الأمم المتحدة: الحرب في الشرق الأوسط تقتل وتجرح أكثر من ألفي طفل

الأمم المتحدة: الحرب في الشرق الأوسط تقتل وتجرح أكثر من ألفي طفل

2026-03-24 09:02:45|xhnews

الأمم المتحدة 23 مارس 2026 (شينخوا) قُتل أو جُرح أكثر من 2100 طفل منذ تصاعد الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك وفق ما كشفه نائب المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تيد شيبان يوم الاثنين.

قال شيبان للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "خلال 23 يوما من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، يدفع الأطفال في المنطقة ثمنا باهظا. وسيكون أي انزلاق نحو حرب أوسع وأطول أمدا كارثيا على ملايين آخرين."

وأشار إلى أن الخسائر في الأرواح تشمل 206 أطفال في إيران، و118 في لبنان، وأربعة في إسرائيل، وطفل في الكويت.

وأردف "هذا يعني في المتوسط حوالي 87 طفلا يُقتلون أو يُصابون يوميا منذ بداية الحرب."

وأكد أنه بجانب وجود القتلى والجرحى، شهدت عدة دول نزوحًا سريعًا نتيجة للقصف المتواصل وأوامر الإخلاء التي أفرغت المجتمعات.

ولفت أيضا إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قدرت أن ما يصل إلى 3.2 مليون شخص نزحوا في إيران، ومن بينهم 864 ألف طفل، فيما نزح في لبنان أكثر من مليون شخص، بينهم 370 ألف طفل.

واستطرد قائلا إن نحو 44.8 مليون طفل في جميع أنحاء الشرق الأوسط كانوا يعيشون بالفعل في مناطق متأثرة بالنزاعات قبل التصعيد الحالي.

وفي إشارة إلى زيارته الأخيرة إلى لبنان، قال شيبان إن ما شاهده هناك وما يحدث في المنطقة "يتطلب اهتمامًا كاملًا واستجابة جماعية واضحة".

وأوضح أنه في لبنان، تُستخدم أكثر من 350 مدرسة عامة كملاجئ، مما أدى إلى تعطيل تعليم نحو 100 ألف طالب، لافتا إلى أن هناك ضغط شديد على الخدمات العامة، مع تضرر شبكات المياه وقتل العاملين في المجال الصحي أثناء محاولتهم إنقاذ السكان.

وحذر قائلا إنه على الرغم من أن اليونيسف وصلت إلى 151 ألف نازح داخليا في أكثر من 250 مأوى وفي المناطق النائية ووفرت لهم مواد أساسية غير غذائية، وقدمت خدمات المياه والصرف الصحي لـ188 مأوى تخدم نحو 46 ألف شخص، إلا أن حجم الاحتياج "يتزايد بوتيرة أسرع من الموارد المتاحة".

واستطرد "نُذكّر جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني،" مضيفا "أننا بحاجة إلى خفض التصعيد والمضي في طريق سياسي لتخطي هذه الحرب،" كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة. 

الصور