الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
مقالة خاصة: موقف موحد للصين والدول العربية في مجتمع ذى مصير مشترك
                 arabic.news.cn | 2016-01-21 20:55:55

بكين 21 يناير 2016 (شينخوا) تمثل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الجارية للشرق الأوسط معلما بارزا في بناء "مجتمع ذى مصير مشترك" بين الصين والعالم العربي.

حققت كل من الحضارتين مجدا لنفسها فى الأزمنة القديمة ,وهما الآن يمضيان على طريق التحديث وتتشاركان مشكلات متشابهة ومصير مشترك في ان يحقق كل منهما الازدهار للآخر من خلال تعاون أعمق.

ويرجع تاريخ العلاقات بين الصين والدول العربية إلى ما يربو على 2000 عام.

وتعمل الدول العربية التي تقع في وسط أوراسيا كوسيط بين الصين وأوروبا على طريق الحرير القديم. ومن هذا الطريق عرف الغرب ثقافات متنوعة تختلف بشكل كبير عن ثقافته.

ولكن في التاريخ الحديث، عانت الصين والدول العربية من العدوان الاستعماري الغربي وحققتا فيما بعد بصعوبة الاستقلال، حيث تعطي الخبرة المشتركة قوة لعلاقاتهما الثنائية.

وما من أحد في الصين او العالم العربي الآن لا يريد إحياء المجد القديم بعد فترة طويلة من التراجع. وتهدف الصين لتحقيق "إحياء عظيم" ويشتاق العالم العربي ايضا لاقتصاد ومجتمع افضل والمزيد من التأثير العالمي.

ولهذا تعد التنمية من اهم اولويات الصين والعالم العربي ولحسن الحظ يتمتع الجانبان بالعديد من الخصائص المتكاملة. فتمتلك الصين الأموال والتكنولوجيا لبناء بنية أساسية وتمتلك الدول العربية مصادر طاقة وسوقا كبرى وصناعات تحتاج ان يتم تحديثها وتنويعها.

وستعزز التنمية العلاقات بين الصين والدول العربية في جميع المجالات وتحقق اتفاقا مربحا للطرفين. وبوضع هذا الهدف كأهم الاولويات يمكن للحضارتين المضى قدما .

واكد شي ان العالم، مجتمع له مصير مشترك وانه ما من دولة تستطيع مواجهة القضايا العالمية بمفردها. وفيما يتعلق بتحدياتهما المشتركة ستواجه الصين والعالم العربى التهديدات الإرهابية معا.

وقالت الصين في الوثيقة حول سياستها تجاه الدول العربية التي تم اصدارها قبل رحلة شي إن الصين مستعدة لتقوية التعاون في مكافحة الارهاب مع الدول العربية بما ذلك الحوار حول السياسات وتبادل المعلومات وتدريب الأفراد.

ويعد التغير المناخي والتهديدات الأمنية غير التقليدية ومن بينها القرصنة، تحديات مشتركة أخرى يواجهها الجانبان.

ويتطلب مواجهة هذه المشاكل علاقات أوثق بين الصين والدول العربية ويستطيع المجتمع ذو المصير المشترك ان يقدم أفكارا جديدة للجانبين من أجل تعزيز التعاون.

 

 
الرئيس شي يحث الشركات الصينية على المشاركة في المشروعات المصرية العملاقة
تقرير اخباري:خبراء:مقال الرئيس شي في صحيفة مصرية "خارطة طريق" لمستقبل العلاقات بين البلدين
الترويج لكتاب شي عشية زيارته الرسمية لمصر
مقابلة: مبعوث: زيارة شي لمصر تهدف إلى دعم العلاقات الثنائية وتعميق التعاون بين البلدين
مقالة خاصة: جولة شي تلقي الضوء على دور الصين في عملية السلام في الشرق الاوسط
عاجل: شي: الصين مستعدة للمشاركة في المشروعات المصرية الكبرى
عاجل: شي: الصين مستعدة للمشاركة في المشروعات المصرية الكبرى
الرئيس شي يحث الشركات الصينية على المشاركة في المشروعات المصرية العملاقة
الرئيس شي يحث الشركات الصينية على المشاركة في المشروعات المصرية العملاقة
الرئيس الصيني يصل إلى مصر للقيام بزيارة دولة
الرئيس الصيني يصل إلى مصر للقيام بزيارة دولة
الرئيس شي يزور قصرا تاريخيا ويدشن مصفاة نفط في السعودية
الرئيس شي يزور قصرا تاريخيا ويدشن مصفاة نفط في السعودية
الكلب المميز يساق السيارات
الكلب المميز يساق السيارات
الغنية للجليد والنار: المصور يلتقط صورا في الأنهار الجليدية
الغنية للجليد والنار: المصور يلتقط صورا في الأنهار الجليدية
التمساح يصبح صديق الناس في كوستا ريكا
التمساح يصبح صديق الناس في كوستا ريكا
فنانة تحول وجوه الناس إلى الشخصيات الكرتونية باستخدام الماكياج
فنانة تحول وجوه الناس إلى الشخصيات الكرتونية باستخدام الماكياج
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

مقالة خاصة: موقف موحد للصين والدول العربية في مجتمع ذى مصير مشترك

新华社 | 2016-01-21 20:55:55

بكين 21 يناير 2016 (شينخوا) تمثل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الجارية للشرق الأوسط معلما بارزا في بناء "مجتمع ذى مصير مشترك" بين الصين والعالم العربي.

حققت كل من الحضارتين مجدا لنفسها فى الأزمنة القديمة ,وهما الآن يمضيان على طريق التحديث وتتشاركان مشكلات متشابهة ومصير مشترك في ان يحقق كل منهما الازدهار للآخر من خلال تعاون أعمق.

ويرجع تاريخ العلاقات بين الصين والدول العربية إلى ما يربو على 2000 عام.

وتعمل الدول العربية التي تقع في وسط أوراسيا كوسيط بين الصين وأوروبا على طريق الحرير القديم. ومن هذا الطريق عرف الغرب ثقافات متنوعة تختلف بشكل كبير عن ثقافته.

ولكن في التاريخ الحديث، عانت الصين والدول العربية من العدوان الاستعماري الغربي وحققتا فيما بعد بصعوبة الاستقلال، حيث تعطي الخبرة المشتركة قوة لعلاقاتهما الثنائية.

وما من أحد في الصين او العالم العربي الآن لا يريد إحياء المجد القديم بعد فترة طويلة من التراجع. وتهدف الصين لتحقيق "إحياء عظيم" ويشتاق العالم العربي ايضا لاقتصاد ومجتمع افضل والمزيد من التأثير العالمي.

ولهذا تعد التنمية من اهم اولويات الصين والعالم العربي ولحسن الحظ يتمتع الجانبان بالعديد من الخصائص المتكاملة. فتمتلك الصين الأموال والتكنولوجيا لبناء بنية أساسية وتمتلك الدول العربية مصادر طاقة وسوقا كبرى وصناعات تحتاج ان يتم تحديثها وتنويعها.

وستعزز التنمية العلاقات بين الصين والدول العربية في جميع المجالات وتحقق اتفاقا مربحا للطرفين. وبوضع هذا الهدف كأهم الاولويات يمكن للحضارتين المضى قدما .

واكد شي ان العالم، مجتمع له مصير مشترك وانه ما من دولة تستطيع مواجهة القضايا العالمية بمفردها. وفيما يتعلق بتحدياتهما المشتركة ستواجه الصين والعالم العربى التهديدات الإرهابية معا.

وقالت الصين في الوثيقة حول سياستها تجاه الدول العربية التي تم اصدارها قبل رحلة شي إن الصين مستعدة لتقوية التعاون في مكافحة الارهاب مع الدول العربية بما ذلك الحوار حول السياسات وتبادل المعلومات وتدريب الأفراد.

ويعد التغير المناخي والتهديدات الأمنية غير التقليدية ومن بينها القرصنة، تحديات مشتركة أخرى يواجهها الجانبان.

ويتطلب مواجهة هذه المشاكل علاقات أوثق بين الصين والدول العربية ويستطيع المجتمع ذو المصير المشترك ان يقدم أفكارا جديدة للجانبين من أجل تعزيز التعاون.

 

الأخبار المتعلقة

الصور

010020070790000000000000011101441350328101