أثينا 22 يونيو 2015 (شينخوا) نزل المواطنون اليونانيون إلى شوارع أثينا لدعم ابقاء البلاد في منطقة اليورو، في وقت يعقد فيه قادة الدول الاعضاء في المجموعة ذات العملة الموحدة قمة طارئة في بروكسل مساء اليوم في محاولة للتوصل إلى اتفاقية بشأن أزمة الديون اليونانية وتجنب الإفلاس.
وتحت شعار "اليونان-أوروبا-الديمقراطية"، احتشد المواطنون اليونانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتقوا في ميدان سينتاجما لمرة ثانية في خمسة أيام لتوجيه رسالة للحكومة "نريد البقاء في اوروبا."
وتجمع المتظاهرون امام البرلمان اليوناني لدعم مستقبل اليونان في منطقة اليورو، وهتفوا "أوروبا...أوروبا"، في وقت تفضل الاغلبية التوصل لاي اتفاق بأي ثمن بدلا من السماح "بغرق اليونان."
وانضم أعضاء الحزب المحافظ المعارض الرئيسي والاشتراكيون إلى المحتجين اليونانيين ورفعوا اعلام اليونان والاتحاد الاوروبي، في حين نفخ آخرون في الأبواق لكي يسمعهم المسؤولون. كما نظمت مظاهرات فى مدن أخرى مع ورود أنباء من بروكسل بالحاجة الى محادثات اخرى فى الأيام المقبلة للتوصل الى اتفاقية فى نهاية الأسبوع المقبل.
ونظمت تظاهرة مؤيدة للحكومة ضد التقشف مدعومة بالائتلاف اليساري الراديكالي (سيريزا) في نفس الميدان مساء أمس.
وفي حالة فشل الحكومة اليونانية في التوصل لاتفاقية مع الدائنين الدوليين، من المرجح أن تفشل اليونان في الوفاء بقرضها بقيمة 1.5 مليار يورو لصندوق النقد الدولي في 30 يونيو الجاري، وهو ما قد يؤدي إلى خروج محتمل للدولة من منطقة اليورو.