تعليق: "وضع الشعب في المقام الأول" استراتيجية الصين الرئيسية في مكافحة الجائحة

2021-08-14 02:42:36|arabic.news.cn
Video PlayerClose

بكين 13 أغسطس 2021 (شينخوا) تآمرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية حديثا لمهاجمة استراتيجية الصين في مكافحة الجائحة، زاعمة أن نهج الصين في التصدي للفيروس سيؤدي إلى عزلة طويل الأمد لها عن العالم.

هذه الادعاءات عديمة الأساس تشوه الحقيقة عن عمد وتتجاهل جوهر معركة الصين ضد الجائحة.

منذ بداية الجائحة، وعبر إصرارها على أن الحق في العيش والتنمية من حقوق الإنسان الأولية والأساسية، وضعت الصين حماية الشعب وحياته على رأس أولوياتها. هذا هو مبدأ استراتيجية البلاد في مكافحة الجائحة.

وعلى هذا الأساس، نسقت الحكومة الصينية علميًا بين الوقاية من الجائحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونتيجة لذلك، أخذت الصين زمام المبادرة في استئناف العمل والإنتاج، لتصبح الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي سجل نموا إيجابيا في عام 2020.

وفي هذا العام، يواصل الاقتصاد الصيني النمو متصدرا العالم، حيث تحافظ التجارة الخارجية على زخمها التصاعدي. فبحلول يوليو، سجلت واردات وصادرات الصين نموًا إيجابيًا على أساس سنوي للشهر الـ14 على التوالي.

وفي هذه الأثناء، توفر الاستراتيجية الصينية لمكافحة الجائحة ضمانا قويا للتعافي الاقتصادي المستدام. بدلاً من أن تكون معزولة، بحسب زعمهم، ستكون الصين بالتأكيد أكثر ارتباطًا بالعالم في المستقبل. واصلت العديد من الشركات متعددة الجنسيات تحقيق نتائج ملحوظة في السوق الصينية وأكدت بالفعل ثقتها في الصين.

فهذه الإنجازات التي تحققت بصعوبة هي شهادة على القيادة الاستثنائية للحزب الشيوعي الصيني ومزايا النظام الصيني. لن ينسى الشعب الصيني أبدا أنه في مواجهة التفشي المفاجئ للجائحة، وضعت الدولة حياة وصحة الشعب في المقدمة والمركز. قدم عدد لا يحصى من الأبطال تضحيات وساهموا في مهمة حماية الشعب.

الحقائق تظهر كدليل حي على استراتيجية الصين العلمية والفعالة في احتواء الفيروس.

ففي تناقض حاد، تحتل الولايات المتحدة، التي تمتلك أفضل الموارد الطبية، المرتبة الأولى في العالم في كل من الحالات المؤكدة والوفيات. وبتجاهل مشكلات بلادهم، تطرح بعض وسائل الإعلام الأمريكية تساؤلات لا أساس لها من الصحة حول استراتيجية الصين، وتكشف عن مزيج من الغطرسة والحسد من جانبها.

في الواقع، فشل الولايات المتحدة هو نتيجة حتمية للعيوب المتأصلة في النظام السياسي والقيم في البلاد. إن استهانة السياسيين بمخاطر الفيروس وانهيار آليات الوقاية وسط الصراع الحزبي والتمييز العنصري وفجوة الثروة، كلها أمور تلعب دورا في جعل الولايات المتحدة صاحبة أسوأ فشل في العالم عندما يتعلق الأمر باحتواء الجائحة.

والأسوأ من ذلك، فبدلا من وضع حياة الشعب في الأولوية، اختار بعض السياسيين الأمريكيين وضع المال أولاً. إنهم يدافعون علنًا عن حماية حقوق الإنسان، لكنهم في الواقع يحمون مصالح الأثرياء وأصحاب السلطة.

ربما، يجب على وسائل الإعلام الأمريكية البحث عن السبب الأصيل لفشل الولايات المتحدة في احتواء الجائحة وكشف النفاق الكامن والمعايير المزدوجة. ربما يكون هذا هو الشيء الصحيح الواجب فعله.

الصور

010020070790000000000000011100001310126073