الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
 
مقالة خاصة: خبراء: الصين وأمريكا بحاجة لإدارة الخلافات بشأن بحر الصين الجنوبي
                 arabic.news.cn | 2016-07-06 20:41:23

تظهر الصورة الملتقطة في 5 أبريل 2016 المنارة بجزر نانشا في بحر الصين الجنوبي. (صورة شينخوا الأرشيفية)

واشنطن 6 يوليو 2016 (شينخوا) قال خبراء يوم الثلاثاء إن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى إدارة خلافاتهما بشأن قضية بحر الصين الجنوبي وهما يستعدان لحكم محكمة تحكيم.

وعقدت مجموعة من مسؤولين صينيين وأمريكيين سابقين وخبراء في القانون الدولي والعلاقات الخارجية حوارا في واشنطن لمناقشة شرعية الحكم وردود الفعل الممكنة وآثاره على العلاقات الصينية الأمريكية، قبل أسبوع من صدور الحكم يوم 12 يوليو في قضية بحر الصين الجنوبي الذي اقترحته الفلبين.

وقال داي بينغ قوه عضو مجلس الدولة الصيني السابق المسؤول عن الشؤون الخارجية في كلمة القاها في الحوار الذي تم عقده في مؤسسة كارنجي للسلام الدولي إن الصين لن تقبل الحكم لأن تحكيم من قبل اللجنة الدائمة للتحكيم ليس لديه السلطة القضائية في هذه القضية.

واشار عضو مجلس الدولة السابق إلى زيادة حدة التوترات في بحر الصين الجنوبي حيث كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على الصين من أجل الالتزام بالحكم، وحث داي على تهدئة القضية، محذرا من أنها من الممكن أن تؤدي إلى حوادث غير متوقعة وحتى إلى فوضى في المنطقة وفي آسيا.

وفي نفس الوقت حذر داي بشدة أي طرف من محاولة تطبيق حكم المحكمة أو إجبار الصين على تطبيقه. وبشكل خاص يجب أن تتجنب الفلبين القيام بالمزيد من الاعمال الاستفزازية.

وحث داي الصين والولايات المتحدة أيضا على إدارة الخلافات بطريقة بناءة وطلب من واشنطن أن تقلل "تدخلها الشديد" في قضية بحر الصين الجنوبي.

وأكد أنه على الرغم من جميع العوامل السلبية، مازالت الصين ملتزمة بالتسوية السلمية لنزاعات بحر الصين الجنوبي مع الاطراف المعنية من خلال المفاوضات.

تهدئة الوضع في بحر الصين الجنوبي.

وأشاد معظم الخبراء الذين حضروا الحوار بالكلمة التي القاها داي لتوضيح موقف الصين قبل حكم المحكمة، بينما كرروا مناشدة داي بتهدئة الوضع في بحر الصين الجنوبي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في منطقة آسيا الباسيفك.

وقال رودجير باكير، نائب رئيس التحليل الاستراتيجي في مؤسسة ستراتفور للمعلومات الجيوسياسية إن الكلمة "تدعم موقف واضح للغاية أن الصين فكرت في القضية وهناك عرض مستمر للتعاون."

وقال دوجلاس بال، نائب رئيس مؤسسة كارنجي للسلام الدولي، مؤسسة بحثية أمريكية إن "هذا هو الوقت المناسب ليمارس فيه الدبلوماسيون والسياسيون القرار الهادئ ويحاولوا ايجاد طرق للحفاظ على القضية من أن تتحول إلى شيء أكثر خطورة."

وأضاف بال للصحفيين أن الصين والولايات المتحدة تستطيعان القيام بالمزيد لتهدئة الأمور وتستطيع الاطراف المعنية في النزاع "ايجاد طرق لإدارة جائزة التحكيم ومنعها من أن تصبح مصدرا لتوترات ونزاعات إضافية."

وذكر ستابليتون روي وهو سفير أمريكي سابق لدى الصين ومسؤول كبير في مركز ويلسون للصحفيين أن داي اعطى "بيانا مفصلا جدا وشاملا حول وجهة نظر الصين في قضية بحر الصين الجنوبي."

واتفق مع مناشدة داي لتهدئة الوضع، مشيرا إلى أهمية حل النزاعات الإقليمية بشكل سلمي من خلال المفاوضات بدلا من التهديد أو استخدام القوة.

وعلق روي على تصريحات داي قائلا إن "الصين والولايات المتحدة يجب ان تعملان بشكل متعاون بشأن هذه القضية. إنني اعتقد أن هذه نقطة مهمة أيضا."

وقال بريندان مولفاني، رئيس إدارة اللغات والثقافة في الأكاديمية البحرية الأمريكية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه لم يتوقع أن يكون رد فعل الولايات المتحدة على حكم المحكمة هجومي للغاية لأنها ليست طرفا في النزاع الإقليمي.

وتوقع مولفاني في نفس الوقت أيضا، ألا تتخذ الصين والولايات المتحدة "أي خطوات عدوانية" تؤدي لتفاقم الوضع.

على أمريكا أن تقود تقليل حدة التوترات

وقال هوانغ رن ويي، نائب رئيس أكاديمية شانغهاي للعلوم الاجتماعية حول كيفية تهدئة الوضع إن الولايات المتحدة يجب أن تتولى دور القيادة لأنها هي أقوى دولة في المنطقة.

وأضاف هوانغ لوكالة أنباء ((شينخوا) بعد ذلك يجب أن تمتنع الفلبين عن اتخاذ أي أفعال بعد حكم المحكمة الأسبوع المقبل، وإلا ستؤدي إلى حدوث خطوات مضادة.

واستطرد المسؤول قائلا إنه في نفس الوقت يجب أن تتجنب أطراف خارجية، بينها اليابان واستراليا الصيد في الماء العكر في بحر الصين الجنوبي.

وصرح هوانغ بأن الصين لن تكون الطرف الوحيد الذي يتكبد خسائر إذا حاول أي شخص تطبيق حكم المحكمة بالقوة، حيث ان جميع الأطراف ستدفع الثمن.

وقال تشو فينغ، مدير المركز الصيني للدراسات المشتركة لبحر الصين الجنوبي في جامعة نانجينغ للصحفيين إن واحدا من العوامل الأساسية وراء تصاعد حدة التوترات في بحر الصين الجنوبي هو الفعل المبالغ فيه من قبل الاطراف المعنية وخاصة من الولايات المتحدة.

وأضاف تشو أنه من المستحيل تطبيق التحكيم القادم في قضية بحر الصين الجنوبي سواء من قبل الولايات المتحدة أو الفلبين.

واستطرد قائلا إن الهدف الجوهري من تهدئة حدة التوترات هو إجراء مراجعة جادة للخلافات بين الصين والولايات المتحدة ومحاولة ايجاد طرق عملية لتقليل الفجوة.

ويعتقد باكير أن رد الفعل الولايات المتحدة الفوري على حكم المحكمة من الممكن مناقشته على الفور مع الفلبين في الخطوة القادمة لمانيلا.

واقترح باكير على الاطراف المعنية أولا أن تغير طريقة النقاش الآن من أجل تقليل حدة التوترات.

واشار إلى أن هناك بعض التعاون بين الصين والولايات المتحدة على الرغم من خلافاتهما. على سبيل المثال، تم دعوة البحرية الصينية للاشتراك في التدريبات البحرية متعددة الجنسيات لهذا العام في خطوة من الممكن أن تؤدي إلى تقليل حدة التوترات عن طريق خلق تفاهم على مستوى منخفض.

نجلس لإدارة الخلافات

وقال الخبراء إن قضية بحر الصين الجنوبي مجرد جزء من العلاقات الأوسع ولهذا يجب أن يدير الجانبان الخلافات من خلال المحادثات لكي لا تؤدي إلى منافسة أو مواجهة استراتيجية.

وقال مولفاني "إنني اعتقد أن أحد الاشياء المهمة هو الجلوس ومناقشة كيفية إدارة الصراعات لاسيما الصراعات التي لا يوجد نية مسبقة لها أو غير مخطط لها."

واعتقد أن القوتين لن يركزا على قضية واحدة في بحر الصين الجنوبي لأنها "ليست واحدة من نقاط التركيز المركزية الخاصة بنا."

وقال هوانغ إن أحد أكبر الاخطاء التي فعلتها الولايات المتحدة هي الوقوف بجانب حلفائها من دون النظر إلى ما يفعلونه بينما تنتقد الصين على أي شيء تفعله.

وأضاف هوانغ "أقول دائما للأمريكيين إنهم إذا استمروا في اتخاذ موقف مغرض، فستضعف قيادة الولايات المتحدة بشكل طبيعي."

وقال تشو إن البلدين يجب ان يجدا طريقا للتوصل إلى تفاهم وتعاون في قضية بحر الصين الجنوبي من منظور طويل المدى، لأن الطرفين لا يريدان تحويل المنطقة إلى أرض معركة.

وأضاف أن "المواجهة العسكرية لن تعود بالنفع على أي من الجانبين حيث انها ستكون كارثة للاقتصاد الإقليمي والعالمي."

وذكر هوانغ أنه على الرغم من جميع الخلافات ثمة توافق بين بكين وواشنطن فلا تريدان مواجهة في غرب الباسيفيك. هذا واضح في التقدم الذي تحقق في تحسين التعاون العسكري وإدارة آليات الأزمة.

وأضاف هوانغ أن "قضية بحر الصين الجنوبي مجرد جزء من العلاقات بين الصين والولايات المتحدة التي لا يجب أبدا أن تتداعى بسبب النزاع."

 
مقالة خاصة: دبلوماسية صينية: المواجهة فى بحر الصين الجنوبى لن تفيد أحدا
مقابلة: خبير أسترالي: الولايات المتحدة عقدت الوضع في بحر الصين الجنوبي
تعليق: الولايات المتحدة تحتاج إلى اعادة ضبط سلوكها فيما يتعلق بقضية بحر الصين الجنوبي
تعليق: تشويه سمعة الصين لن يساعد في حل نزاعات بحر الصين الجنوبي
سنغافورة تقترح تدابير لتقليل حدة التوترات في بحر الصين الجنوبي
إعصار نيبارتاك يسفر عن مقتل 10 أشخاص وفقدان 11 آخرين ببلدة شرقى الصين
إعصار نيبارتاك يسفر عن مقتل 10 أشخاص وفقدان 11 آخرين ببلدة شرقى الصين
اليوم العالمي للسكان: الاستثمار في الفتيات في سن المراهقة
اليوم العالمي للسكان: الاستثمار في الفتيات في سن المراهقة
طائرة النقل العسكرية الصينية Y-20 تنضم القوات الجوية الصينية
طائرة النقل العسكرية الصينية Y-20 تنضم القوات الجوية الصينية
الثقافات الصينية تدخل جمهورية منغوليا
الثقافات الصينية تدخل جمهورية منغوليا
التقاط صور التخرج تحت المياه
التقاط صور التخرج تحت المياه
وسائل الإعلام الأجنبية تولي اهتمامها بتقرير عمل الحكومة
وسائل الإعلام الأجنبية تولي اهتمامها بتقرير عمل الحكومة
ألبوم صور الممثلة الصينية سون تشيان
ألبوم صور الممثلة الصينية سون تشيان
الكلب المميز يساق السيارات
الكلب المميز يساق السيارات
العودة إلى القمة
الصفحة الاولى الصين الشرق الاوسط الصين والعالم العربي العالم الاقتصاد الثقافة والتعليم العلوم الصحة
السياحة والبيئة الرياضة أهم الموضوعات الموضوعات الخاصة التقارير والتحليلات الصور مؤتمر صحفي للخارجية
arabic.news.cn

مقالة خاصة: خبراء: الصين وأمريكا بحاجة لإدارة الخلافات بشأن بحر الصين الجنوبي

新华社 | 2016-07-06 20:41:23

تظهر الصورة الملتقطة في 5 أبريل 2016 المنارة بجزر نانشا في بحر الصين الجنوبي. (صورة شينخوا الأرشيفية)

واشنطن 6 يوليو 2016 (شينخوا) قال خبراء يوم الثلاثاء إن الصين والولايات المتحدة بحاجة إلى إدارة خلافاتهما بشأن قضية بحر الصين الجنوبي وهما يستعدان لحكم محكمة تحكيم.

وعقدت مجموعة من مسؤولين صينيين وأمريكيين سابقين وخبراء في القانون الدولي والعلاقات الخارجية حوارا في واشنطن لمناقشة شرعية الحكم وردود الفعل الممكنة وآثاره على العلاقات الصينية الأمريكية، قبل أسبوع من صدور الحكم يوم 12 يوليو في قضية بحر الصين الجنوبي الذي اقترحته الفلبين.

وقال داي بينغ قوه عضو مجلس الدولة الصيني السابق المسؤول عن الشؤون الخارجية في كلمة القاها في الحوار الذي تم عقده في مؤسسة كارنجي للسلام الدولي إن الصين لن تقبل الحكم لأن تحكيم من قبل اللجنة الدائمة للتحكيم ليس لديه السلطة القضائية في هذه القضية.

واشار عضو مجلس الدولة السابق إلى زيادة حدة التوترات في بحر الصين الجنوبي حيث كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على الصين من أجل الالتزام بالحكم، وحث داي على تهدئة القضية، محذرا من أنها من الممكن أن تؤدي إلى حوادث غير متوقعة وحتى إلى فوضى في المنطقة وفي آسيا.

وفي نفس الوقت حذر داي بشدة أي طرف من محاولة تطبيق حكم المحكمة أو إجبار الصين على تطبيقه. وبشكل خاص يجب أن تتجنب الفلبين القيام بالمزيد من الاعمال الاستفزازية.

وحث داي الصين والولايات المتحدة أيضا على إدارة الخلافات بطريقة بناءة وطلب من واشنطن أن تقلل "تدخلها الشديد" في قضية بحر الصين الجنوبي.

وأكد أنه على الرغم من جميع العوامل السلبية، مازالت الصين ملتزمة بالتسوية السلمية لنزاعات بحر الصين الجنوبي مع الاطراف المعنية من خلال المفاوضات.

تهدئة الوضع في بحر الصين الجنوبي.

وأشاد معظم الخبراء الذين حضروا الحوار بالكلمة التي القاها داي لتوضيح موقف الصين قبل حكم المحكمة، بينما كرروا مناشدة داي بتهدئة الوضع في بحر الصين الجنوبي من أجل تحقيق السلام والاستقرار في منطقة آسيا الباسيفك.

وقال رودجير باكير، نائب رئيس التحليل الاستراتيجي في مؤسسة ستراتفور للمعلومات الجيوسياسية إن الكلمة "تدعم موقف واضح للغاية أن الصين فكرت في القضية وهناك عرض مستمر للتعاون."

وقال دوجلاس بال، نائب رئيس مؤسسة كارنجي للسلام الدولي، مؤسسة بحثية أمريكية إن "هذا هو الوقت المناسب ليمارس فيه الدبلوماسيون والسياسيون القرار الهادئ ويحاولوا ايجاد طرق للحفاظ على القضية من أن تتحول إلى شيء أكثر خطورة."

وأضاف بال للصحفيين أن الصين والولايات المتحدة تستطيعان القيام بالمزيد لتهدئة الأمور وتستطيع الاطراف المعنية في النزاع "ايجاد طرق لإدارة جائزة التحكيم ومنعها من أن تصبح مصدرا لتوترات ونزاعات إضافية."

وذكر ستابليتون روي وهو سفير أمريكي سابق لدى الصين ومسؤول كبير في مركز ويلسون للصحفيين أن داي اعطى "بيانا مفصلا جدا وشاملا حول وجهة نظر الصين في قضية بحر الصين الجنوبي."

واتفق مع مناشدة داي لتهدئة الوضع، مشيرا إلى أهمية حل النزاعات الإقليمية بشكل سلمي من خلال المفاوضات بدلا من التهديد أو استخدام القوة.

وعلق روي على تصريحات داي قائلا إن "الصين والولايات المتحدة يجب ان تعملان بشكل متعاون بشأن هذه القضية. إنني اعتقد أن هذه نقطة مهمة أيضا."

وقال بريندان مولفاني، رئيس إدارة اللغات والثقافة في الأكاديمية البحرية الأمريكية لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه لم يتوقع أن يكون رد فعل الولايات المتحدة على حكم المحكمة هجومي للغاية لأنها ليست طرفا في النزاع الإقليمي.

وتوقع مولفاني في نفس الوقت أيضا، ألا تتخذ الصين والولايات المتحدة "أي خطوات عدوانية" تؤدي لتفاقم الوضع.

على أمريكا أن تقود تقليل حدة التوترات

وقال هوانغ رن ويي، نائب رئيس أكاديمية شانغهاي للعلوم الاجتماعية حول كيفية تهدئة الوضع إن الولايات المتحدة يجب أن تتولى دور القيادة لأنها هي أقوى دولة في المنطقة.

وأضاف هوانغ لوكالة أنباء ((شينخوا) بعد ذلك يجب أن تمتنع الفلبين عن اتخاذ أي أفعال بعد حكم المحكمة الأسبوع المقبل، وإلا ستؤدي إلى حدوث خطوات مضادة.

واستطرد المسؤول قائلا إنه في نفس الوقت يجب أن تتجنب أطراف خارجية، بينها اليابان واستراليا الصيد في الماء العكر في بحر الصين الجنوبي.

وصرح هوانغ بأن الصين لن تكون الطرف الوحيد الذي يتكبد خسائر إذا حاول أي شخص تطبيق حكم المحكمة بالقوة، حيث ان جميع الأطراف ستدفع الثمن.

وقال تشو فينغ، مدير المركز الصيني للدراسات المشتركة لبحر الصين الجنوبي في جامعة نانجينغ للصحفيين إن واحدا من العوامل الأساسية وراء تصاعد حدة التوترات في بحر الصين الجنوبي هو الفعل المبالغ فيه من قبل الاطراف المعنية وخاصة من الولايات المتحدة.

وأضاف تشو أنه من المستحيل تطبيق التحكيم القادم في قضية بحر الصين الجنوبي سواء من قبل الولايات المتحدة أو الفلبين.

واستطرد قائلا إن الهدف الجوهري من تهدئة حدة التوترات هو إجراء مراجعة جادة للخلافات بين الصين والولايات المتحدة ومحاولة ايجاد طرق عملية لتقليل الفجوة.

ويعتقد باكير أن رد الفعل الولايات المتحدة الفوري على حكم المحكمة من الممكن مناقشته على الفور مع الفلبين في الخطوة القادمة لمانيلا.

واقترح باكير على الاطراف المعنية أولا أن تغير طريقة النقاش الآن من أجل تقليل حدة التوترات.

واشار إلى أن هناك بعض التعاون بين الصين والولايات المتحدة على الرغم من خلافاتهما. على سبيل المثال، تم دعوة البحرية الصينية للاشتراك في التدريبات البحرية متعددة الجنسيات لهذا العام في خطوة من الممكن أن تؤدي إلى تقليل حدة التوترات عن طريق خلق تفاهم على مستوى منخفض.

نجلس لإدارة الخلافات

وقال الخبراء إن قضية بحر الصين الجنوبي مجرد جزء من العلاقات الأوسع ولهذا يجب أن يدير الجانبان الخلافات من خلال المحادثات لكي لا تؤدي إلى منافسة أو مواجهة استراتيجية.

وقال مولفاني "إنني اعتقد أن أحد الاشياء المهمة هو الجلوس ومناقشة كيفية إدارة الصراعات لاسيما الصراعات التي لا يوجد نية مسبقة لها أو غير مخطط لها."

واعتقد أن القوتين لن يركزا على قضية واحدة في بحر الصين الجنوبي لأنها "ليست واحدة من نقاط التركيز المركزية الخاصة بنا."

وقال هوانغ إن أحد أكبر الاخطاء التي فعلتها الولايات المتحدة هي الوقوف بجانب حلفائها من دون النظر إلى ما يفعلونه بينما تنتقد الصين على أي شيء تفعله.

وأضاف هوانغ "أقول دائما للأمريكيين إنهم إذا استمروا في اتخاذ موقف مغرض، فستضعف قيادة الولايات المتحدة بشكل طبيعي."

وقال تشو إن البلدين يجب ان يجدا طريقا للتوصل إلى تفاهم وتعاون في قضية بحر الصين الجنوبي من منظور طويل المدى، لأن الطرفين لا يريدان تحويل المنطقة إلى أرض معركة.

وأضاف أن "المواجهة العسكرية لن تعود بالنفع على أي من الجانبين حيث انها ستكون كارثة للاقتصاد الإقليمي والعالمي."

وذكر هوانغ أنه على الرغم من جميع الخلافات ثمة توافق بين بكين وواشنطن فلا تريدان مواجهة في غرب الباسيفيك. هذا واضح في التقدم الذي تحقق في تحسين التعاون العسكري وإدارة آليات الأزمة.

وأضاف هوانغ أن "قضية بحر الصين الجنوبي مجرد جزء من العلاقات بين الصين والولايات المتحدة التي لا يجب أبدا أن تتداعى بسبب النزاع."

الأخبار المتعلقة

الصور

010020070790000000000000011100001354934591