(وسائط متعددة) تقرير: البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

(وسائط متعددة) تقرير: البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

2026-03-27 13:59:15|xhnews
هذه الصورة الأرشيفية الملتقطة في 19 فبراير 2020 تُظهر مبنى البنتاغون من طائرة كانت تحلق فوق واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة. (شينخوا)

واشنطن 26 مارس 2026 (شينخوا) ذكرت صحيفة ((وول ستريت جورنال)) يوم الخميس أن البنتاغون تدرس نشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي من القوات البرية في الشرق الأوسط، بهدف إتاحة خيارات عسكرية أوسع للرئيس دونالد ترامب إلى جانب المسار الدبلوماسي.

وأفاد التقرير نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع، بأن هذه القوة التي يُرجح أن تضم وحدات مشاة ومركبات مدرعة، ستُضاف إلى القوات التي تم نشرها سابقا في المنطقة وتتكون من نحو 5 آلاف من القوات البحرية وآلاف من قوات المظليين التابعة للفرقة 82 المحمولة جوا.

وعلى الرغم من أنه لم يتضح بعد أين سيتم نشر هذه القوات في الشرق الأوسط إلا أنه من المتوقع أن تتمركز في نطاق يسمح لها بتوجيه ضربات عسكرية على إيران وجزيرة خرج الإيرانية، والتي تُعد مركزا حيويا لتصدير النفط، بحسب التقرير.

ونُقل عن نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي قولها "إن جميع الإعلانات المتعلقة بنشر القوات ستصدر عن وزارة الحرب. وكما ذكرنا سابقا، لطالما كانت كافة الخيارات العسكرية تحت تصرف الرئيس دونالد ترامب".

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق من يوم الخميس بأنه سيعلق الضربات التي كان من المخطط أن يتم شنها على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام أخرى، أي حتى الساعة 8 مساء يوم 6 أبريل بالتوقيت الشرقي، زاعما أن المحادثات الجارية بين الجانبين "تسير بشكل جيد".

وفي الوقت نفسه، أفادت تقرير لصحيفة ((نيويورك تايمز)) بأن على الرغم من أن إيران قد رفضت علنا خطة سلام مكونة من 15 نقطة اقترحها البيت الأبيض، إلا أنها تدرس سرا إمكانية عقد اجتماع مع مفاوضين أمريكيين لم تُحدد هوياتهم في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة.

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة النطاق على إيران في 28 فبراير الماضي، ما عرقل حركة الشحن العالمية، وتسبب في ارتفاع أسعار النفط، وزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

الصور