مجلس الشيوخ الأمريكي يُصدّق على تعيين ماركوين مولين وزيرا لوزارة الأمن الداخلي
واشنطن 23 مارس 2026 (شينخوا) صدق مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الاثنين، على تعيين السيناتور ماركواين مولين وزيرا للأمن الداخلي، خلفًا لكريستي نويم التي واجهت انتقادات حادة، مع استمرار إغلاق الوزارة.
صوّت المجلس بأغلبية 54 صوتا مقابل 45 لصالح مولين، البالغ من العمر 48 عاما، والذي شغل مقعدا في مجلس الشيوخ منذ 2023، بعد أن قضى عقدا من الزمن في مجلس النواب ممثلا لولاية أوكلاهوما. وصوّت سيناتور جمهوري واحد ضد الترشيح، بينما أيّده اثنان من الديمقراطيين.
ويأتي تعيين مولين في وقت تصاعد فيه الاستياء من أداء نويم عبر الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ليكون أول تعديل وزاري في الولاية الثانية للرئيس ترامب.
وتعرضت نويم لانتقادات متزايدة من الحزبين بعد أن قتل ضباط إنفاذ القانون الفيدراليون مواطنين أمريكيين في مينيابوليس في يناير، كما أثارت غضب ترامب بأدائها في جلسات استماع بالكونغرس في مطلع هذا الشهر، عندما قام أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين باستجوابها بشأن مشروع حملة إعلانية بقيمة 200 مليون دولار، إلى جانب قضايا أخرى.
ويسعى الديمقراطيون إلى تغيير طريقة عمل وكالات الهجرة بعد أن قُتل المواطنان الأمريكيان، رينيه غود وأليكس بريتي، على يد قوات إنفاذ القانون الفيدرالية في حادثة إطلاق نار مميتة في مينيابوليس بشهر يناير.
وأدى الخلاف حول لوائح إنفاذ قوانين الهجرة إلى جمود في الكونغرس، حيث طالب الديمقراطيون باستبعاد تمويل وزارة الأمن الداخلي من حزمة التمويل الشاملة، مما أسفر عن إغلاق جزئي مؤقت للوزارة في الفترة ما بين 31 يناير و3 فبراير.
وعلى الرغم من أن الكونغرس أقرّ حزمة تمويل مولت العديد من الوكالات الفيدرالية الأمريكية لما تبقى من السنة المالية، إلا أن وزارة الأمن الداخلى لم تتلق سوى قرار تُحفظ بموجبه مستويات التمويل الحالية لمدة أسبوعين فقط، مما يسمح بمواصلة المفاوضات بين الحزبين والبيت الأبيض.
خلال الأسابيع القليلة الماضية، لم تُحرز المفاوضات بين الطرفين تقدما بشأن إنفاذ قوانين الهجرة.
ورفض مجلس الشيوخ مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي للمرة الخامسة يوم الجمعة، ما عرقل العمليات في الوزارة، بما في ذلك إدارة أمن النقل، وخفر السواحل، والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.






