اليمن: الإفراج عن 29 أسيرا ومعتقلا بينهم 5 متهمين في تفجير "دار الرئاسة" عام 2011

2019-10-19 03:04:22|arabic.news.cn
Video PlayerClose

صنعاء 18 أكتوبر 2019 (شينخوا) أجرى الحوثيون والقوات الحكومية اليمنية صفقة تبادل شملت 29 أسيرا ومعتقلا، بينهم خمسة متهمين في تفجير "دار الرئاسة" بصنعاء، الذي أصيب فيه الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، في العام 2011، بحسب مصادر متطابقة.

وذكر مصدر مسؤول في منظمة حقوقية يمنية لوكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم (الجمعة) أن وساطة قادتها منظمات حقوقية وزعماء قبائل نجحت في الإفراج عن 29 أسيرا ومعتقلا لدى القوات الحكومية والحوثيين.

وأضاف أن الصفقة شملت إفراج الحوثيين عن عشرة أسرى ومعتقلين، بينهم "خمسة من شباب ثورة فبراير السلمية" كانوا معتقلين على ذمة اتهامهم بالوقوف وراء تفجير دار الرئاسة بصنعاء.

وتابع أن القوات الحكومية أفرجت في المقابل عن "19 أسيرا من الحوثيين".

وجرت عملية التبادل في منطقة المتون في محافظة الجوف الواقعة على بعد (143 كلم شرق صنعاء)، بحسب المصدر.

وفي السياق، أعلن رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين عبدالقادر المرتضى، في تغريدة على ((تويتر)) اليوم عن "تحرير 19 أسيرا من أسرى الجيش واللجان الشعبية".

وقال المرتضى إنه "تم اليوم تحرير 19 أسيرا من أسرى الجيش واللجان الشعبية، وذلك في عملية تبادل عبر وساطة محلية".

وكان مصدر محلي مسؤول قد قال لـ((شينخوا)) في وقت سابق اليوم إن وساطة محلية نجحت مساء أمس الخميس في إتمام صفقة تبادل أسرى بين القوات الحكومية والحوثيين، شملت الإفراج عن خمسة من شباب الثورة المعتقلين في السجن المركزي بالعاصمة صنعاء منذ العام 2011.

وفي السياق، قالت القيادية اليمنية في "ثورة فبراير" الحائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، إن "شباب الثورة المسجونين ظلما على ذمة تهمة تفجير دار الرئاسة منذ ثمان سنوات، أحرار طلقاء".

والمفرج عنهم من شباب الثورة هم، إبراهيم الحمادي، وشعيب البعجري، وعبدالله الطعامي، وغالب العيزري، ومحمد علي عمر.

وكان هؤلاء قد تعرضوا للاعتقال في يوليو من العام 2011 بتهمة تفجير مسجد دار الرئاسة في صنعاء، الذي أصيب فيه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وأودى بحياة مسؤولين في نظامه.

الصور

010020070790000000000000011100001384837861