مقابلة: الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس: التنمية في الصين تفيد جميع الشعوب
لاباز 26 يوليو 2021 (شينخوا) قال الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس إن "السياسات الاشتراكية" جعلت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم، "اقتصاد منتج ومتكامل لمصلحة جميع الشعوب".
وفي مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، أوضح موراليس، رئيس حزب (الحركة نحو الاشتراكية) في بوليفيا، أن التنمية في الصين تتناقض بشكل حاد مع السلوكيات "الفردية والتنافسية" من جانب الولايات المتحدة والغرب على مدى عقود.
وأعرب عن إعجابه بإنجازات الصين حكومة وشعبا منذ تأسيس الحزب الشيوعي الصيني قبل 100 عام.
كما أثارت إنجازات الصين في الحد من الفقر إعجاب موراليس، الذي قال إن حقيقة انتشال الصين لأكثر من 700 مليون شخص من براثن الفقر المدقع، "لفتت انتباهي".
وأشار إلى أن "وضع الشعب أولا" هي الرؤية المشتركة بين الحزب الشيوعي الصيني وحزب الحركة نحو الاشتراكية في بوليفيا.
كما أشاد بمبادرة الحزام والطريق التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وكذلك مبادئ التشاور المشترك والمساهمة المشتركة والفوائد المشتركة.
وفي إشارة إلى أن مبادرة الحزام والطريق لن تفيد الشعب الصيني فحسب ولكن أيضا العديد من الشعوب الأخرى في جميع أنحاء العالم، أعرب موراليس عن "احترامه" و"إعجابه" بالرئيس الصيني وبالحزب الشيوعي الصيني وبالشعب الصيني "لإبرازهم التفكير الإنساني".
ووفقا لـموراليس، نظرت بوليفيا في خطة بناء خط سكة حديدية يربط بين سواحل المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ في أمريكا الجنوبية، الأمر الذي سيعود بالنفع ليس فقط على بوليفيا، بل أيضا على دول أمريكا الجنوبية الأخرى.
وقال إنه من خلال المواءمة مع مبادرة الحزام والطريق، يمكن أن تخلق مثل هذه الخطة مساحة أكبر للتعاون بين بوليفيا والصين.
وأضاف أن التزام الصين بالتعددية والقانون الدولي والأمم المتحدة، "مهم للغاية" لمواجهة التحديات العالمية الحالية، لافتا إلى أن التحديات الحالية، مثل تغير المناخ وعدم المساواة الاجتماعية، "لا يمكن حلها إلا من خلال التعاون العالمي الحقيقي".
وقال إن بلاده والصين تحافظان على علاقة تتميز بتعاون واسع ومتنوع واحترام متبادل، ما عزز تنمية الثقة السياسية والتكامل الاقتصادي والتعلم المتبادل.
وأضاف أن "الصين على بُعد أكثر من 17300 كم من بوليفيا، ولكن تلك المسافة لم تكن، ولن تكون، عقبة أمام تعزيز علاقات الأخوة والتعاون".







