحسين آلية المساعدة المنتظمة لضمان عدم الارتداد إلى الفقر أو الانزلاق إليه، والقيام بعمل جيد في مجالات سلامة الإنتاج والوقاية من الكوارث والحد منها وأمن الأغذية والأدوية، ودفع تنظيم حملات التثقيف لترسيخ وتطبيق وجهة النظر الصحيحة تجاه أداء الحكومة وتحويل نتائج التثقيف إلى واقع ملموس يدفع التنمية العالية الجودة.
كما بحث الاجتماع أمورا أخرى.
بكين 2 أبريل 2026 (شينخوا) أكد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، صباح يوم 30 مارس الماضي، خلال مشاركته في نشاط تطوعي لغرس الأشجار في بكين، على أن البيئة الإيكولوجية السليمة يتقاسمها الجميع وتتطلب بذل جهود مشتركة من كل فرد. ودعا إلى حشد المجتمع بأكمله للمشاركة بنشاط في أعمال التشجير، لإضافة البهاء إلى المناظر الطبيعية وتعزيز الأساس البيئي للتحديث الصيني النمط.
وتنعم العاصمة الصينية بكين حاليا برياح الربيع الدافئة، حيث ينمو ويزدهر كل شيء في هذا الفصل من العام. وفي حوالي الساعة 10:40 صباحا، وصل شي جين بينغ وعدد من قادة الحزب والدولة من بينهم لي تشيانغ، و تشاو له جي، و وانغ هو نينغ، و تساي تشي، و دينغ شيويه شيانغ، و لي شي، إلى بلدة بايشان في حي تشانغبينغ، وانضموا إلى نشاط تطوعي لغرس الأشجار مع المسؤولين والجماهير.
ويقع موقع زراعة الأشجار في أراض مخططة لإنشاء حديقة، وستوفر هذه الحديقة، بعد اكتمال بنائها، مساحة ترفيهية بيئية للجمهور.
وعندما رأى الحضور أن الأمين العام قد وصل، سارعوا إلى تحيته بحرارة. ولوح شي جين بينغ بيده تحيةً للجميع، وحمل مجرفة وتوجه إلى موقع زراعة الأشجار، وشارك في النشاط مع المسؤولين من بلدية بكين والهيئة الوطنية للغابات والمراعي، بالإضافة إلى المسؤولين والجمهور وأعضاء عصبة الطلائع الصغار الصينية.
وحرّك شي المجرفة لحفر التربة وتقليبها وبناء التربة حول الشتلات وحمل الماء للري، وقام بغرس العديد من الشتلات، بما في ذلك الصنوبر الصيني والفاوانيا البكينية والخوخ ذو الأوراق الشبيهة بأوراق الدردار والأوكوميا والقيقب. وخلال غرس الأشجار، سأل شي الأطفال في الموقع عن دراستهم وحياتهم اليومية، ومشاركتهم في العمل والرياضة، وتفاعلهم مع أنشطة غرس الأشجار، مؤكدا على أهمية تحديد أهداف عظيمة في سن مبكرة، وغرس الحب للعلوم والعمل والطبيعة في نفوسهم، والسعي ليصبحوا ركائز للمجتمع. وسادت أجواء دافئة مفعمة بالحيوية.
أجرى شي محادثات ودية مع المسؤولين والجماهير في الموقع. وقال إن الصين منذ انعقاد المؤتمر الوطني الـ18 للحزب، شهدت زيادات مستدامة في مساحة الغابات وحجم مخزونها وانخفاضا مستمرا في مساحات الأراضي الصحراوية والرملية، ما جعلها الدولة التي حققت أكبر وأسرع زيادة في التخضير على مستوى العالم. وأشار إلى أن قانون الإيكولوجيا والبيئة الذي اعتمد في مارس من هذا العام، يعزز الأساس القانوني لبناء "صين جميلة". كما قال إن التشجير يمثل مهمة أساسية في بناء "صين جميلة"، حاثا على بذل جهود متواصلة وجادة، والتركيز على المهمات الفورية مع الرؤية بعيدة المدى والعمل على أساس الإنجازات السابقة لدفع هذه المهمة التي تفيد البلاد والشعب على حد سواء.
وأشار شي إلى أن هذا العام يوافق السنة الأولى لتنفيذ الخطة الخمسية الـ15، والذكرى السنوية الـ45 للحملة التطوعية لغرس الأشجار على مستوى البلاد. وفي ظل الظروف الجديدة، ينبغي أن يركز تعزيز التشجير على المستوى الوطني بشكل أكبر على تحسين الجودة، ودعم الصناعة، وتحقيق منفعة عامة، بما يحقق أثراً تآزرياً بين التشجير والحوكمة، ويعزز كلاً من البيئة والصناعة، ويشجع على التعايش المتناغم بين الإنسان والطبيعة. ويجب تحقيق الاستخدام المنسق للمساحات الخضراء، وتحديد التشجير بناءً على موارد الأرض والمياه المتاحة، وتكييف هذا النهج مع الظروف المحلية، وزراعة الأشجار حيثما كان ذلك مناسبا والأعشاب حيثما كان ذلك ملائما. ويتعين بذل جهود أكبر لتعزيز الإدارة والحماية، وتنفيذ إدارة مستدامة للغابات حسب المنطقة والفئة، وتعزيز حماية المراعي واستعادتها بشكل فعال، وتحسين جودة ووظيفة الغابات والمراعي بشكل شامل، والحفاظ على إنجازات التشجير من خلال الوقاية من الحرائق ومكافحة الآفات. وينبغي تسهيل تحويل قيمة المنتج البيئي، وتوسيع صناعة الغابات والمراعي، وتعزيز القيمة الاقتصادية والفوائد البيئية في آن واحد. ويجب تنسيق جهود التشجير والتجميل في المناطق الحضرية والريفية، واستغلال الأراضي المتاحة بالكامل لزيادة المساحات الخضراء المتاحة للناس، حتى يشعر سكان المدن والريف بفوائد أكبر للتشجير.
وشارك أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء أمانة اللجنة المركزية للحزب، وأعضاء مجلس الدولة المتواجدون في بكين في نشاط زراعة الأشجار.
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا
شي يحضر اجتماع أبيك ويزور جمهورية كوريا
الجلسة الكاملة الرابعة للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني
اجتماع القادة العالميين بشأن المرأة
إحياء الذكرى الـ80 للانتصار في حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية
قمة منظمة شانغهاي للتعاون 2025
شي يحضر النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في كازاخستان
شي يقوم بزيارة دولة إلى روسيا ويحضر الاحتفالات بذكرى الانتصار في الحرب الوطنية العظمى
شي يقوم بزيارات دولة إلى فيتنام وماليزياوكمبوديا