رئيس الوزراء اللبناني يؤكد حرص الحكومة على عدم التدخل في القضاء

2021-10-17 01:49:41|arabic.news.cn
Video PlayerClose

بيروت 16 أكتوبر 2021 (شينخوا) أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم (السبت) إن "الحكومة حريصة على عدم التدخل في أي ملف يخص القضاء وأن على السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات".

جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب ميقاتي الإعلامي عقب اجتماعه مع وزير العدل هنري خوري ورئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود والنائب العام التمييزي، غسان عويدات.

وذكر البيان أنه تم خلال الاجتماع البحث في ملف الأحداث الأمنية التي حصلت أول من أمس (الخميس) في الطيونة، وضرورة الإسراع في التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة لما حصل وإحالة المتسببين بهذه الأحداث على القضاء المختص.

وشدد ميقاتي خلال الاجتماع على أن "الملف الكامل لما حصل هو في عهدة الأجهزة الأمنية بإشراف القضاء المختص وعلى السلطة القضائية أن تتخذ بنفسها ما تراه مناسبا من إجراءات".

وكان الوزراء المقربون من (حركة أمل) و(حزب الله) الشيعيين و(تيار المردة المسيحي) قد طالبوا خلال اجتماع مجلس الوزراء (الثلاثاء) الماضي ببحث ملف التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت وبتنحية المحقق العدلي بالانفجار القاضي طارق البيطار بداعي أن تحقيقاته "مسيسة" ، لكنه تعذر اتخاذ الحكومة قرارا في موضوع التحقيقات وتقرر تأجيل البحث فيه إلى جلسة تنعقد في اليوم التالي.

لكن جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة يوم (الأربعاء) الماضي تأجلت إلى أجل غير مسمى أمام إصرار عدد من الوزراء على تنحية القاضي طارق البيطار.

وبحث الاجتماع وفق بيان مكتب ميقاتي ملف الأحداث التي حصلت في الطيونة ، وخلص إلى "ضرورة الإسراع في التحقيقات الجارية لكشف الملابسات الكاملة لما حصل وإحالة المتسببين إلى القضاء المختص".

وشدد ميقاتي على أن "الملف الكامل لما حصل، هو في عهدة الأجهزة الأمنية بإشراف القضاء المختص".

وكانت قد وقعت يوم (الخميس) الماضي اشتباكات مسلحة لأكثر من 4 ساعات في محلة الطيونة في ضاحية بيروت الجنوبية بين جناحيها الشيعي في منطقة الشياح والمسيحي في منطقة عين الرمانة.

وكان التدهور الأمني قد بدأ بإطلاق مجهولين النار على تظاهرة لمناصري (حزب الله) و(حركة أمل) الشيعيين خلال توجهها إلى قصر العدل للمطالبة بتنحية القاضي العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

وكان البيطار قد ادعى في يوليو الماضي على مسؤولين وضباط لبنانيين بينهم نائبان من (حركة أمل) ووزير سابق من (تيار المردة) ورئيس الحكومة السابق حسان دياب وإثر ذلك اعتبر أمين عام (حزب الله) السيد حسن نصر الله أن التحقيق "فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

وفي 4 أغسطس 2020 وقع انفجار في مرفأ بيروت جراء تخزين 2750 طنا من مادة "نيترات الأمونيوم" دون وقاية وأدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة نحو 6 آلاف و500 آخرين، فضلا عن تدمير عدة أحياء سكنية وتجارية في العاصمة اللبنانية.

الصور

010020070790000000000000011100001310250021