وفي هذا الصدد، قال السفير إنه يوجد فريق فني مشترك يبحث مجالات وفرص الاستثمار بين البلدين ووجد الفريق الفني ما يقارب 100 فرصة استثمارية مشتركة وتم اختيار 4 مشاريع للاستثمار في مجال صناعة الطيران والصناعات المتقدمة والتكنولوجيا وهناك استثمارات في التطوير العقاري واستثمارات مالية أيضا. لذا فإن العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين في تطور وازدهار وتمضى في طريق استراتيجي وتصب في مصلحة شعبي البلدين.
وفيما يتعلق بمجتمع المصير المشترك للبشرية، أكد السفير أن المبادرة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ حول بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية تربط أحلام الشعب الصيني بأحلام الشعوب الأخرى حول العالم بشكل وثيق، فالمبادرات الصينية الأخيرة متميزة ويحسب للصين الأخذ بزمام المبادرة حاليا نظرا لعاملها المشترك بين الشعوب والدول.
وبشأن مكافحة الإرهاب، قال السفير إن دولة الإمارات تعتبر الإرهاب آفة عالمية تتجاوز الحدود الوطنية وتتسبب في انتشار التطرف وتفاقم الأزمات الأمنية والإنسانية في المنطقة والعالم، وتشدد الإمارات على أهمية القضاء على هذه الآفة عبر تعزيز الجهود الدولية في إطار الركائز الأربع الإستراتيجية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وهو ما تتفق الإمارات فيه مع الصين.
في معرض التعليق على أداء الاقتصاد الصيني، قال السفير إن الاقتصاد الصيني نما في حدود 7 في المئة عام 2017 ولا يزال يفوق التوقعات ولا يزال منتعشا مقارنة بالاقتصاد العالمي الذي ينمو في حدود 3 بالمئة، ومما لا شك فيه أن الاقتصاد الصيني يدفع عجلة نمو الاقتصاد العالمي، وساهم في نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 30 بالمئة وهذا شيء ملموس، وهناك توقعات أن يزيد في السنوات القادمة، وربما يكون الاقتصاد الصيني بعد ذلك هو الاقتصاد الأول في العالم، وتلك الأمور ما جعلت الاقتصاد الصيني مستمرا ومتواصلا بشكل أساسي و سلس وإيجابي مما يساعد على استقرار الاقتصاد العالمي، وليس من مصلحة العالم أن يتأثر الاقتصاد الصيني.