نشرة اقتصادية

نشرة اقتصادية

2026-03-28 03:12:45|xhnews

شركة نفطية ليبية تُعلن عن تحقيق نتائج نوعية من بئر جديدة مكتشفة بحوض غدامس

طرابلس 27 مارس 2026 (شينخوا) أعلنت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز الليبية، اليوم (الجمعة) عن تحقيق نتائج وصفتها بـ "النوعية وغير المسبوقة" من بئر جديدة مُكتشفة بحوض غدامس بغربي ليبيا.

ونقلت وسائل إعلام ليبية محلية، منها صحيفتي ((بوابة الوسط))، و ((المشهد))، قولها إن نتائج البئر " بي1-أن سي 216 أ" الواقع في القطعة " أن سي 216"، بحوض غدامس "تجاوزت التوقعات وسجلت تدفقا يفوق 2000 برميل يوميا، ما يعكس جدوى إنتاجية عالية ويفتح آفاقا واعدة لتطوير المنطقة".

وأضافت أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة تكامل الدراسات الجيولوجية المدعومة بتحليل متقدم لبيانات المسح ثلاثي الأبعاد، ما مكن الفرق الفنية من تحديد الأهداف بدقة واختيار مواقع الحفر المثلى واستهداف المكامن الأكثر إنتاجية بكفاءة تشغيلية عالية

وتابعت أن التحضيرات جارية لحفر البئر الثالثة خلال الأيام المقبلة، والذي من المتوقع أن يرفع معدلات الإنتاج إلى أكثر من 4000 برميل يوميا، بما يعزز القيمة الاقتصادية للقطعة ويدعم خطط التطوير المستقبلية.

وتأسست شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز في عام 1981 خلفا لشركة إيسو ستاندارد ليبيا، وهي تُدير عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في منطقة حوض سرت، وتُشغل بعضا من أكبر حقول النفط في ليبيا، منها حقول الرقوبة والظهرة-الحفرة والباهي.

وتعمل هذه الشركة تحت مظلة المؤسسة الوطنية للنفط التي تعهد رئيسها مسعود سليمان اليوم، بمواصلة العمل على بناء علاقات استراتيجية قوية تواكب الطموحات في تطوير قطع النفط، وفتح آفاق جديدة للنمو والاستثمار.

وأعلن في بيان نشرته وكالة الأنباء الليبية (وال) أنه أجرى سلسلة محادثات مع حوالي 20 شركة رائدة في مجالات الاستكشاف والإنتاج والخدمات النفطية، في إطار جهود تعزيز التعاون الدولي، وتوسيع آفاق الاستثمار في قطاع الطاقة.

وشملت هذه المحادثات شركات عالمية بارزة مثل "كونوكو فيليبس" و"شل" و"شيفرون"، و"ريدر سكوت" و"هانت أويل" و"وفورمينتيرا أوبريشنز" و"هالبيرتون" و"ويزرفورد".

وكان خليفة عبد الصادق، وزير النفط والغاز في حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، قد أعلن يوم 18 أكتوبر الجاري، أن بلاده تُخطط لزيادة إنتاجها من النفط إلى 1.6 مليون برميل يوميا خلال العام القادم.

وأوضح أن الإنتاج الحالي لبلاده من النفط يقترب من 1.4 مليون برميل يوميا، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن المؤسسة الوطنية الليبية للنفط سجلت في شهر أكتوبر الجاري إنتاجا بلغ نحو مليون و383 ألف برميل يوميا.

وتعاني ليبيا منذ العام 2011 من الانقسامات السياسية التي تعمقت بوجود حكومتين، إحداهما تحظى باعتراف دولي، وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، وتدير منها غرب البلاد بالكامل.

أما الحكومة الثانية فكلّفها مجلس النواب (البرلمان)، وهي برئاسة أسامة حماد، ومقرها في بنغازي، وتدير شرق البلاد بالكامل ومدنا في جنوب البلاد. 

---------------------------------------------

السعودية تعيد تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ضمن مبادرة السعودية الخضراء

الرياض 27 مارس 2026 (شينخوا) أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم (الجمعة) إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، من ضمن مبادرة السعودية الخضراء، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وتهدف المبادرة التي تم تدشينها في مارس 2021 زراعة 10 مليارات شجرة أو ما يعادل 40 مليون هكتار في مختلف أنحاء المملكة.

وأكد وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن هذا الإنجاز يؤكد التزام المملكة بتحقيق مستهدفات إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، مبينًا أن الوصول إلى هذه المرحلة مرّ بعدة محطات مهمة؛ حيث بدأت رحلة المملكة في إعادة تأهيل الأراضي بمساحات بلغت 18 ألف هكتار، قبل أن تتسارع الخطوات لتصل إلى 250 ألف هكتار عام 2024، وصولًا إلى أول مليون هكتار مع بداية العام 2026.

وأوضح أن الإعلان عن إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، يأتي كمحفز لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء الطموحة، والمضي قدمًا نحو الوصول إلى إعادة تأهيل 2.5 مليون هكتار بحلول العام 2030، مشيرًا إلى دور المحميات الملكية في تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال زيادة الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب إسهامها في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن البيئي، لافتًا إلى أهمية مشاريع استخدام مياه السدود، وحصاد مياه الأمطار، في دعم عمليات التشجير، وتنمية الغطاء النباتي.

بدورها، أشادت الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ياسمين فؤاد، بما حققته المملكة بالوصول إلى إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وأشارت إلى أن ما تشهده المملكة اليوم يعكس أيضًا قوة الشراكات؛ حيث اجتمعت جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع، لتحقيق هذا الإنجاز الوطني، ما يؤكد أن العمل متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب.

وثمنت الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، سواءً من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، أو المبادرة العالمية للأراضي، أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف "كوب 16" وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي. 

الصور