مقتل 17 شخصا وإصابة 25 في قصف بطائرات مسيّرة على مدينة لقاوة بغرب كردفان بجنوبي السودان
الخرطوم 23 مارس 2026 (شينخوا) قُتل 17 شخصا وأُصيب 25 آخرون جراء قصف بطائرات مسيّرة استهدف أحياء سكنية في مدينة "لقاوة" بولاية غرب كردفان، بجنوبي السودان، وفقا لبيان صادر عن قوات الدعم السريع وشهود عيان.
وقالت قوات الدعم السريع، في بيان صحفي اليوم (الاثنين)، استهدف الجيش اليوم، أحياء سكنية في مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، أسفر عن سقوط أكثر من 17 قتيلا و25 جريحا في إحصائيات أولية، على حد قوله.
وأضافت أن "هذه الهجمات الممنهجة على المستشفيات والأسواق والأحياء السكنية في عدد من مدن إقليمي كردفان ودارفور، عبر استخدام الطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكا جسيما وصريحا لقواعد القانون الدولي الإنساني، التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية"، على حد تعبيره.
ودعت قوات الدعم السريع إلى فتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المتكررة.
وقال شاهد عيان من داخل المدينة لوكالة أنباء ((شينخوا)) "في وقت مبكر اليوم سمعنا دوي انفجارات عنيفة، أعقبها تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من عدة أحياء بوسط مدينة لقاوة".
وأضاف "سقطت قذائف على بعض المنازل في الاتجاه الشرقي من المدينة، مما أسفر عن مقتل نحو 17 شخصا وإصابة ما يزيد على 25 آخرين".
فيما قال شاهد عيان آخر لـ((شينخوا)) "إن القصف أحدث حالة من الذعر بين السكان، خاصة النساء والأطفال".
وأضاف "لم يكن هناك أي إنذار مسبق، ووجدنا أنفسنا فجأة وسط القصف، وكثير من الأسر غادرت منازلها خوفا من تكرار الضربات".
وتسيطر قوات الدعم السريع على ولاية غرب كردفان، التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من إقليم كردفان وعلى الحدود مع دولة جنوب السودان.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش السوداني بشأن الاتهامات بقصف مدينة لقاوة.
وفي تطور ميداني، شنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال، المتحالفة معها، هجمات علي مدينة "الكرمك" الواقعة أقصى جنوب إقليم النيل الأزرق السوداني على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.
وأعلنت الحركة الشعبية/ شمال، في بيان صحفي اليوم، أن قواتها، إلى جانب قوات الدعم السريع، "سحقت قوات الجيش السوداني وكبدته خسائر كبيرة في منطقة جُرط"، الواقعة على بعد نحو 20 كيلو مترا جنوب مدينة الكرمك، واستولت "على كميات من الأسلحة والذخائر جار حصرها"، وفقا للبيان.
وتشهد عدة مناطق حول مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية / شمال.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل 2023، حرباً أودت بحياة عشرات الآلاف، وتسببت في نزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه.






