قطر تبحث مع الجزائر وتركيا وبريطانيا التطورات الأمنية والسياسية في أفغانستان

2021-08-17 05:45:06|arabic.news.cn
Video PlayerClose

الدوحة 16 أغسطس 2021 (شينخوا) بحثت قطر اليوم (الاثنين) مع كل من الجزائر وتركيا وبريطانيا آخر التطورات في أفغانستان بشقيها الأمني والسياسي، وذلك في أعقاب سيطرة حركة طالبان الأفغانية على العاصمة كابول.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان على موقعها الإلكتروني مساء اليوم إن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أجرى اتصالات هاتفية مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في الجزائر رمطان لعمامرة، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية دومينيك راب.

وأضاف البيان أنه جرى خلال الاتصالات استعراض آخر التطورات الميدانية في أفغانستان بشقيها الأمني والسياسي، دون مزيد من التفاصيل.

وفي السياق، أكد المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري للوساطة في تسوية المنازعات مطلق بن ماجد القحطاني، أن بلاده مستمرة في دورها لتحقيق السلام في أفغانستان، لكن مسألة تقاسم السلطة أو مشاركتها أمر يخص الأفغان فقط.

وقال القحطاني في تصريحات لتلفزيون قطر الرسمي إن " قطر مستمرة في دورها طالما أن هناك دورا يمكن أن تقوم به لتحقيق السلام في أفغانستان".

ولفت الى أن الدوحة لديها قناعة تامة بأنه لا يوجد حل عسكري لهذه النزاعات ولابد من حلها من خلال المفاوضات والحل السلمي.

وشدد على أنه فيما يتعلق بمسألة تقاسم السلطة أو المشاركة في السلطة أو الحكومة الانتقالية أو الأنظمة المعمول بها في هذه الظروف فهو أمر يتعلق بالأفغان أنفسهم، على حد قوله.

ودخلت حركة طالبان أمس (الأحد) العاصمة الأفغانية كابول بعد أن سيطرت على عدة عواصم إقليمية من ولايات البلاد البالغ عددها 34 ولاية على إثر الانسحاب السريع لقوات الولايات المتحدة وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من أفغانستان الذي بدأ في مايو الماضي.

وقالت طالبان بعد سيطرتها على كابول أمس إن الحرب في أفغانستان قد انتهت، مضيفة أنها ستعلن قريبا إقامة "إمارة أفغانستان الإسلامية" وتتخذ إجراءات مسؤولة لضمان سلامة المواطنين الأفغان.

واحتضنت قطر لسنوات مفاوضات سلام بين الحركة والولايات المتحدة الأمريكية، توجت بتوقيع اتفاق تاريخي بين الجانبين في فبراير العام الماضي تم بموجبه سحب القوات الأجنبية من أفغانستان.

كما استضافت الدوحة منذ سبتمبر الماضي جولات مفاوضات بين الحركة والحكومة الأفغانية لم تحرز أي تقدم يذكر، بسبب الخلافات بين الطرفين وفشل جهود تقريب وجهات النظر بينهما.

ولدى الحركة مكتب سياسي في الدوحة، حيث تستضيف قطر مجموعة من قادة طالبان على رأسهم نائب زعيم طالبان ورئيس المكتب السياسي الملا عبدالغني برادار.

الصور

010020070790000000000000011100001310131097